الجزايرلي: مبادرة جديدة لغرفة الصناعات الغذائية لنشر الوعى الصحي والوقائي داخل مصانع القطاع

7-7-2020 | 11:16

المهندس أشرف الجزايرلي

 

عبدالفتاح حجاب

عقدت غرفة الصناعات الغذائية ورشة عمل إلكترونية لعرض البروتوكول الخاص الصادر عنها، والذى تم إعداده وفقاً للمرجعيات الدولية حول الملوثات الميكروبية في مصانع المواد الغذائية ، بالتعاون مع الهيئة القومية لسلامة الغذاء، من خلال أنشطة مشروع مزارع إلى مزارع – سلامة وجودة الغذاء ومشروع TAIB المقدمان من منظمة لاندوليكس الأمريكية للتنمية الدولية Land O’Lakes International Development، و، في إطار نشر الوعي بالإجراءات والتدابير الاحترازية في مصانع الأغذية والمواد الغذائية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.


وخلال الورشة عرض دليل متداولي الأغذية في التعامل مع جائحة كوفيد ١٩ الصادر عن الهيئة القومية لسلامة الغذاء، وتقديم حالة من مصانع الأغذية الأمريكية إلى جانب التدابير الواجب إتخاذها لضمان سلامة العمال والمنتجات الغذائية المنتجة إلى جانب تقديم توصيات لمتداولي الأغذية حول تعديل الإجراءات والنظم الإدارية للتعامل مع الفيروس.

حضر ورشة العمل الالكترونية ما يقرب من 80 مشارك من أعضاء الغرفة والشُعب المختلفة.

وقال المهندس أشرف الجزايرلى، إن ورشة العمل تأتى في إطار جهود الغرفة المستمرة في مساندة قطاع الصناعات الغذائية، وتقديم الدعم الفني للمنشآت الغذائية علي كافة مستوياتها من منشأت كبيرة ومتوسطة، وصغيرة ومتناهية الصغر لنشر الوعي بالإجراءات الوقائية والاحترازية التي يتعين اتخاذها.

وتضمن البرتوكول الصادر عن الغرفة عرض بالاجراءات الواجب اتباعها حيال وجود تلوث ميكروبي عام للمكان بما في ذلك فيروس كورونا المستجد ، وكيفية تطهير مواقع الإنتاج ، والتعامل مع حالات الاصابة و اجراءات العودة للعمل وغيرها من الإجراءات .

وأكد الجزايرلي، حرص الغرفة على الإسهام الفعَّال فى الجهود التى تبذلها الدولة لبناء وتنمية الوعي الوطني صحيًا ووقائيًا لمكافحة فيروس كورونا المستجد، من خلال نشر الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، وبعض الخبرات الدولية، إدراكًا من الغرفة بحتمية تضافر الجهود فى مجابهة هذه الأزمة، خصوصا أن الرهان الحقيقى على وعي والتزام الكافة: أفرادًا ومؤسسات ومصانع ووحدات إنتاج بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية؛ بما يضمن انحسار الفيروس، والحد من انتشاره وتخفيف الآثار السلبية لهذه الأزمة: صحيًا، واجتماعيًا واقتصاديًا.

[x]