العجواني: قانون المشروعات الصغيرة والمتوسطة يحقق طفرة تنموية كبرى

20-7-2020 | 14:46

حمادة العجواني

 

سلمى الوردجي

أكد حمادة العجواني، عضو مجلس إدارة شعبة العدد والآلات بغرفة القاهرة التجارية، أهمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، في دعم الاقتصاد الوطني.


شدد على أن القانون الجديد يحقق طفرة تنموية كبرى ويشجع على إقامة مزيد من المشروعات بفضل الحوافز الضريبية وغير الضريبية، خاصة للمشروعات الصناعية أو المشروعات التي تعمل على تعميق المكون المحلي في منتجاتها أو المشروعات التي تقوم بإحلال وتجديد الآلات والمعدات والأنظمة التكنولوجية المرتبطة بعملية الإنتاج،

أشاد العجواني، بتشجيع قانون المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، على إقامة مزيدا من المشروعات، بفضل الحوافز التي سيقدمها لعدد من المشروعات الصناعية، بجانب المشروعات الخاصة بنشاط الإنتاج الزراعي أو الحيواني، وكذلك المشروعات التي تعمل في مجال تكنولوجيا المعلومات أو الخدمات المتصلة بذلك، كالمشروعات التي تقدم ابتكارات جديدة في مجال الصناعة وأنظمة التكنولوجيا، ومشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة، مع إجازة استحداث أنشطة أو مجالات جديدة.

كما أثنى العجواني، على المادة 24 التي أتاحت لمجلس إدارة جهاز المشروعات منح حوافز للمشروعات، أبرزها رد قيمة توصيل المرافق إلى الأرض المخصصة للمشروع أو جزء منها، وذلك بعد تشغيله، مع منح المشروعات آجال لسداد قيمة توصيل المرافق، بما في ذلك الإعفاء الكلي أو الجزئي من فوائد التأخير، كما تتحمل الدولة جزء من تكلفة التدريب الفني للعاملين، وتخصيص أراضي بالمجان أو بمقابل رمزي.

فضلا عن رد ما لا يجاوز نصف قيمة الأرض المخصصة للمشروع، والإعفاء من تقديم الضمانات اللازمة لحين بدء النشاط عند تخصيص العقارات اللازمة للمشروع، أو تخفيض قيمة هذه الضمانات، ورد أو تحمل، كلي أو جزئي، لقيمة الاشتراك في المعارض.

جدير بالذكر أن مشروع قانون المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، انتظم في 109 مادة مقسمة على 9 أبواب، معرفا "المشروعات المتوسطة" بأنها كل شركة أو منشأة يزيد حجم أعمالها السنوي على 50 مليون جنيه، ولا يجاوز 200 مليون جنيه، أو كل شركة أو منشأة صناعية حديثة التأسيس يزيد رأس مالها المدفوع على 5 ملايين جنيه ولا يجاوز 15 مليون جنيه، أو كل شركة أو منشأة غير صناعية حديثة التأسيس يزيد رأس مالها المدفوع على 3 ملايين جنيه ولا يجاوز 5 ملايين جنيه.

وعرف "المشروعات الصغيرة "بأنها كل شركة أو منشأة يزيد حجم أعمالها السنوى على مليون جنيه ولا يجاوز 50 مليون جنيه، أو كل شركة أو منشأة صناعية حديثة التأسيس يزيد رأس مالها المدفوع على 50 ألف جنيه ولا يجاوز 5 ملايين جنيه، أو كل شركة أو منشأة غير صناعية حديثة التأسيس يزيد رأس مالها المدفوع على 50 ألف جنيه ولا يجاوز 3 ملايين جنيه.

في حين عرف القانون المشروعات متناهية الصغر، بأن كل شركة أو منشأة لا يزيد حجم أعمالها السنوي على مليون جنيه، أو كل شركة أو منشأة حديثة التأسيس لا يزيد رأس مالها المدفوع على 50 ألف جنيه.

وأجاز القانون، خفض الحدين الأدنى أو الأقصى لحجم الأعمال وقيمة رأس المال المدفوع ورأس المال المستثمر بما لا يجاوز (%50) أو إضافة أو تقرير أية معايير أخرى لتعريف المشروعات، وذلك وفقاً لطبيعة قطاع النشاط الاقتصادي المعنى، أو زيادة الحدين الأدنى والأقصى لحجم الأعمال ورأس المال المدفوع ورأس المال المستثمر بما لا يجاوز (10%) سنوياً وفقاً للظروف الاقتصادية.

كما أجاز القانون لمجلس إدارة جهاز المشروعات، وضع برامج حوافز نقدية وفقاً للمعايير التي يُحددها، وذلك في حدود ما يُخصص سنوياً من الموازنة العامة للدولة لهذا الغرض، وفيما لا يجاوز ثلاثة من عشرة فى الألف (؉0.3) من الناتج المحلي الإجمالي وبحد أدنى 1.5 مليار جنيه سنوياً.

وذلك لأغراض تنمية المشروعات المنصوص عليها في المادة (23) من هذا القانون ورفع قدرات الشركات التنافسية.

الأكثر قراءة

[x]