أنصار ترامب يشوهون "جدارية سوداء" بكاليفورنيا بعد ساعات من انتهائها

6-7-2020 | 20:03

ترامب مع أنصاره

 

واشنطن - سحر زهران

تبحث السلطات في كاليفورنيا عن زوجين قاما بتشويه لوحة جدارية "شارع الحياة السوداء" يوم الأحد، بعد ساعات فقط من إنهاء أفراد لها، وأعلنت إدارة شرطة مارتينيز أنها تبحث عن ذكر وأنثى بيضاء مجهولة الهوية بعد أن دمرت جدارية سوداء.


بدأ الحادث عندما وصل الزوجان اللذان يبدو أنهما يرتديان ملابس Make American Great Again ، إلى اللوحة الجدارية أمام محكمة المدينة في وسط مدينة مارتينيز.

وتظهر اللقطات المرأة وهي تصب علبة من الطلاء الأسود على جزء من اللوحة الجدارية وتستخدم بكرة طلاء لتغطية الحروف الصفراء الزاهية.

وعندما سأل أحد الشهود المرأة "ما مشكلتك"، أجاب رفيقها "سئمنا من السرد، هذا هو الخطأ".

ويضيف: "إن رواية وحشية الشرطة، ورواية القمع، ورواية العنصرية، هي كذبة"، متابعا أنه "لا يوجد قمع. لا يوجد عنصرية. "إنها كذبة يسارية ... من وسائل الإعلام".

وصرخت المرأة في وجه الشهود قائلة "احتفظوا بهذا في نيويورك! هذا لا يحدث في مدينتي!.. لا أحد يريد حياة سوداء هنا" و"كل الحياة مهمة".

وتشير المرأة إلى عدد من اللوحات الجدارية السوداء التي تمت الموافقة عليها في جميع الأحياء الخمسة في مدينة نيويورك.

أعلن العمدة بيل دي بلاسيو، أنه سيتم رسم الجدارية مباشرة أمام برج ترامب في الجادة الخامسة - وهي خطوة أغضبت الرئيس - لكنها تأخرت الأسبوع الماضي لأسباب غير محددة.

ورسمت العديد من هذه اللوحات الجدارية على الطرق في جميع أنحاء البلاد لإظهار التضامن مع حركة الحياة السوداء بعد وفاة جورج فلويد وغيره من الأمريكيين السود على أيدي سلطات إنفاذ القانون.

قالت إدارة شرطة مارتينيز، إنها أرسلت إلى جدارية Black Lives Matter بعد أن أبلغ الناس عن الحادث، لكن الزوجين فرا بالفعل من المنطقة.

عاد أفراد المجتمع يوم الأحد إلى اللوحة الجدارية وأعادوا رسمها.

كما نشرت السلطات صورة للسيارة المشتبه بها للزوجين.

وكان أكثر من 100 شخص جميعهم يرتدون أغطية للوجه ويلتزمون بالمسافة الاجتماعية اجتمعوالرسم العبارة يوم السبت لمدة خمس ساعات.

[x]