رفض تجسيد حياته وتحدى والده للعمل بالفن.. تعرف على أهم القرارات في حياة عمر الشريف

10-7-2020 | 19:40

عمر الشريف

 

سارة نعمة الله

يبقى اسم عمر الشريف الذي تمر ذكرى وفاته السادسة اليوم، صاحب علامة فارقة في الوسط الفني المحلي والعالمي، الفنان الذي أسر قلب الفتيات بوسامته.. وجذب أنظار العالم الغربي بإبداعه الخاص في إتقانه لعدد من البطولات والأدوار التي شارك بها في السينما العالمية، ليس فقط لكونه النجم الذي يجيد التحدث بأكثر من لغة أجنبية، ولكن لاقترابه من طريقة الأداء التي يتمتع بها كثير من نجوم الغرب ليحصد الراحل ألقابًا عدة كان أشهرها " لورانس العرب "، وهو اللقب الذي حصده بعد لعب بطولة فيلم يحمل نفس العنوان نال عنه عدة جوائز.


عشق الراحل للتمثيل جعله يؤمن أن لديه الإمكانيات التي تسمح له بالعمل في هذا المجال، ولهذا دخل في جدال كبير مع والده الذي رفض دخوله الفن في البداية، حيث كان يمتلك تجارة كبيرة في الأخشاب يريد أن يتولى نجله إداراتها، لكن الفنان صمم على موقفه ونجح في أن يقنعه بالذهاب إلى لندن لدراسة التمثيل هناك إلى أن تعرف على المخرج الراحل يوسف شاهين قبل سفره بعشرة أيام، وكان حينها يبحث عن وجه يقدم دوره في فيلم "صراع في الوادي" ومن هنا تحول لقاء المفاجأة إلى محور هام في بداية مسيرة الراحل فنيًّا حيث منحه الأخير فرصة الاختبار ومنح له الدور.

لم يكن هذا القرار الوحيد الذي اتخذه عمر الشريف وصمم فيه على رأيه بل أنه ذكر سابقًا رفضه التام لتقديم قصة حياته، وقال بالنص:"لا أحب أن تقدم قصة حياتي، محبش الواحد يحكي قصة حياته وهو عايش، أصل في حاجات شخصية أتحفظ عليها مثل زوجتي وابني وأحفادي، ف عمر الشريف ليس بمفرده في الحياة وليس له قيمة بدون الناس القريبين مني".

كان لقرار الانتقال للعيش في الخارج آثر كبير في حياة الراحل عمر الشريف ، فالعمل وتحقيق الشهرة عالميًا أمرًا ليس سهلًا واحتمال الفشل به كبير، ولكن الفنان أتخذ قراره وكان فيلمه " لورانس العرب " نقطة تحول في حياته السينمائية العالمية، وفي هذا الصدد ذكر الراحل في إحدى مقابلاته إن الغربة بالنسبة له صعبة ووصفها بأنها "وحشة" لأنه عاش فيها زيادة عن اللزوم، مما دفعه للعودة إلى القاهرة بعد غياب ٢٥ عامًا، منوهًا أن السفر في سن صغيرة يكون خلالها لدى الإنسان طموح في تكوين ذاته لكن الأمر يختلف في الكبر.

هناك آيضًا قرار هام في حياة الراحل، يتمثل في عدم توجيه النصيحة لأي شخص سوى ابنه فقط لأنه يعرفه جيدًا منذ طفولته، حيث كان يرى أن النصيحة خطر لأنه لابد أن يعرف قبلها ظروف كل إنسان؛ لأن الناس يختلفون في درجات ذكائهم ومستواهم الاجتماعي.

مادة إعلانية

[x]