سؤال برلماني للحكومة بشأن معايير إغلاق مستشفيات العزل وآليات التعامل مع موجة ثانية لـ«كورونا»

16-7-2020 | 16:16

النائبة داليا يوسف عضو مجلس النواب

 

غادة أبوطالب

تقدمت النائبة داليا يوسف ، عضو مجلس النواب، بسؤال موجه لرئيس مجلس الوزراء ووزيرة الصحة بشأن أسباب ومعايير إغلاق عدد من مستشفيات العزل وآلية التعامل مع الموجه الثانية ل فيروس كورونا .


وقالت عضو مجلس النواب إنه خلال الساعات القليلة الماضية، توالت أخبار إغلاق مستشفيات العزل في المحافظات أو الأقسام المخصصة للعزل في المستشفيات الحكومية، وذلك دون دراسة لتبعات ذلك الأمر، خاصة مع استمرار تواجد فيروس كورونا .

واستدلت النائبة بغلق مقر مستشفى العزل لعلاج مرضى فيروس كورونا بالشرقية، وقسم العزل بمستشفى الإسماعيلية العام، وغيرهم.

وأكدت «يوسف» أن هذا الأمر يأتي بالتناقض تماما مع ما حذرت به منظمة الصحة العالمية بشأن وجود موجة ثانية من الفيروس التاجي كورونا يمكن أن تصيب العالم هذا الخريف، بما يتطلب معه ضرورة استمرار يقظة أجهزة الدولة وعدم تراخيها حتى مع انخفاض أعداد الإصابات.

وشددت النائبة أن قرار الإغلاق غير منطقي للغاية، وقد يسبب العديد من الكوارث، خاصة مع احتمالية وجود موجة ثانية، حيث في حالة النية لعودة المستشفى للعمل، فإن الأمر لن يكون بنفس سرعة التعامل مع مستشفى تعمل بالفعل.

ونوهت: «في الوقت الذي تتجه وزارة الصحة إلى غلق مستشفيات العزل بعدد من المحافظات، ما زالت تتجاهل أقسام العزل التابعة للمستشفيات الخاصة، فهل من المنطقي أن تغلق مستشفيات العزل المركزية الحكومية التي يحتاجها غالبية المواطنين لمجانيتها، وما زالت الفنادق الخاصة التي يلجأ إليها شريحة معينة من المواطنين، بعيدة عن تلك القرارات، مما يعكس وجود تفرقة بين العام والخاص».

وطالبت بضرورة إعادة النظر في القرار وتوضيح الأسانيد التي اعتمد عليها وما هي آليات التعامل حال وجود موجة ثانية للفيروس أو انتشار حالات جديدة بالقرب من مستشفيات العزل التي تم إغلاقها.

كما طالبت بالرد على الأسئلة التالية:

ما هي أسباب ومعايير إغلاق عدد من مستشفيات العزل ؟

ولماذا لم تبدأ الوزارة في تطبيق قرارات غلق العزل على المستشفيات الخاصة وفنادقها؟

ما هي آلية التعامل والاستعدادات حال وجود موجة ثانية للفيروس؟

ما هو مصير الحالات التي يتم اكتشافها بالقرب من مستشفيات العزل التي تم إغلاقها؟

مادة إعلانية

[x]