يا مثيرى الفتنة وجماعة السوء.. "إهدوا شويه" .. فكلهم "فخر العرب"!!

8-7-2020 | 00:07

 

** خناقة لا معنى لها بدأت تتمدد تدريجيًا وتتسع وتنتشر على شبكات التواصل الاجتماعى وصفحات بعض المواقع والصحف الرياضية، وتتحدث عن مسألة عواقبها أفدح من فوائدها، إذ تتعلق بالإجابة عن سؤال: من هو النجم الذى يستحق لقب "فخر العرب"؟! هل هو المصرى محمد صلاح نجم ليفربول وهدافه الأول وبطل الدورى الإنجليزى، أم الجزائرى رياض محرز نجم مانشستر سيتى والفائز بالبريمييرليج مع فريقين إنجليزيين مختلفين؟!

ولهؤلاء الذين يلعبون هذه اللعبة التى لا طائل من ورائها سوى تأجيج مشاعر العداوة وإشعال نار الكراهية بين الشعبين المصرى والجزائرى ("اللى هما مش ناقصين أصلًا") والتى تدعمها للأسف الشديد بعض المواقع والصحف والمجلات الرياضية..

أقول: أيها المتعصبون لا تلعبوا بنار الفتنة بين الأشقاء.. فصلاح ومحرز كلاهما نجم كبير أسعد شعبه ووطنه العربى بل العالم كله، بما حققاه من بطولات وإنجازات سواء على المستوى الجماعى أو الفردى، وكلاهما فاز بلقب أفضل لاعب فى أفريقيا، وأفضل لاعب فى إنجلترا، وكلاهما فاز بالدورى الإنجليزى "البريمييرليج"، ومازالا يواصلان حتى الآن التألق والإبداع ورسم البهجة والفرحة على وجوه الجماهير العربية كافة.

ولهذا أقول: ليتنا لا ندخلهما فى مقارنات على طريقة أيهما الأفضل والأحرف والأكثر إبداعًا وما إلى ذلك من الأوصاف والألقاب.. ولنكتفِ بكونهما حققا الكثير من الكبرياء والفخر والتقدير والإعجاب لوطنهما العربى الكبير قبل أن يحققاه لشعب كل منهما، بل نجحا بدرجة كبيرة فى تغيير النظرة فى أوروبا إلى المواطن العربى..

نقطة أخرى أود أن أشير إليها فى هذا السياق، وأسأل المتعصبين والموتورين ومثيرى الفتنة: ألا يستحق المغربى أشرف حكيمى المنتقل حديثًا إلى إنتر ميلان الإيطالى، بعد أن صال وجال وأبلى بلاءً حسنًا مع فريق بوروسيا دورتموند الألمانى، ومن قبله مع ريال مدريد، أن نطلق عليه لقب "فخر العرب"؟! وألا يستحق مواطنه حكيم زياش المنتقل حديثًا إلى فريق تشيلسى الإنجليزى قادمًا من أياكس أمستردام الهولندى، لقب "فخر العرب"؟!.. يا جماعة السوء: ريّحوا أنفسكم واهدوا شويه، فكل النجوم العرب المتألقين فى أوروبا وفى أى مكان آخر فى العالم، هم "فخر العرب". بس خلاص.
.................................
** ترددت شائعات قوية طوال الأسبوع الماضى، تفيد بأن النجم الأرجنتينى ليونيل ميسى لاعب فريق برشلونة لا ينوى تجديد عقده مع إدارة النادى الكتالونى، بعد أن أصابه الضجر والسأم والاستياء من كثرة تحميله مسئولية كل ما يحدث فى النادى من مشكلات..

وكشفت إذاعة "كادينا سير" الإسبانية النقاب عن أن "البرغوث" يفكر جديًا فى إنهاء مشواره مع برشلونة بنهاية عقده فى 2021، والرحيل عن البارسا. وقالت الإذاعة إن مفاوضات التجديد التى كانت بدأت بين والد ميسى وجوزيب ماريا بارتوميو رئيس النادى، قد أصابها الشلل وتوقفت تمامًا بإيعاز من اللاعب. والأكثر من ذلك أن الإذاعة كشفت عن اعتراف ميسى لعدد من النجوم المقربين له فى الفريق، بما ينوى عمله فى نهاية عقده الحالى.

ولأن مثل هذا الحديث عن تهديد ميسى بالرحيل، تردد مرارًا وتكرارًا من قبل، وعادة قبل كل تجديد لعقده، فقد أجرت صحيفة موندو ديبورتيفو اتصالًا بمسئولى النادى للتعرف على حقيقة الأمر، فنفوا لها نفيًا قاطعًا علمهم بمثل هذا القرار، وأكدوا أن النادى يجهز بالفعل لميسى عقد تجديد مدته عامان حتى صيف 2023.

بعض الخبثاء يرون أن ميسى يفعل ذلك بهدف الضغط على إدارة النادى الكتالونى قبل عام من انتخابات مجلس الإدارة، على أمل الإطاحة بالرئيس الحالى جوزيب ماريا بارتوميو والبعض الآخر يرى أن تصرف ميسى ناجم عن عدم اقتناعه بكيكى سيتين المدير الفنى الحالى والذى لا يحظى بالقبول أيضًا من جانب عدد غير قليل من اللاعبين والجمهور وبعض أعضاء مجلس الإدارة، فضلًا عن حزنه على رحيل المدير الفنى السابق أرنستو فالفيردى.

والبعض الثالث يقول إن ميسى فاض كيله من كثرة تحميله لكل مشكلات النادى والزج باسمه فى أى مسألة تقع داخل غرفة الملابس بحكم أنه قائد الفريق.

ولكن بعض المواقع والصحف الرياضية تحدثت أيضًا عن جدية ميسى فيما قاله للمقربين منه، بل أشار البعض إلى أنه قد يذهب إلى مانشستر سيتى ليكون مع مديره الفنى الأسبق بيب جوارديولا، بينما تهكم البعض على هذه الأنباء بقوله إن الهدف من تسريب هذا الكلام هو محاولة ميسى تحقيق أكبر استفادة مادية ومعنوية ممكنة عند تجديد عقده، أو كورقة للضغط على الإدارة للتعجيل بالتعاقد مع النجم البرازيلى نيمار الذى يريده "البرغوث" بشدة!

مقالات اخري للكاتب

فرحة "الملكي" .. غضب ميسي .. ورونالدو ليس لاعبا مصنوعا!

فرحة "الملكي".. غضب ميسي .. ورونالدو ليس لاعبا مصنوعا!

حالة خاصة جدا نجت من " كابوس ثقيل"!!

** حسم ليفربول لقب الدوري الإنجليزي "البريمييرليج" لمصلحته، قبل سبع جولات من نهايته، مستفيدًا من سقوط أقرب منافسيه مانشستر سيتي أمام تشيلسي بالخسارة 1/2، ليعود الدرع إلى الريدز بعد غياب 30 عامًا بالتمام والكمال ولتصبح مباريات الفريق المقبلة كلها "تحصيل حاصل"

حتى لا نندم في مواجهة عدو خفي يحاصرنا من كل جانب!

** الفرنسي أرسين فينجر، المدير الفني السابق لفريق أرسنال الإنجليزي، والمدير المسئول حاليًا عن تنمية وتطوير كرة القدم في العالم، بتكليف من الاتحاد الدولي

"أكل ومرعى وقلة صنعة".. وبرافو كريستيانو!!

** لم أندهش أو أستغرب عندما قرأت تقريرًا لمجلة فوربس الأمريكية الشهيرة تقول فيه إن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب يوفنتوس الإيطالي أصبح لاعب كرة قدم الأول والوحيد في العالم حتى الآن الذي يتخطى دخله الإجمالي "المليار يورو"..

"فض الاشتباك".. ضرورة نفسية!

** قلت من قبل إن عودة الدورى المصرى "الإيجيبشان ليج" ضرورة اقتصادية أكثر من كونه "مطلبًا رياضيًا"، واليوم أقول إن عودته ضرورة "نفسية" أيضًا لـ"فض الاشتباك" داخل الأسرة الواحدة وإعادة البسمة لكل فرد فيها وفقًا لميوله ورغباته وأولوياته.. ليه؟!

عودة "الإيجيبشان ليج".. ضرورة اقتصادية قبل أن يكون "مطلبا رياضيا"

** حتى يتوقف الهرى والجدل بشأن موعد استئناف مسابقة الدورى المصري "الإيجيبشان ليج"، أود أن أشير هنا إلى بعض النقاط التى يمكن الاسترشاد بها قبل تحديد هذا الموعد المزعوم:

ولماذا لا نمنح اللقب للأهلي مثلما فعل الفرنسيون مع سان جيرمان؟!

** انقسم الوسط الكروى ــ عندنا ــ إلى فريقين أحدهما يطالب بضرورة استئناف مباريات الدوري، والآخر يطلب إلغاءه حفاظًا على سلامة اللاعبين وكل عناصر المنظومة

عودة الدوريات الأوروبية بين التأييد والمعارضة والتخوف والتحذير!

** لست من دعاة التشاؤم، ولكن كل الشواهد تشير إلى أن فيروس "كورونا" ينتوى العيش مع العالم طويلًا، أو على الأقل إلى أن ينجح العلماء فى اكتشاف مصل أو لقاح

حتى لا ننسى الجانب الإيجابي لفيروس كورونا!!

** بقدر ما كان لفيروس كورونا المستجد، آثار سلبية كثيرة على الحياة الاقتصادية والاجتماعية ومختلف الأنشطة الإنسانية، بقدر ما كان له جوانب إيجابية كثيرة أيضًا

عودة الدوريات الأوروبية بين التأييد والمعارضة

** مازال الغموض يكتنف مسألة عودة النشاط الكروي إلى الدوريات الأوروبية الكبرى، بسبب إستمرارإنتشار فيروس كورونا المستجد في أوروبا كلها، وبوجه خاص في إيطاليا

في زمن "كورونا".. منح لقب "البريميرليج" لليفربول.. بين العدالة والظلم!!

** لعلها المرة الأولى فى تاريخنا المعاصر، التى تنتفض فيها البشرية كلها بلا استثناء لمواجهة خطر حقيقى يقف لها بالمرصاد ويحصد يوميًا‍‍‍‍‍‍‍‍ أرواح الكثيرين فى مختلف دول العالم، ولم يسلم منه أحد.. غنى أو فقير، رجل أو امرأة، شيخ عجوز أو طفل صغير.. إنه طاعون العصر الحديث..

ليس بينهم بيليه ومارادونا وميسي وكريستيانو 8 انفردوا بـ"ثلاثية تاريخية"!!

** حديث "المقارنات" لا يتوقف في كرة القدم العالمية.. فالبعض يفضل الجوهرة السوداء البرازيلي بيليه على الأرجنتيني دييجو مارادونا أو العكس، والبعض الآخر يفضل

الأكثر قراءة

[x]