ردا على الرئاسة التركية

16-7-2020 | 16:42

 

وفقا لما تناقلته وسائل الإعلام الدولية فقد برر المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن واجد بلاده في ليبيا بـعدم إمكانية تحقيق الأمن القومي لبلاده داخل الحدود الوطنية فقط. وقال قالن (في عصر أصبح فيه مفهوم الأمن عالميا، لا يمكنكم رسم أمنكم القومي عبر حدودكم الوطنية فقط.) واستنادا لتصريحات قالن، أتوجه إليه ببعض الأسئلة وأنتظر الإجابة.

أولا: هل حق الأمن القومي .aspx'> التحرك خارج الحدود لحماية الأمن القومي هو حق حصري لتركيا فقط أم أن من حق الدول الأخري ومنها مصر مثلا أن تفكر بالأسلوب ذاته لحماية أمنها القومي؟.

ثانيا: هل الأمن القومي لدولة ما لا يتحقق إلا بصراعات مع جميع الدول المجاورة (سوريا والعراق وأرمينيا وقبرص واليونان ومصر والاتحاد الأوروبي ودول الخليج والتأرجح بين واشنطن وموسكو) أم أن هناك أساليب أخري، ومنها التنسيق والتعاون وحفظ الحقوق وعدم الابتزاز والتخلي عن نهج التعالي والفوقية الذي لا يصدر إلا عن نفوس مريضة؟. ثالثا: هل تعتقد أن الأمن القومي لبلادك سيتحقق بعلاقات قوية مع قطر وجماعة الإخوان فقط؟ وهل تعتقد أن جهة ما في العالم ستهب لنجدتك بالفعل إذا ما ورطت بلادك في مغامرات تفوق قدراتها العسكرية؟

أنت تقول: إن ليبيا جارة لنا في البحر المتوسط  بينما يفصلها عن بلادكم بحر وآلاف الكيلومترات فماذا تتوقع أن يكون موقف مصر الملاصقة ل ليبيا والتي يربطها بها علاقات دم ومصاهرة ووحدة اللغة والثقافة والمصير؟ أعتقد أن المشكلة تكمن في النهج الإخواني المعتاد الذي لا يفكر إلا في مصلحة الجماعة و(طز) في مصالح الآخرين.

نقلا عن صحيفة الأهرام

مادة إعلانية

[x]