تعذيب امرأة في التسعين من عمرها يثير موجة غضب بالدنمارك

9-7-2020 | 08:51

لقطة من مقطع الفيديو

 

أثار مقطع فيديو يوثق تعذيب عجوز تجاوز عمرها التسعين عاما، مصابة بمرض الخرف، غضب الرأي العام في الدنمارك ، بعد إذاعته ضمن أحد برامج " الكاميرا الخفية ".


وبدأت القصة- بحسب سكاي نيوز عربية- بعد أن منعت محكمة دنماركية بشكل مؤقت عرض برنامج للكاميرا الخفية، يظهر فيه تعرض عجوز طاعنة في السن لعملية تعذيب في إحدى دور الرعاية بمدينة أرهوس.

ويظهر في الفيديو، الذي عرضت مقاطع منه على منصات التواصل الاجتماعي، تنكر فريق العمل بلباس ممرضين ودخولهم إلى غرفة العجوز إليسي، لتنفيذ "مقلب مضحك".

ويمكن من خلال الفيديو رؤية الرجال وهم يرفعون إليسي بواسطة حبال، ويطلبون منها أن تقضي حاجتها وهي تلك الوضعية بحجة عدم قدرتهم على أخذها إلى المرحاض.

وتسببت تلك الوضعية بآلام للعجوز، التي تعاني أساسا من العديد من الأمراض مثل التهاب المثانة، لتبدأ بعد فترة قصيرة بالبكاء، كونها بقيت معلقة في الهواء لنحو 7 دقائق، لحين وصول أحد موظفي الدار ليقوم بإنزالها.
ولاحقا، قدمت دار المسنين اعتذراها عن تلك الحادثة، فيما أكدت الشركة المنتجة أنها كانت قد حصلت على موافقة مسبقة من أبناء وأحفاد إليسي قبل تنفيذ المقلب، وفقا لموقع "ekstrabladet".

في المقابل، أعلنت بلدية أرهوس أنها اتخذت "إجراءات مناسبة" بحق الموظفين في تلك الدار، مشددة على أنها "لا تقبل بأي شكل أي تصرفات مهينة ومذلة ضد نزلاء دور المسنين".

مادة إعلانية

[x]