أثلجت صدور الشعب المصري

8-7-2020 | 00:23

 

كان هناك استياء كبير من معظم المصريين مما ينشر ويبث على شبكات التواصل الاجتماعي السوشيال ميديا من لقطات فيديو مصورة لبعض الأشخاص تتضمن صورًا خادشة للحياء العام، ومقاطع مصحوبة بعبارات وتلميحات وإيحاءات جنسية تحرض على إثارة الغرائز وإشاعة الفجور وأشياء سلبية أخرى.


وقد ناشد كثير من الكتاب والإعلاميين في الجرائد ووسائل الإعلام كافة المسئولين والمختصين بالعمل على مكافحة هذه الظاهرة المقيتة والغثاء القذر الذي يتنافى مع الدين والأخلاق والأعراف وقيم المجتمع، ويؤدي إلى انهيار المنظومة الأخلاقية والسلوكية وتلويث أفكار الأجيال الشابة بأن أبسط طريق للشهرة والمال هو سلك طريق العري والإباحية ونشر ذلك على الملأ دون حياء أو خجل.

ولكن والحمد لله خلال الفترة الأخيرة كانت للدولة موقف حازم وقوي ممثلا في النائب العام والنيابة العامة بمتابعة كل ما ينشر في شبكات التواصل الاجتماعي، وقامت باتخاذ الإجراءات القانونية تجاه عدد من أصحاب هذه الفيديوهات غير الأخلاقية، وتم القبض على أصحابها وإجراء التحقيق معهم واحتجازهم على ذمة التحقيقات.

وهذه الإجراءات أثلجت صدور الشعب المصري الذي كان يستنكر هذه الأفعال الشاذة والغريبة على المجتمع.
ولابد من كافة مؤسسات الدولة وقطاعاتها المختلفة ومنها وزارات الأوقاف والشباب والتعليم ومؤسسات الأزهر والمجتمع المدني أن يكثفوا حملات التوعية والتثقيف والتربية الدينية؛ لإعلاء القيم العليا وزرع الأخلاق الحميدة في نفوس أجيال الشباب من خلال وسائل الإعلام المختلفة والندوات والمحاضرات، بجانب تغليظ العقوبات الجنائية لمن تسول له نفسه أو نفسها ببث هذه الفيديوهات التي تهدم وتدمر أخلاقيات المجتمع المصري حتى يتم التخلص نهائيًا من هذه النتوءات الشاذة.

mahmoud.diab@egyptpress.org

مقالات اخري للكاتب

أيادي الأمان والخير

في الوقت الذي تقوم فيه وزارة الداخلية؛ ممثلة في أفراد جهاز الشرطة بحفظ الأمن وتوفير الأمان وحماية أرواح المواطنين وصون أعراضهم وممتلكاتهم ومواجهة الخارجين على القانون بكل حزم وقوة، ومجابهة الإرهاب الأسود بكل شجاعة، وبذل الغالي والنفيس لتأمين الجبهة الداخلية للوطن

أحلامهم المريضة

إلى كل من كان يشكك في أن فوضى ٢٥ يناير عام ٢٠١١ كانت مؤامرة قذرة بهدف تدمير وتخريب وتفتيت مصر، عليه أن يتابع ويقرأ فضائح الانتخابات الأمريكية؛ وما أظهرته

فعلا .. خير أجناد الأرض

سيظل الجيش المصري - على مر العصور - ليس مجرد أداة حرب فقط؛ بل هو مؤسسة عسكرية تعمل مع الوطن في التنمية الشاملة، وسيظل حامي الحمى لحدود مصر وصمام الأمن

الكتف بالكتف

للأسف الشديد الكثير من المساجد في كافة محافظات مصر، وخاصة في المراكز والقرى وحتى في عواصم المحافظات وفي القاهرة نفسها غير ملتزمة بالتعليمات والإجراءات

المدارس الخاصة وسياط المصروفات

مدارس اللغات والتجريبي الخاصة في مصر، والتي يلتحق بها معظم الطلبة من الأسر متوسطة الدخل، أصبحت مصروفاتها سياطا تلهب ظهور أولياء الأمور عامًا بعد عام، وهذا

لا يخاف من أحد أو لوم لائم

من الأسباب الرئيسية لانتشار الفساد وتوغله في السنوات الماضية في كل القطاعات وخاصة المحليات وانتشار الآلاف من المخالفات في مجال البناء ومنها التعدي على

جراحة في المخ

الإجراءات التي يقوم بها الرئيس عبدالفتاح السيسي الآن من القضاء على الفساد في مجال مخالفات البناء بإزالة كافة التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة وطرح النيل في كافة المحافظات هي بمثابة جراحة في المخ لاستئصال ورم سرطاني متجذر واستفحل منذ عشرات السنين.

سبيل للهلاك ومستنقع قذر

على مدار السنوات القليلة الماضية، وحتى الآن، تطالعنا وسائل الإعلام كل يوم بقيام جهاز الرقابة الإدارية العظيم بالقبض على أحد المسئولين بعد ضبطه متلبسًا

أتمنى من الله

أتمني من الله فى العام الهجرى الجديد أن يكون عاما مليئا بالخير والرخاء على مصر وأهلها، وان يكون هناك مزيد من المشروعات القومية الكبرى التى تنهض بالاقتصاد

حتى لا يستمر الحرمان من ثوابها

من المعلوم والمعروف أن صلاة الجمعة فرض عين على كلِّ مسلم ذكر بالغٍ عاقلٍ مقيمٍ غيرِ مسافرٍ؛ حيث قال تعالى في سورة الجمعة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

.. وليس التفرغ لتبادل الاتهامات

لقد دمعت عيناي وامتلأ قلبي بالأحزان وأنا أشاهد جثث الشهداء والمصابين من أهل بيروت وحجم الدمار والخراب من جراء الانفجار الهائل والمدوي، الذى دمر مرفأ بيروت

تنذر بخطر داهم

انتشرت في الفترة الأخيرة حوادث غريبة وشاذة على المجتمع المصري المعروف عنه عامة الأخلاق الطيبة والنزعة الدينية والترابط الأسري والتكافل الاجتماعي؛ وهي الحوادث التي تتضمن قيام الأب أو الأم بقتل أولادهم أو قيام الأبناء بإزهاق أرواح أحد والديهما؛ وذلك بدم بارد.

[x]