المستشار لاشين إبراهيم يكشف استعدادات انتخابات "الشيوخ" وضوابط الدعاية والتصويت فى ظل كورونا | حوار

13-7-2020 | 16:23

المستشار لاشين إبراهيم رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات

 

حوار أجرته ــ حنـان بكـرى وسميـرة على عيـاد

  • الانتخابات استحقاق جديد يؤكد نجاح مسيرة الدولة
  • وضعنا جميع الضوابط لخروج انتخابات تليق بمكانة مصر وإشراف قضائى كامل لضمان النزاهة والشفافية
  • اتخذنا كل التدابير الاحترازية للحفاظ على سلامة أطراف العملية الانتخابية
  • وضع شروط للدعاية بما لا يخالف القانون
  • ضوابط لمتابعة وسائل الإعلام و منظمات المجتمع المدنى
  • الأغلبية المطلقة للأصوات الصحيحة تحسم الفوز 
  • تنسيق كامل مع الوزارات المعنية لتذليل أى عقبات 

 

بالأرقام 

> 63 مليون ناخب

> 11500 مركز انتخابي

> 27 لجنة عامة

> 15000 لجنة فرعية

> 20500 قاض  

> 120000 أمين لجنة

أكد المستشار لاشين إبراهيم ، الهيئة الوطنية للانتخابات .aspx'> رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات ، أن استحقاق انتخابات مجلس الشيوخ الذى انطلق منذ أيام قليلة هو دليل دامغ على نجاح الدولة المصرية فى بناء مؤسساتها، وتعزيز قدراتها فى إتمام المسيرة نحو مستقبل أفضل للمصريين فى ظل قيادتها الرشيدة، بما يضع مصر فى مكانتها التى تستحقها بجدارة بين الأمم إقليميا وعالميا .

وقال المستشار لاشين، فى حوار لـ « الأهرام »، إنه من هذا المنطلق حرصت الهيئة على خروج هذه الانتخابات بالشكل اللائق، باتخاذها جميع الإجراءات والتدابير لضمان نزاهة وشفافية العملية الانتخابية من خلال الإشراف القضائى الكامل عليها، ليصنع المصريون بأيديهم دولتهم القوية بمطلق حريتهم واختيارهم برغم كل التحديات، ويحققون طموحاتهم فى إعلاء مبادئ الديمقراطية والقانون .

وقد أجاب المستشار لاشين إبراهيم   فى هذا الحوار على جميع التساؤلات المتعلقة بمجريات انتخابات مجلس الشيوخ بدءا من دعوة الناخبين للاقتراع وإعلان الجدول الزمنى للانتخابات فى داخل البلاد وخارجها، مرورا  بكافة أوجه التنسيق مع أجهزة الدولة للحفاظ على سلامة اطراف العملية الانتخابية فى ظل تفشى وباء « كورونا»، و أيضا ماهية القرارات التنظيمية التى وضعتها الهيئة لمتابعة تنفيذ كافة الخطوات، وصولا فى نهاية المطاف إلى إعلان نتائج الانتخابات وفوز من وقع عليه اختيار الشعب. ##

وإليكم تفاصيل الحوار..

 

 

كيف استعدت الهيئة الوطنية للانتخابات ل انتخابات مجلس الشيوخ  ؟

بداية .. الهيئة على استعداد دائم لإجراء أى استحقاق انتخابى فى أى وقت، فهدف المشرع من أن تكون هناك هيئة وطنية دائمة تقوم على إدارة الاستحقاقات الانتخابية سواء كانت رئاسية أو نيابية أو استفتاءات، هو جاهزيتها فى أى لحظة للقيام بدورها، ويتم الاستعداد بعدة أوجه تشمل معاينة المقرات والمراكز الانتخابية والوقوف على مدى ملاءمتها، وتنقية قاعدة بيانات الناخبين من الذين لا يحق لهم التصويت وكذلك الإضافة على مدار الساعة، أيضا إعداد كشوف الناخبين الذين يحق لهم التصويت،وكشوف توزيع القضاة رؤساء اللجان العامة والفرعية،وكشوف توزيع أمناء اللجان العامة والفرعية وتجهيز المطبوعات وصناديق الاقتراع، والتنسيق بين مختلف الجهات الحكومية بشأن العملية الانتخابية برمتها وتعقيم اللجان.

ماذا يعنى دعوة الناخبين للانتخابات ؟

 يعنى غلق قاعدة بيانات الناخبين وحظر التعديل فيها إلا فى الحالات التى نص عليها القانون، حيث يجوز التعديل قبل الخمسة عشر يوما السابقة على يوم الاقتراع تنفيذا لحكم قضائى واجب النفاذ أو لحذف أسماء المتوفين من هذه القاعدة. ##

وما هى كيفية توزيع المقاعد فى مجلس الشيوخ ؟

يتم انتخاب أعضاء مجلس الشيوخ بموجب (100) مقعد للانتخاب بالنظام الفردى و(100) مقعد للانتخاب بنظام القوائم المغلقة المطلقة، و (100) مقعد بالتعيين يعينهم رئيس الجمهورية..ويجوز للأحزاب والمستقلين الترشح فى كل من القائمة والفردي،ويتساوى فى الحقوق والواجبات كل من العضو المعين والعضو المنتخب.

وضح لنا كيفية تقسيم الدوائر فى مجلس الشيوخ، وما هى مكونات كل دائرة ؟

 تقسم الجمهورية إلى (27) دائرة تخصص للانتخاب بالنظام الفردي،و (4) دوائر للانتخاب بنظام القوائم.. يخصص لدائرتين منهما 15 مقعدا لكل منها، ويخصص للدائرتين الأخريين 35 مقعدا لكل منها، ويحدد نطاق ومكونات كل منها بالجدولين المرفقين بقانون مجلس الشيوخ.

وهل هناك نسبة محددة للمرأة ؟

نعم .. القائمة المخصص لها (15) مقعدا يجب أن تضم (ثلاث) نساء على الأقل، والقائمة المخصص لها (35) مقعدا يجب أن تضم (7) نساء على الأقل.

 وماذا إذا لم تتضمن القوائم هذه النسب ؟

 لا تقبل القائمة غير المستوفية الشروط الموضحة من قبل .

هل يجوز الترشح فى أكثر من قائمة أو دائرة انتخابية ؟

 لا يجوز، وإن حدث بالفعل يقيد بالترشح الأخير حسب الثابت فى السجل الخاص الذى يسجل فيه ساعة وتاريخ ورود طلب الترشيح.

وما هى شروط الترشح لعضوية مجلس الشيوخ ؟

 أن يكون المرشح مصرى الجنسية متمتعا بحقوقه المدنية والسياسية،ويكون اسمه مدرجا بقاعدة بيانات الناخبين بأى من محافظات الجمهورية، وألا يكون قد طرأ عليه سبب يستوجب حذف أو رفع قيده، وأيضا ألا تقل سنه يوم فتح باب الترشح عن خمس وثلاثين سنة ميلادية، و أن يكون حاصلا على مؤهل جامعى أو ما يعادله على الأقل،وأن يكون قد أدى الخدمة العسكرية أو أُعفى من أدائها قانونا،وألا تكون قد أسقطت عضويته بقرار من مجلس الشيوخ أو من مجلس النواب بسبب فقد الثقة والاعتبار أو بسبب الإخلال بواجبات العضوية.

 ما لم يكن قد زال الأثر المانع من الترشح قانونا وذلك فى الحالتين الآتيتين:

الأولى انقضاء الفصل التشريعى الذى صدر خلاله قرار إسقاط عضويته،وثانيهما صدور قرار من مجلس الشيوخ أو من مجلس النواب بحسب الأحوال، بإلغاء الأثر المانع من الترشح المترتب على إسقاط العضوية بسبب الإخلال بواجباتها، ويصدر القرار فى هذه الحالة بأغلبية ثلثى الأعضاء، وذلك على النحو الذى تنظمه اللائحة الداخلية للمجلس المختص بإلغاء الأثر المانع.

كل ذلك دون الإخلال بالأحكام الواردة فى قانون مباشرة الحقوق السياسية.

 أطلعنا على العملية الإنتخابية بالأرقام؟

نتحدث عن نحو 63 مليون ناخب، و11500 مركز انتخابى تقريبا، و 27 لجنة عامة، ونحو 15000 لجنة فرعية، وقرابة 20500 من القضاة المشرفين على إدارة الانتخاب، ونحو 120000  أمين لجنة.

ومتى تبدأ الحملة الانتخابية للمرشحين، وضوابط الإنفاق على الدعاية الانتخابية ؟

 تبدأ الحملة الانتخابية في ذات يوم إعلان القائمة النهائية للمرشحين، ويلتزم المرشح بفتح حساب بالعملة المحلية فى أحد البنوك التى تحددها الهيئة يودع فيه ما يتلقاه من التبرعات وما يخصصه من أمواله، وعلى البنك والمرشح إبلاغ الهيئة أولا بأول بما يتم إيداعه فى هذا الحساب ومصدره، كما يقوم المرشح بإخطار الهيئة بأوجه إنفاقه من هذا الحساب.

ويقدم المرشح للهيئة خلال 15 يوما من إعلان نتيجة الانتخابات بيانا يتضمن مجموع المبالغ التى حصل عليها ومصدرها وطبيعتها وما أنفقه على الحملة وأوجه الإنفاق.

ويلتزم كل مرشح بإمساك سجل منتظم وفقا لمعايير المحاسبة المصرية يدون به مصادر التمويل ومصاريف دعايته الانتخابية. وتتولى الجهة التى تكلفها الهيئة مراجعة حسابات الدعاية الانتخابية للمترشحين ويكون ذلك تحت إشرافها. وتضع الهيئة ضوابط وإجراءات إمساك وتقديم هذا السجل للمراجعة.

ومتى تبدأ فترة الصمت الانتخابي ، وماذا تعنى ؟

يبدأ الصمت الانتخابي 8 أغسطس المقبل،ويلتزم المرشحون خلال تلك الفترة بالتوقف تماما عن الدعاية الانتخابية بجميع وسائلها، حيث يحظر القانون على المترشحين عمل دعاية لأنفسهم فى وسائل الإعلام أو من خلال المؤتمرات الجماهيرية أو الخطابية أو نشر وتوزيع مواد الدعاية أو غير ذلك من وسائل الدعاية خلال تلك الفترة.

وما هو دور وسائل الإعلام خلال هذه الفترة؟

 ينبغى على وسائل الإعلام أن تحيد عن الترويج للمترشحين والامتناع عن نشر أى مضمون يحمل طابعا دعائيا لأى مرشح، ويجب عليها توعية الناخبين من خلال حشدهم للمشاركة فى الانتخابات عموما وليس لمصلحة مرشح معين، وأهمية المشاركة وشكل بطاقة الانتخاب وكيفية التصويت وغيرها من المعلومات التثقيفية. 

ما هى الإجراءات الاحترازية التى اتخذتها الهيئة فى ظل تفشى فيروس كورونا ؟

 إجراء الانتخابات فى ظل هذا الوباء استوجب اتخاذ تدابير وقائية عديدة، حيث تم وضع قواعد صارمة لدخول اللجان الانتخابية وللتعاملِ مع المشرفين عليها وأمنائها، وشملت تلك القواعــد تعقيم كافة المقرات الانتخابية قبل البدء فى التصويت،والتقيد بمسافات آمنة أمام مراكز الاقتراع.

وتكليف موظف مختص من قبل الهيئة الوطنية للانتخابات يتولى تنظيم ومراقبة تلك المسافات الآمنة وتنظيمها باستمرار،و فرض ارتداء الكمامات الواقية على كافة أطراف العملية الانتخابية، وتقليل عدد الناخبين بكل لجنة فرعية وهو ما سيترتب عليه زيادة عدد مقار الاقتراع ، وتكليف موظف مختص من قبل الهيئة بكل لجنة فرعية للتعرف على شخصية الناخب فى حالة قيام اللبس فى شخصيته بسبب ارتدائه الكمامة، وكذلك فى لجان السيدات تكليف موظفة من قبل الهيئة للقيام بهذا العمل .

هل هناك تنسيق بين الهيئة ووزارات الدولة فى هذا الشأن ؟

نعم هناك تنسيق تام فى مساعدة الهيئة فيما تقوم به للحفاظ على كافة أطراف العملية الانتخابية حتى تخرج الانتخابات بشكل يليق بحجم مصر ومكانتها بين دول العالم.

وهل وضعت الهيئة ضوابط وقائية فى الدعاية الانتخابية ؟

 نعم .. سمحت بالدعاية على مواقع التواصل الاجتماعى واستعمال مكبرات الصوت بما لا يخالف القانون وتعليق لافتات ومنعت أى تجمعات أو اجتماعات أو مؤتمرات انتخابية.

كم يوم ستجرى فيه الانتخابات ؟

سيتم إجراء الانتخاب على مدى يومين فى داخل البلاد، و يومين فى خارجها، وتنطلق فى البداية 9، 10 أغسطس خارج البلاد، ثم  11، 12 أغسطس فى الداخل 

وفى حالة الإعادة تجرى فى الخارج يومى 6 و7 سبتمبر القادم، ثم  8 و9 سبتمبر داخل البلاد   

وهل يحق لكل مصرى خارج مصر الإدلاء بصوته الانتخابى ؟  

 نعم .. بشرط أن يكون اسمه مقيدا بقاعدة بيانات الناخبين، ويحمل بطاقة رقم قومى أو جواز سفر سارى الصلاحية متضمنا الرقم القومي.  

وما هى الضمانات لعدم الإدلاء بالصوت أكثر من مرة ؟

 يتم ذلك بمطابقة الرقم القومى للناخب على الثابت بالجدول ويوقع أنه حضر وأدلى بصوته فى ذات الجدول مع توقيع أمين اللجنة الموظف المختص.

 ما هو النصاب المقرر للفوز فى الانتخابات؟

فى النظام الفردى حتى يفوز المرشح يجب أن يحصل على الأغلبية المطلقة للأصوات الصحيحة التى أعطيت فى الانتخاب، وإذا لم تتوافر الأغلبية لأى من المترشحين أعيد الانتخاب بين المترشحين الحاصلين على أعلى الأصوات.

وفى الانتخاب بنظام القائمة يعلن فوز القائمة التى حصلت على الأغلبية المطلقة لعدد الأصوات الصحيحة فإذا لم تتوافر الأغلبية لأى من القوائم أعيد الانتخاب بين القائمتين اللتين حصلتا على أكبر عدد من الأصوات الصحيحة.

وما الجهة المنوط بها إعلان نتيجة الانتخابات .. ومتي  ؟

 طبقا للمادة (11) من القانون رقم 198 لسنة 2017 بإنشاء الهيئة الوطنية للانتخابات يعلن مجلس إدارة الهيئة دون غيره النتيجة النهائية للانتخابات على مستوى الجمهورية خلال الخمسة أيام التالية لتاريخ تسلم الهيئة سائر أوراق اللجان العامة ويضاف يوم آخر فى حالة تقديم تظلم، ووفقا للجدول الزمنى يتم الإعلان عنها16سبتمبر القادم

وماذا عن دور الهيئة خلال الفترة ما بين انتهاء الانتخابات وإعلان النتيجة ؟

تتسلم الهيئة الوطنية للانتخابات محاضر اللجان العامة وكشوف الحصر العددى على مستوى الجمهورية ويتم مراجعتها تمهيدا لإعلان النتيجة، والفصل فى تظلمات صحة العضوية أمام محكمة النقض.

وهل تتدخل أى سلطة فى عمل الهيئة ؟

  الهيئة الوطنية للانتخابات مستقلة فنيا وإداريا وماليا وذلك وفقا للمعايير الدولية من حيادية ونزاهة وشفافية، ولا يتدخل أحد فى عملها بنص القانون .

وما دور الجهاز التنفيذى بالهيئة ؟ ومما يتكون ؟

يتكون الجهاز التنفيذى من مدير للجهاز وثلاثة نواب، ويقوم بتنفيذ ما يصدر من مجلس إدارة الهيئة من قرارات ويعاونهم مستشارون منتدبون طوال الوقت وآخرون بعض الوقت وهم المنوط بهم إعداد مشاريع القرارات الانتخابية وتعرض على مجلس الإدارة لاعتمادها.

وما الضوابط التى استحدثتها الهيئة لقبول طلبات منظمات المجتمع المدنى لمتابعة الانتخابات؟

 نظرا لحرص الهيئة على تذليل أى عقبات أمام منظمات المجتمع المدنى التى تتابع الاستحقاقات الانتخابية فقد صدر قرار الهيئة بتشكيل لجنة دائمة لتحديث قاعدة بيانات لقيد منظمات المجتمع المدنى المحلية والأجنبية والدولية وهيئات ومفوضيات الانتخابات الأجنبية والمصرح لهم من الهيئة بمتابعة الانتخابات والاستفتاءات وفقا لعدة ضوابط من بينها أن تكون حسنة السمعة ومشهودا لها بالحيدة والنزاهة،وأن يكون من ضمن أنشطتها الرئيسية متابعة الانتخابات أو دعم الديمقراطية أو حقوق الإنسان.

فى كل استحقاق انتخابى نرى دور المرأة فى خروج المشهد بشكل مبهر .. كيف ترى ذلك؟

المرأة المصرية كتلة تصويتية لا يستهان بها وفى كل استحقاق انتخابى تمد ذراعيها لوطنها، وتصطف أمام لجان الاقتراع، وتقوم برسم لوحة وطنية تليق بمصر، وتدلى بصوتها، وتشارك فى صنع مستقبل وطنها مما يكون له عظيم الأثر فى المشاركة السياسية فى الاستحقاقات الانتخابية .

رسالتك للشباب فى هذه المرحلة المهمة التى تمر بها مصر ؟

 الشباب هم أمل مصر، ومشاركتهم فى الاستحقاقات الانتخابية بكثافة وفاعلية يؤكد حرصهم على وطنهم ومستقبلهم، ومصر على أعتاب عهد جديد، والشباب هو الذى سيتقدم الصفوف لبناء مصر الغد، ليصنعوا بلدهم التى يريدونها لأبنائهم، دولة قوية قائمة على العلم والتكنولوجيا، تحقق العدل الاجتماعى بعيدا عن التطرف والانغلاق الفكري، وسيوجه شباب مصر رسالة قوية للعالم أجمع عبر الاستحقاقات الانتخابية القادمة،ليؤكد إيمانه بالديمقراطية. 

توالى الاستحقاقات الانتخابية يبرز الدور الفعال للهيئة.. فهل تبدى رأيها فى قوانين الانتخابات؟ 

لقد خص قانون الهيئة الوطنية للانتخابات رقم 198 لسنة 2017 بمجموعة من الاختصاصات من بينها إبداء الرأى فى مشروعات القوانين الخاصة بالانتخابات، وفعلا أرسل مجلس النواب قانون مباشرة الحقوق السياسية وقانونى مجلسى النواب و الشيوخ وقانون الهيئة الوطنية للانتخابات وتمت دراستها وإبداء الرأى فيها وتمت إعادتها لمجلس النواب حيث انه صاحب الاختصاص الأصيل فى إصدار التشريعات.

وماذا عن الهيئة الوطنية للانتخابات على المستوى الدولى ؟

 لقد طلبت العديد من المؤسسات الانتخابية المستقلة فى دول العالم مثل رومانيا وكوت ديفوار وجنوب افريقيا وكينيا والأردن وموريتانيا نقل تجربة مصر، وقام العديد من المنظمات والجهات الدولية المتابعة للاستحقاقات الانتخابية فى مصر بزيارة مقر الهيئة (مثل الاتحاد الافريقي )، بالإضافة إلى قيام الهيئة بمخاطبة وزارة الخارجية لإبلاغ جميع السفارات المصرية بجميع دول العالم بالهيئة ونشأتها ودورها والقانون الصادر بشأنها.

* نقلا عن صحيفة الأهرام

[x]