أشرف صبحي: الرياضة والفن أدوات محفزة لمواجهة التحرش

14-7-2020 | 15:59

الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة

 

محمد الجوهري

نظمت وزراة الشباب و الرياضة لقاء أون لاين حول التصدي لظاهرة التحرش تحت شعار "شباب ضد التحرش"، وذلك بحضور الدكتور اشرف صبحي – وزير الشباب و الرياضة ، الدكتورة مايا مرسي - رئيس المجلس القومي للمرأة، دينا فؤاد – رئيس الإدارة المركزية للبرلمان والتعليم المدني بوزراة الشباب و الرياضة ، دكتور عمرو الورداني – امين الفتوى ومدير التدريب ورئيس وحدة الارشاد الأسري بدار الإفتاء المصرية، ياسمين حمدان – مدير مشروع "شباب ضد التحرش" بالوكالة الألمانية للتعاون الدولي "GIZ"، بالإضافة إلى عدد من الشباب المشاركين في مشروع "شباب ضد التحرش" من مختلف محافظات الجمهورية، أدار اللقاء دكتور يوسف ورداني مساعد وزير الشباب و الرياضة لتطوير القدرات الشبابية.


في كلمته، تحدث الدكتور اشرف صبحي - وزير الشباب و الرياضة عن دور الوزارة في مواجهة ظاهرة التحرش منذ عام 2014 بالتعاون مع GIZ، والجهد المبذول من الحكومة لمواجهة هذه الظاهرة، مشيراً للبرامج والأنشطة التي تنفذها الوزارة بمراكز الشباب والمنشآت الشبابية والرياضية على مستوى الجمهورية لتوعية الشباب للتصدي لظاهرة التحرش.

وقال وزير الشباب و الرياضة : "الوزارة تعمل على منظومة متكاملة تركز على محور سياسة مكافحة التحرش تتضمن إجراءات ناجزة لمواجهة الظاهرة، بالإضافة إلى أنشطة متكاملة في مختلف المحافظات مع دمج جميع الطبقات مثل برنامج الويندو للدفاع عن النفس، والتوعية بحقوق المرأة، تكافؤ الفرص والتنمية الاجتماعية ، والقضايا السكانية، بالإضافة إلى الحملات الإعلامية ل مواجهة التحرش ".

وأضاف وزير الشباب و الرياضة : "يجب أن نحلل الظاهرة بشكل كبير، ويجب أن نُفعِّل الحوار الفكري والمجتمعي لمواجهة الظاهرة، وكان لدينا التصميم لادخال الرياضة لتصبح مكون لمجابهة التحرش، ف الرياضة والفن أدوات محفزة ل مواجهة التحرش باعتبارها أدوات يقبل عليها الشباب".

من جانبها، قالت الدكتورة مايا مرسي: "دور وزارة الشباب و الرياضة كبير جدا لمجابهة ظاهرة التحرش، وهناك ضرورة ملحة لتكثيف التوعية بوجود قانون التحرش وهتك العرض وقانون الجرائم الالكترونية وقانون الاغتصاب باعتبارها مظلة تشريعية قوية".

تحدث دكتور عمرو الورداني عن كيفية تعامل دار الإفتاء المصرية مع ظاهرة التحرش، قائلاً: "إن ظاهرة التحرش ظاهرة مجتمعية، وهناك ضرورة لتأسيس الوعي وحراسة القيم وترميم المجتمع ودعم التنمية، فقضية التحرش تأتي في قلب ترميم المجتمع، ولن يكون هناك دعم للتنمية اذا لم يشعر المواطن بقدر كبير من الأمان والطمأنينة وأيضا ذلك يشتبك مع قضية التحرش بشكل كبير".

وتابع أمين الفتوى ومدير التدريب ورئيس وحدة الارشاد الأسري بدار الإفتاء المصرية: "يجب التخلص من مفهوم احتلال المفاهيم وأول مفهوم هو مفهوم احتلال المرأة ، فمفهوم المرأة تم احتلاله بشكل كثيف، وهناك ضروروة ملحة لتصحيح المفاهيم بأن نجمع كل المفاهيم التي تحاول ان تفسد علينا قضية التعامل مع المرأة، وأؤكد أن التحرش ظاهرة اجتماعية لا تتعلق بالمرأة ولكن تتعلق بسيكولوجية المتحرش".

من جهتها، أوضحت ياسمين حمدان أن مشكلة التحرش متواجدة في كل أنحاء العالم وآثار التحرش سلبية للغاية ، مشيدة بالتعاون المثمر بين الحكومة المصرية والحكومة الألمانية في هذا السياق، موضحة أن الدولة المصرية اخذت مواقف جادة جدا وخطوات ثابتة في هذه القضية، وهذا يحمسنا جدا لاستكمال المسيرة للتعاون بين الحكومتين المصرية والألمانية.

وأشارت ممثل بالوكالة الألمانية للتعاون الدولي إلى قيام «GIZ» بتنفيذ العديد من الأنشطة مع وزراة الشباب و الرياضة ، مؤكدة أن سياسة وزارة الشباب و الرياضة لمناهضة التحرش السياسة الوحيدة في مصر والوطن العربي، مبينة أنه تم التركيز بالدرجة الأولى على توعية الشباب والفتيات في مراكز الشباب لفهم الاثار السلبية للتحرش وكيفية احترام الشباب للفتيات وتعزيز الثقة بالنفس عند الفتيات، لتقليل الاضرار على المجتمع.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]