"الغذاء العالمي": نلعب دورا بخطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة لمواجهة آثار كورونا و25 دولة تمثل النقاط

17-7-2020 | 14:08

برنامج الغذاء العالمي

 

قالت إليزابيث بيرس، المتحدثة باسم برنامج الغذاء العالمى ، إن خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية لمواجهة آثار وباء فيروس كورونا المستجد، والتى دعت فيها المنظمة الدولية إلى توفير تمويل بقيمة 10.3 مليار دولار يلعب فيها برنامج الغذاء دورا رئيسيا.


وأشارت بيرس - في مؤتمر صحفى بجنيف اليوم الجمعة- إلى أن الخطة هي الأكبر في تاريخ الأمم المتحدة، كما أنها أكثر استجابة منسقة من قبل المجتمع الإنسانى العالمي لمواجهة الآثار الناجمة عن تفشى الفيروس.

وأضافت "إن تخصيص حوالى نصف المبلغ (4.9 مليار دولار) إضافة إلى مخصص آخر بقيمة 500 مليون دولار للوقاية من المجاعة يشير إلى خطورة انعدام الأمن الغذائي الذي يهدد العالم، لافتة إلى أنه في حين أن بعض البلدان بدأت في الخروج من الأزمة الصحية إلا أن فيروس كورونا يشدد قبضته على معظم العالم النامي ويتسبب في تدمير ليس فقط حياة المواطنين ولكن أيضا سبل عيشهم".

وأوضحت أن التقديرات تشير إلى أن عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي الشديد في البلدان المتضررة من النزاعات أو الكوارث أو الأزمات الاقتصادية يمكن أن يرتفع من 149 مليون شخص إلى 270 مليونا قبل نهاية العام، وذلك إن لم يتم تقديم المساعدة بشكل عاجل. محذرة من أن تكلفة التقاعس عن الأمن الغذائي والعواقب الأخرى للوباء قد تزداد بشكل مضطرد ما لم يتم تنفيذ المزيج الصحيح من الإغاثة ومساعدات الانعاش بسرعة وعلى نطاق واسع.

ولفتت إلى أن تحليل الإنذار المبكر بين برنامج الغذاء العالمى ومنظمة الأغذية والزراعة (فاو) بشأن النقاط الساخنة لانعدام الأمن الغذائى الحاد يشير إلى أن حوالى 25 دولة يواجه سكانها بشكل خاص خطر انعدام الأمن الغذائى الحاد تحت تأثير العديد من العوامل الدافعة، والتى تفاقمت بسبب تداعيات وباء كورونا، موضحة أن تلك البلدان تتركز في إفريقيا، حيث تحتل مساحة من الغرب الإفريقى حتى وسط إفريقيا وشرقها، بينما يتأثر عدد من البلدان في الجنوب الإفريقي فى نفس الوقت الذى تثير دول في آسيا القلق، مثل أفغانستان وبنجلاديش، أما في الشرق الأوسط فهناك العراق وسوريا ولبنان واليمن، إضافة إلى أجزاء من أمريكا اللاتينية.

[x]