حكاية المدن المرورية

9-7-2020 | 13:57

 

هى فكرة جديدة لتعليم الأطفال أصول القيادة وقواعد و آداب المرور للتقليل من حوادث الطرق إلى أقل معدل ممكن، بعد أن أصبحنا من أكثر دول العالم فى عدد الحوادث، وقد بدأت إدارة مرور الفيوم تطبيقها بالفعل، ومن المقرر تعميمها فى كل المحافظات .. إنها فكرة المدن المرورية، والهدف منها تعريف الأطفال بخطورة عدم الالتزام بحزام الأمان، وإشارات المرور بالشوارع والميادين ، مما يرسخ فى أذهانهم قواعد المرور السليمة.


وأتصور ـ والحال كذلك ـ أن يلزم قانون المرور الجديد وزارة التربية والتعليم، بتدريس مناهج لقيم المرور وآدابه لترسيخ عقيدة القيادة السليمة، التى يفتقدها البعض، فيقودون السيارات بسرعات جنونية، ويكسرون الاشارات دون الالتفات إلى خطورة ذلك على الجميع، وما يتسببون فيه من فقدان الأرواح على الطرق.

إن فكرة المدينة المرورية تعد ارتقاء بالوعى المرورى لدى جميع المواطنين، وليس الأطفال وحدهم، وخصوصا فيما يتعلق بالطرق الرابطة بين المحافظات ، حيث تكون السرعات زائدة، ولا يوجد التزام بالقواعد العامة للقيادة.

وتعليم القيادة من الصغر يساعد على أن يكبر الطفل، ولديه دراية كافية بخطورة القيادة بطرق خاطئة وتحذيره منها، ومن ذلك السير بسرعات جنونية والتخطى الخاطئ، و عدم الالتزام بحارات السير الصحيحة، والتسابق على الطرق السريعة.

ويجب تكوين أجيال منضبطة على وعى وثقافة مرورية، وأن يكون ذلك فى إطار شيق ومحبب لدى الأطفال، فيجمعون صورا مبسطة عن الشارع وعسكرى المرور وأدواته من خلال توزيع كتيبات صغيرة عليهم، وأن يصمم كل طفل نموذجا يمثل الشارع أو الحى بمدينته، وأن يشارك مع زملائه في تمثيل العادات الصحيحة لعبور الطريق ، واستنتاج القواعد السليمة، وكيفية تجنب الحوادث المرورية فى أثناء القيادة .

نقلا عن صحيفة الأهرام

مقالات اخري للكاتب

الأكثر قراءة

[x]