فؤاد خليل "ستموني فيلم الكيف".. الطبيب الذى أحب المرض والـ"عبقري على ورقة دمغة" | صور

19-7-2020 | 16:50

فؤاد خليل

 

محمد يوسف‎ الشريف

 "آه تعبان.. بس تعب أنا حابه.. أنا حابب التعب اللي من النوع ده عشان كده مش حاسس بيه".. هذا ما قاله الطبيب الراحل فؤاد خليل عندما كان في قمة مجده بفترة الثمانينيات والتسعينيات، وعكس تلك المقولة كانت نهايته حيث كان ملازما للفراش علي مدار 8 سنوات حتي رحيله عن عالمنا في 9 أبريل عام 2012.


وبعد 8 سنوات من رحيلة مازال في الذاكرة بالعديد من أدواره ذات الكاركتر المختلف، والتي قدم أشهرها في فيلم الكيف والذي لم يظهر فيه إلا بلقطات معدودة كتبت موهبته وتقمصه المحكم لشخصية الشاعر الشعبي، وليظل اسمه في الفيلم كعلامة مميزة عندما قال له النجم محمود عبد العزيز "بحبك يا ستموني مهما الناس لاموني" لينطلق بعد ذلك ليكون القاسم المشترك للعديد من الأفلام.

 

والفنان فؤاد خليل مولود في مثل هذا اليوم من عام 1940، وقد اتخذ قراره بخوض غمار الفن وهو مازال في مرحلة الطفولة، وشجعه علي ذلك زميل الصغر الفنان محيي إسماعيل، واستطاع أن يكون أول فرقه مسرحية من زملائه وهو لم يبلغ الـ 12 عامًا بعد، ومع كل ذلك العشق للفن، إلا أنه وتحت ضغط عائلي أن يلتحق بكلية طب الأسنان وتخرج منها عام 1961ولكنه لم يتخذ من شهادته مهنة.

وبعد العديد من تجارب الهواة بدأ في الظهور علي خشبة المسرح من عام 1968، بمسرحية "سوق العصر" لينضم بعد ذلك إلي مسرح التليفزيون، ومن أهم المسرحيات التي قدمها نتذكر مسرحيات"خالص تحياتي، واختم بالعشرة، افرض، دربكة همبكة، يا أنا يا أنت، الدنيا مقلوبة، عايلة محصلتش، وشك حلو، رجل مجنون جدا، الدنيا مقلوبة، راقصه قطاع عام، في بيتنا حسنين، على الرصيف، واد عفريت، العسكري الأخضر".

 

أما أعماله السينمائية فهي كثيرة ومتنوعة من بينها أفلام "حبك نار، صايع بحر، عايز حقي، حرامية في كي جي تو، جاءنا البيان التالي، شورت وفانلة وكاب، الأجندة الحمراء، الكاش.. ماشى، الجنتل، رسالة إلى الوالى، أبو خطوة، الخطيئة السابعة، الصاغة، اللومنجى، عنتر زمانه، يا تحب يا تقب، لولاكى، تووت تووت، فتحية والمرسيدس، خبطة العمر، نصف دسته مجانين، اقتل مراتى ولك تحياتى، قسمة ونصيب، البيضة والحجر، النصاب والكلب، الشيطانة التي أحبتنى، الذل، حارة برجوان، كراكيب، الدنيا على جناح اليمامة، الحقونا، ليلة القبض على بكيزة وزغلول، وصية رجل مجنون، جري الوحوش، عبقرى على ورقة دمغة، التعويذة، شارع السد، امرأة مطلقة، الكيف ، تزوير في أوراق رسمية، الطائرة المفقودة، شوارع من نار، احترس من الخط، نص الليل، قضية الأستاذة عفت، المطب، حواء 2000، السقوط، المضيفات الثلاث، ليل وغوازى، نقولك ولا تزعلش، المحضر، المطربون في الأرض، طريق الشيطان، اللعيبة".

ويعتبر عام 2004 نهاية أعماله الفنية وذلك بسبب إصابته بجلطة في القلب أثرت علي جسده ليصاب بشلل رباعي لازمه حتي وفاته عن عمر يناهز 72 عاما.

مادة إعلانية

[x]