في ذكري رحيله.. عبدالمنعم مدبولي قدم "المدبوليزم" للمتعة والفكر.. وهؤلاء الفنانون يخالفونه الرأي

9-7-2020 | 16:54

عبد المنعم مدبولي

 

سارة نعمة الله

"أنا إنسان مخلص لشغلي خصوصًا في المسرح" بهذه العبارة أفصح الراحل عبد المنعم مدبولي عن رأيه عندما سأل عن تراجع شعبيته في مقابل جيل الشباب.

ويؤكد مدبولي أنه دائمًا يحب تقديم الناس في أفضل صورة والوقوف بجانبهم، فليس من الضروري أن ينظر لذاته وتفاصيل دوره خلال العمل ولكن المهم أن يخرج المنتج الفني في أحسن صوره.

وعلى الجانب الآخر، اعترف الراحل بأن فرقته "ال مدبوليزم " أقامها بهدف المتعة والفكر، وجاءت المتعة في المقام الأول لأن الناس قطعًا يدخلون المسرح أولًا بسببها ومن خلال هذه المتعة نجد الفن والفكر بحسب وصفه في حديث نادر مع الإعلامي مفيد فوزي.

هنا توجه الأخير بالسؤال نحو التأثير الذي أحدثته مدرسة "ال مدبوليزم " لكل من الفنان عبد المنعم إبراهيم و توفيق الدقن ، حيث قال الأول، إنه لا يوجد مدرسة تسمى " مدبوليزم " أما توفيق الدقن فقال: " عبد المنعم مدبولي كشخصية حقق لكن كمذهب لا".

كذلك علق الراحل فاروق الفيشاوي على الأمر، وقال: "ال مدبوليزم " كان يجب أن تستمر لكن أعتقد أن هناك أسبابا كثيرة حالت دون ذلك استمرارها منها توقف الفنان عبد المنعم مدبولي ذاته، وعدم وجود مسرح ثابت، وعدوم وجود كممثلين يكونون فرقة واحدة تنتمي لمسرح يقدم رواية مثل مسرح نجيب الريحاني ويوسف وهبي.

عبد المنعم مدبولي تمر ذكرى رحيله اليوم الخميس، ونال العديد من الجوائز منها تكريم الرئيس الراحل محمد أنور السادات بشهادة تقدير خاصة في أكاديمية الفنون عن دوره في مسلسل "أبنائي الأعزاء..شكراً"كما يعد أول فنان عربي كتبت عنه دائرة المعارف النمساوية، بخلاف حصوله عام 1983 على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى، وأيضًا جائزة الدولة التقديرية عن مجمل أعماله 1984.

الأكثر قراءة

[x]