[x]

آراء

تجربتي مع "كورونا"!

6-7-2020 | 11:36

تجربة أن تمرض بفيروس كورونا، تستحق الوقوف عندها، والنظر إليها بعمق الفرق بين الحياة والموت!

هذا الفيروس هو ضيف ثقيل بدرجة معتدي يأتي متسللاً دون أن تشعر به أو من أين جاءك، فتجده في قلب رئتي جسدك مُحتلاً لها، لا يأخذك منه فى البداية سوى تأنيب الضمير بأنك ربما تسببت فى إصابة الأقربين إليك، فيزداد ألمك النفسى، ليرتع معه الفيروس ساعيًا لاستكمال سيطرته، بينما تتناول أنت بعض الأدوية التى لم يتم الاستقرار على فاعليتها!

بعدها تبدأ رحلة إعادة اكتشاف من حولك .. وعندما تجد هذا الكم الكبير من المحبة والدعوات والخوف على فقدانك، ستدرك أن الخير مازال موجودًا، وأن الإنسانية مازالت تجري فى عروقنا، وأن قليلًا مما تزرعه من محبة لمن حولك سيعود عليك فيضانًا منهم وقت الشدة.

أما أصعب ما في الإصابة بكورونا أنك تتحول فجأة إلى " حامل للوباء " وإنسان غير مرغوب الاقتراب منه، رغمًا عنهم وعنك، وأنك غير الألم الذي يجتاح جسدك ورئتيك، وتسمم دمك، على أثر انتكاسة لحالتك سترى نظرات القلق ، بل والفزع على وجوه من يتولون أمرعلاجك، خوفًا من العدوى بعدها ستعذرهم، فهم يغامرون بحياتهم من أجل مهنتهم وإنسانيتهم.

وتجعلك تجربة الإصابة بكورونا شاهدًا على تجديد يقينك بأن كل أمرك بيد خالق واحد، وأنك في معيته وحده، بينما لا تتحسس الدنيا وقتها إلا مع أقرب الأقربين إليك.. وستحادث نفسك لتقول: ألم يحن الوقت للبشرية أن تهدأ، وتعيش فى أمان وسكون، دون حروب أو صراعات.. ألايعرف البشر أنهم أضعف مما يتخيلون، وأقل مما يظنون، وأن النجاح في اختبار الصبر على الابتلاء هو نعمة لا يهبها الله إلا لمن أحبهم؟!

وقتها ستقول لنفسك - والسعال يشق صدرك، ودمك يقترب من التجلط  - يا لها من دنيا لا تستحق كل هذا العناء من أجلها، ويا لها من أزمة نكتشف فيها المخلصين، ولا يقعون منا في منتصف الطريق!

نقلا عن صحيفة الأهرام

مكرم محمد أحمد نقطة نور الصحافة المصرية!

مكرم محمد أحمد نقطة نور الصحافة المصرية!

..وللوطن مبادرات أخرى!

..وللوطن مبادرات أخرى!

جيل ضد الإحباط .. وإعلام المواجهة!

جيل ضد الإحباط .. وإعلام المواجهة!

خالد عيسى .. القلوب الطيبة تموت!

تحول مفهوم أصحاب القلب الطيب فى زماننا الحالى مع اختلال منظومة القيم لأسباب كثيرة وكأنه عيب فى أصحابه، ويحمل دلالات أخرى غير أن المشاعر الإنسانية النقية،

استعادة وعي دار علوم القاهرة!

ما تقوم به الآن كلية دار العلوم بجامعة القاهرة بإطلاقها مشروعا وطنيا لاستعادة الوعي لدى شبابها، أمر يستحق التوقف عنده، فهو المشروع الذي ينطلق من الكلية

عمرو دياب .. والأغاني الوطنية!

أختلف أو أتفق مع عمرو دياب، فيما يقدمه من فن، لكن الأكيد أنه نجح على مدى تاريخه منذ الثمانينيّات في الحفاظ على القطاع الأكبر من جمهور الشباب، وهي قدرة

وزارة جبر الخواطر!

كان مشهدا إنسانيا مؤثرا هذا الذى جمع بين الرئيس السيسى وتلك السيدة العجوز التى التقاها، أثناء قيامه بجولة فى شرق القاهرة يوم الجمعة الماضى. فالسيدة تمثل

ألاعيب "أردوغان".. فقرة البلياتشو!

بعض النماذج تؤكد لنا أننا قد جئنا فى هذا الكون كى يُشقي بعضنا البعض، أفرادًا، ومجموعات، ومؤسسات ودولًا!

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة