تطهير المؤسسات من الإخوان

10-7-2020 | 15:46

 

منذ 7 سنوات وبعد نجاح ثورة 30 يونيو في تحقيق أهدافها بدحر جماعة الإخوان الإرهابية، والحفاظ على مدنية الدولة وعدم سقوط مصر فى حرب أهلية، وفي ظل التحديات التى تواجهنا على كل الاتجاهات الإستراتيجية، فقد كشفت عناصر الجماعة الإرهابية سواء الموجودون فى مصر أو الهاربون فى الخارج عن حقيقتهم وما يضمرونه من شر نحو الوطن والمؤسسات وفي مقدمتها القوات المسلحة؛ فهم يعلنون بشكل مباشر الولاء للعدوان التركى فى مواجهة مصر التى عاشوا وتلقوا تعليمهم فيها، ومازالت أسرهم وعائلاتهم على أرض الوطن ويحصلون على حقوقهم كاملة من رواتب لمن يعمل منهم وبطاقات التموين والعلاج وغيرها من الخدمات التي تقدمها الدولة، ولم تفرق بين المواطن المصري والمحب لبلده، والإخواني المجرم الناقم الذي تخلى عن وطنيته ويتمنى ألا تكون مصر على الخريطة، هكذا يعلنون للناس مواقفهم وخيانتهم بكل بجاحة.


في الحروب والتحديات تجد كل أبناء مصر مع قواتهم المسلحة وقيادتهم ويساندون بكل قوة لمواجهة الأعداء ومع حجم الاصطفاف الكبير من المصريين حتى بعض الذين لديهم مواقف سياسية مختلفة، إلا أننا وجدنا شرذمة فاقدة لمعنى الوطن، تناصر الأعداء ومنهم الذين يعملون فى المؤسسات والجهات المختلفة ويتقاضون رواتبهم من دافعى الضرائب، ومع هذه التطورات ورغم وجود القوانين، فإن الوقت قد حان لكى تقوم كل الجهات فى مصر باتخاذ قرارات فورية تستهدف حماية الوطن من أحداث فتنة وفوضى جديدة من داخل هذه المواقع التي تغلغل فيها أهل الشر الإخواني، الردع هنا أصبح مطلوبا بتطهير كل المواقع من تلك البؤر الإرهابية الكامنة والتى تنتظر لحظة لتقفز فيها على الوطن من جديد، فكل الإخوان المنتشرين داخل كل مكان من الأحياء والمؤسسات والوزارات والهيئات، ينتظرون التكليف فقط، هؤلاء لا يستحقون أي تسامح؛ لأنهم ببساطة ليسوا مواطنين مصريين، فالولاء للتنظيم الدولى والجماعة وحاليا البلطجى أردوغان وتابعه تميم.

و أردوغان نفسه فى 2016، اتخذ قرارات واعتقالات وفصلا من الوظائف و مصادرة الأموال والممتلكات على مئات الآلاف من العناصر التى يصفها بأنها تابعة لرجل الدين فتح الله جولن ، وهؤلاء لم يرتكبوا جريمة إرهابية واحدة فى تركيا، وما بالنا ونحن فى مصر أمام تنظيم إرهابى مسلح ولديه التمويل والتسليح، الذي يمكنه من تنفيذ خططه عندما تأتى اللحظة، التى ينتظرونها ويتمنون حدوثها اليوم قبل الغد، واجب على الجميع التحرك قبل فوات الأوان لاجتثاث العناصر الإخوانية الإرهابية وطردهم خارج المؤسسات، فمن العجيب أن نجدهم يحاربون مصر جهارا وعلى رءوس الأشهاد، ونتركهم يتمتعون بخيرات الوطن الذي يكرهونه.

قبل أيام قليلة اتخذت الحكومة السودانية، إجراءات بحق قيادات تنظيم الإخوان والمخلوع عمر البشير، وصادرت أموالهم وممتلكاتهم لمصلحة الحكومة السودانية، فكل العالم يعرف مدى خطورة هذا التنظيم، وأتمنى أن تكون خطوتنا المقبلة بقرارات واضحة، تطهير مصر من أى خائن، وعدم السماح باستمرار هؤلاء يعبثون بالوطن والشعب مرة أخرى.

تنظيف مصر من الإخوان مطلب شعبى منذ 7 سنوات وأى تأخير لن يكون فى مصلحة أحد سوى هذه الجماعة التي اعتقدت أنها ستعود من جديد، اللهم بلغت اللهم فاشهد.

نقلا عن صحيفة الأهرام

مقالات اخري للكاتب

معركة الوعي وجرائم الإخوان

قبل 2011 وتحديدًا منذ 2004، بدأت عمليات تسخين الأرض واستخدمت فيها صحف مصرية خاصة وقنوات إعلامية منها ما هو مصرى وعربى وأجنبى، لحرق الأرض وتثوير الناس،

لن ننسى خيانتهم

منذ فوضى 2011 ـ التى كان هدفها إسقاط الدولة المصرية وتدمير مؤسساتها، وحتى قيام الشعب المصرى فى ثورة 30 يونيو 2013 ـ لم تتورع جماعة الإرهاب الإخوانى ومعهم

الإرهابي محمود عزت

بداية علينا تقديم الشكر إلى السيد محمود توفيق وزير الداخلية ولرجال الأمن الوطني، الذين استطاعوا الوصول لأكبر رأس يدير جماعة الإخوان الإرهابية الإرهابى

ليبيا والمصالحة الوطنية

مر أسبوع كامل على المبادرة التى أعلنها فايز السراج رئيس المجلس الرئاسى الليبى المنتهية ولايته منذ عام 2017، والمستشار عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبى

فشل إعلام الليرة الإسترليني والريال

ما يظهر على السطح من حجم الصراعات بين عناصر الإرهاب الإخوانى ممن يتقاضون رواتبهم بالاسترلينى من عصابة لندن والريال عصابة قطر والليرة من عصابة تركيا، والذين

إسقاط الدول بدون جيوش

عندما نتأمل الأوضاع في المنطقة العربية، وما وصلت إليه بعض الدول من تقسيم وفشل بأيدي أبنائها والذين نفذوا مخطط هؤلاء المستعمرين دعاة الفوضي، ممن عمدوا لتزييف

ماجرى في بيروت

اهتز العالم على هذا الزلزال التفجيرى الذى ضرب لبنان مساء الثلاثاء الماضي، مما أدى إلى كارثة حقيقية دفع ثمنها شعب لم يخرج بعد من أزمته الاقتصادية وانهيار

الصيف الساخن

يأتى هذا الصيف هذا العام مختلفا عن السنوات الماضية، لما تواجهه الدولة المصرية من تحديات خطيرة، بداية من مفاوضات سد اثيوبيا، والقضية الليبية والوضع الاقتصادى

هل تتحرك مصر عسكريا؟!

جاء قرار البرلمان المصرى يوم الاثنين الماضي بالموافقة على إرسال عناصر من القوات المسلحة الى الاتجاه الاستراتيجى الغربى - ليبيا - للدفاع عن الأمن القومي

من يقف وراء بلطجة أردوغان؟!

منذ 2005 طرحت الولايات المتحدة الأمريكية مصطلح الشرق الأوسط الكبير أو ما يسمى الفوضى الخلاقة، والذى أطلقته كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية فى ذلك

يوم استرداد الوطن

قبل 7 سنوات. كانت مصر على موعد مع البيان التاريخى الذى أعلنه الفريق أول عبدالفتاح السيسى، مساء 3 يوليو 2013، بانحياز القوات المسلحة إلى مطالب جموع شعب

أردوغان يشكل خطرا على العالم

تدخل مصر المباشر فى ليبيا ـ إذا حدث ـ سيكون بناء على الشرعية الدولية، ونداءات رئيس مجلس النواب وكل القبائل الليبية، الذين طالبوا الرئيس عبدالفتاح السيسى

مادة إعلانية

[x]