رئيس حزب "المصريين": لقاء السيسي ومشايخ القبائل الليبية يؤكد الاصطفاف ضد الفاشي أردوغان

17-7-2020 | 01:23

رئيس حزب المصريين

 

محمد الإشعابي

أكد الدكتور حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، أن لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي، بمشايخ وأعيان القبائل الليبية، ينبع من مسئولية الدولة المصرية وقيادتها السياسية تجاه حماية الأشقاء الليبيين وأمنها القومي؛ علاوة على أنه يؤكد تأييد القبائل الليبية لدعوة مجلس النواب الليبي المنتخب للقوات المسلحة المصرية بالتدخل عسكريًا في ليبيا ؛ للحفاظ على الأمن القومي المصري الليبي المشترك.


وقال "أبو العطا"، في بيان مساء الخميس، إن الرئيس السيسي قائد ذو حنكة ورؤية سياسية جبارة؛ الأمر الذي يتضح جليًا في توقيت لقاء السيسي ومشايخ وأعيان القبائل الليبية والذي يحمل مؤشرًا واضحًا وقويًا يؤكد حرص الرئيس السيسي على ضرورة استخدام المكون المجتمعي "القبلي"، المُتعارف عليه داخل داخل دولة ليبيا الشقيقة، والذي بدوره سيؤدي إلى حسم الصراع الدائر في دولة ليبيا الشقيقة ويُخفف من حدة التوترات والصراعات الدائرة هناك، موضحًا أن هذا اللقاء يؤكد دور الرئيس السيسي في حماية الأمن القومي العربي بعد محاولات الفاشي أردوغان لسرقة ثروات وخيرات الدولة الليبية؛ علاوة على أنه يوصل رسالة للعالم أجمع بأن الشعبين الليبي والمصري يجمعهما مصير واحد وسيسعيان بكل ما أوتيا من قوة للدفاع عن مصالحهما وأمنهما القومي ضد المحتل العثماني أردوغان.

وأضاف رئيس حزب "المصريين"، أن هذا اللقاء، يحمل رسالة مهمة مفادها ترحيب القبائل الليبية بالدعم المصري المُمثل في الرئيس السيسي، وأنهم على يقين تام بالدور الكبير والمجهودات المضنية التي يبذلها الرئيس السيسي في إحلال الاستقرار والأمن داخل ليبيا ، فضلًا عن أنه يؤكد ثقة القبائل الليبية في قدرة الدولة المصرية على التصدي لأي غزو يُهدد الأمن القومي المصري الليبي المشترك.

وأكد حرص الرئيس السيسي في دعم الشعب الليبي الشقيق، واستعداده الكامل واللا محدود لتقديم كافة سبل الدعم والمساندة في حماية الأمن القومي الليبي الذي يُعد جزءًا أصيلًا في منظومة الأمن القومي العربي الشامل، موضحًا أن مصر تنتهج سياسة خارجية ثابتة على مر التاريخ تتمثل في عدم التدخل في شئون الدول الأخرى ولكن إذا اقتضى الأمر ستدافع الدولة المصرية بكل قوة عن مصالحها وحدودها وأمنها القومي ولن تسمح لأي شخص أيًا كان بالتدخل في شئون الدول المجاورة للدولة المصرية والتي تمثل أمنًا قوميًا واضحًا لمصر.

وأوضح أن الأمن القومي الليبي يُمثل امتدادًا للأمن القومي المصري والعربي، ولقاء الرئيس السيسي ومشايخ وأعيان القبائل الليبية يؤكد حرص القيادة السياسية على المحافظة على الوحدة العربية.

وأشار إلى أن الفاشي العثماني أردوغان يستفز العالم أجمع بتصرفاته المُريبة وتدخلاته في شئون الدول العربية، لأنه يستهدف من خلال ذلك نهب ثروات الدول العربية، وخاصة دولة ليبيا الشقيقة بعدما قام بنهب ثروات سوريا والعراق، موضحًا أن الدولة المصرية لن تقف مكتوفة الأيدي وصامتة أمام استفزازات أردوغات وتحركاته الخبيثة في المنطقة؛ وستتحرك القيادة السياسية في الوقت المناسب لحماية أمنها الوطني، وأمن الأشقاء في دولة ليبيا الشقيقة، مؤكدًا على أن أي تهديد لدولة ليبيا يُعد اعتداءً على الأمن القومي المصري.

وأكد أن الدولة المصرية والرئيس السيسي قادران بكل قوة على ردع المحتل العثماني وردع تحركاته في المنطقة والتصدي لأي خطر يستهدف مصالحها وأمنها القومي، موضحًا أن الشعب المصري يصطف ويقف صفًا واحدًا خلف الرئيس السيسي للتصدي لجميع المؤامرات التي تُحاك ضد مصر ولن يسمح بأي حال من الأحوال أن يُهدد الوطن في أمنه وأمانه.

ودعا رئيس حزب "المصريين"، جميع الدول العربية بالاصطفاف ودعم الرئيس السيسي في معركته ضد الفاشي العثماني واسترداد حقوق الشعب الشعب الليبي الشقيق، الذي يعد جزءًا لا يتجزأ من الشعب العربي.

مادة إعلانية

[x]