نهاية الأسبوع

9-7-2020 | 13:57

 

كروم: أسجل هنا شكري وتقديري العميقين للزميلة الصحفية المتميزة الأستاذة ماجدة الجندي في رثائها المستحق والرصين للكاتب الصحفي الراحل الأستاذ حسنين كروم (الوطن 7 يوليو 2020)، لقد عرفت الراحل الكريم منذ فترة طويلة وأحببته واحترمته كثيرا. وكانت ماجدة بليغة وصادقة تماما في كلماتها عنه: صلابته المهنية ورسوخ مواقفه المنحازة إلي عبد الناصر وإلي الناس، كانت تخرج بانسياب ودون صراخ...حسنين كروم خلطة من الرجل صاحب الموقف، وابن البلد، والإنسان صاحب القلب العامر بالإنسانية، والذي يسع العالم، خادم الناس وسيدهم. تحية لماجدة الجندي، وعزاء لأسرة الراحل الكريم.


كمال: أدعوك عزيزي القارئ للعودة إلي المقال المتميز للدكتور محمد كمال، أستاذ العلوم السياسية بكلية الاقتصاد و العلوم السياسية ، جامعة القاهرة، بعنوان: الحرب الباردة تقترب (المصري اليوم 6/7). د. كمال يرصد ما يقول إنه الحديث الذي لا يتوقف في مراكز الأبحاث ووسائل الإعلام الدولية عن أن العالم يقف علي بوابة حرب باردة جديدة، إن لم يكن قد دخلها بالفعل، بين الولايات المتحدة والصين. وتلك الحرب الجديدة أساسها اقتصادي، ويتمحور حول تخوف الولايات المتحدة من امتداد الصعود الاقتصادي الصيني إلي مجالات التكنولوجيا المتقدمة. ويقول أيضا إن الحرب الباردة الجديدة بدأت تقترب منا، وعلينا التعامل معها بشكل متوازن.

عزة النفس: لفتت نظري بشدة تلك القصة التي نشرها موقع اليوم السابع (2/7)، ومقطع الفيديو الذي رافقها، في حي المهندسين بالقاهرة. فأثناء وجود الطفل محمد (10 سنوات) وهو يبيع المصاحف في الشارع، اقترب منه شاب ليبي، يبدو أنه أعجب بكفاح الطفل، فحاول مساعدته ماديا بتقديم مبلغ يقرب من ألف جنيه مصري إليه، غير أن الطفل فاجأ الجميع برفض العطية، قائلا: (أنا مبشحتش علي كلام ربنا..أنا ببيع المصاحف بس، لو عايز مصحف اشتري...، لكن أنا مش باشحت...وموش باخد فلوس دون مقابل) وهنا، وكما يظهر في مقطع الفيديو, قام الشاب الليبي بتقبيل رأس هذا الطفل ذي النفس العزيزة. تحية إكبار واعتزاز لمحمد.


نقلا عن صحيفة الأهرام

مقالات اخري للكاتب

جيلنا!

لدى إحساس عميق أن الجيل الذى أنتمى إليه (وأنا من موليد 1947)، فى مصر وفى العالم كله، شهد من التحولات والتطورات، ربما مالم يشهده أى جيل آخر فى تاريخ البشرية..

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]