عرب وعالم

انتهاء أزمات الكهرباء بالمهرة اليمنية بعد إنشاء 11 محطة توليد بمنحة سعودية

6-7-2020 | 14:54

انتهاء أزمات الكهرباء بالمهرة اليمنية

جدة - مختار شعيب

أعلن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، اليوم الإثنين، استمرار منحة المشتقات النفطية السعودية لتوليد وتشغيل الكهرباء في محافظة المهرة، والتي دخلت عامها الثالث على التوالي، واستفاد منها أهالي المحافظة على مدى عامين ماضيين.


واستقبل ميناء نشطون بالمحافظة الباخرة التي تقل المنحة النفطية السعودية والمخصصة لشهر يوليو وعلى متنها مادة الديزل بكمية تبلغ 4800 طن بحضور كل من محافظ محافظة المهرة محمد علي ياسر، ونائب قائد قوات التحالف العقيد البحري الركن محمد ابراهيم الثميري، ومدير مكتب البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن المهندس عبدالله باسليمان، والأمين العام للمجلس المحلي سالم عبدالله نيمر.

وأكد المحافظ خلال حفل التدشين أن المنحة السعودية من المشتقات النفطية تمثل أهمية كبيرة في دعم وتشغيل محطات توليد الكهرباء والمستشفيات وغيرها من المنشآت الخدمية، رافعاً شكره إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان على اهتمامهم ودعمهم للشعب اليمني بشكل عام، ومشيداً بدور البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن باشراف مباشر من المشرف العام على البرنامج السفير محمد آل جابر .

وأوضح المحافظ أن البرنامج يستعد لإنشاء محطة كهرباء بقوة (40) ميجا وات ومشاريع طرق مروراً بمدينة الملك سلمان الطبية امتدادا لما نفذه من مشاريع خدمية وتنموية في قطاع الكهرباء والتربية والصحة وغيرها من المساعدات الإنسانية والإغاثية واللوجستية، مشيرا إلى أن هذا الدعم يأتي تجسيدا لعمق العلاقات الأخوية المتينة التي تربط المملكة العربية السعودية الشقيقة بالجمهورية اليمنية.

وقال مدير مكتب البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن المهندس عبد الله أحمد باسليمان: إن دخول منحة المشتقات النفطية السعودية عامها الثالث ووصول دفعة المشتقات النفطية المخصصة لشهر يوليو من العام 2020م يعد امتداداً للعطاء المستمر لأجل الأشقاء في اليمن بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين.

وأضاف المهندس باسليمان: «أن ما يقوم به البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن هو مثال واقعي وحيّ على جدية المملكة العربية السعودية في مساعدة وتنمية اليمن لبناء مستقبل أفضل للأشقاء اليمنيين، من خلال العمل على توفير كافة ما يحتاجه المواطن اليمني في محافظة المهرة ومختلف المحافظات اليمنية».

وتأتي هذه المنحة للتخفيف من معاناة الأهالي في المحافظة، وديمومة خدمات الكهرباء، واستمرار التيار الكهربائي واستقراره، بالإضافة إلى تحسين الوضع الاقتصادي ومستوى المعيشة اليومية وتوفير فرص العمل.

وقدمت «المنحة السعودية» دعم المشتقات النفطية خلال العامين الماضيين لتشغيل الكهرباء بكميات صيفية بلغت 4800 طن شهرياً، وكميات شتوية بلغت 3600 طن شهرياً وبإجمالي 50400 طن سنوياً.

وتعد منحة المشتقات السعودية النفطية أحد أهم مشاريع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن الخدمية والتنموية في محافظة المهرة، حيث تشغل المنحة 11 محطة كهرباء مركزية و82 تجمع ريفي في المناطق الصحراوية، بالإضافة إلى 24 مشروع خدمي يتضمن مشاريع تشغيل المياه والمستشفيات والمراكز الصحية.

وأحدثت المنحة السعودية أثراً كبيراً في استقرار التيار الكهربائي واستمرار خدمات الكهرباء ووصول المياه إلى كافة مناطق محافظة المهرة، بالإضافة إلى رفع العبء المالي التي كانت تتحمله السلطة المحلية بالمحافظة لشراء مادة الديزل.

ويعاني أهالي المحافظة قبل المنحة السعودية من انقطاع الكهرباء بشكل متواصل وعمل لساعات قليلة خلال اليوم.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة