لميس الحديدي تنهار بالبكاء: رجاء الجداوي تنتمي لزمن الفن الراقي

6-7-2020 | 00:17

لميس الحديدي

 

سارة إمبابى

نعت الإعلامية لميس الحديدي الفنانة القديرة رجاء الجداوي قائلة: إن مصر كلها بكتها اليوم، منذ الإعلان عن نباً رحيلها، مشيرة إلى أن الراحلة تنتمي لزمن الفن الراقي وتركت لنا إنسانيا أكثر مما تركته فنياً.


وتابعت عبر برنامجها القاهرة الآن، المذاع على فضائية العربية الحدث: "لأكثر من ستين عاماً قدمت فيها الراحلة العطاء والعمل والحب والبهجة"، كاشفة أنها لم تكن بالنسبة لها فنانة فقط بل كانت صديقة شخصية ولها ولأسرتها.

وأضافت "مين فينا لم يكن يحب الفنانة رجاء الجداوي؟ الشهيرة " بجوجو"، كما كنا نناديها فهي لم تكن فقط فنانة محبوبة ومقربة لقلوب الصغار والكبار بأدوراها المتعددة سواء أكانت كوميدية أو حتى تراجيدية فقط بل إنسانة كانت سنداً لكل أصدقائها.. مجاملة لكل الناس القريب والبعيد والصغير والكبير.. ملكة البهجة كانت بتنشر البهجة والسعادة لأي مكان بتدخله حتى لو كان عزاء".

وأشارت إلى أن الفنانة لم تكن من نجوم الشباك أصحاب الأسماء الأولى لكن إنسانيتها جعلتها نجمة في قلوب الناس وقلوب أصحابها وأسرتها.. نموذج للسيدة المصرية الأنيقة الراقية إلى كلامها بحساب وتحركاتها بحرص حتى حركات إيديها كانت بحساب لأنها كانت ترى أن الفنان يجب أن يكون نموذجا وقدوة للآخرين".

وتابعت لميس الحديدي باكية على الهواء "رجاء لم تكن نموذجاً للسيدة المصرية الثرية لكنها نموذج للسيدة المصرية المكافحة " الشقيانة" عاشت حياتها تشتغل لآخر يوم ليس فقط لحبها للفن والكاميرات التي تعشقها لكن لأنها استشعرت المسئولية صوب ابنتها الوحيدة وحفيدتها اللاتي كانتا كل حياتها وجل اهتمامها".

وكشفت الحديدي، أن علاقتها بالراحلة بدأت في آخر خمسة عشرة عاماً منذ فقرة البرنامج الشهير الذي قدمته مع زوجها عمرو أديب قبل سنوات ومن حينها أصبحت صديقة مقربة لها قائلة: "باتت رفيقة الحزن والفرح والسفر والهم وكل حاجة".


وكشفت الحديدي، أن الراحلة كانت تستشيرها قبل فقرتها في البرنامج التي شاركت زوجها فيه قائلة: "كانت بتستشيرني دائماً لأنها كانت امراة مصرية أصيلة تمثل التقاليد والعادات المصرية كنا دايما نتكلم وتنتاقش ومكنش يعدي أسبوع من غير أكلة حلوة من مطبخ رجاء الجداوي".


مشيرة إلى أن رجاء الجداوي كانت عمودا من أعمدة الوسط الفني بداية من عرض الأزياء إلى الفن ونهاية بالبرامج.

وسردت الحديدي كواليس الإصابة بالفيروس اللعين، حيث رافقتها الحديدي عبر دعمها طوال فترة الإصابة قائلة: "فاكرة ليلة العيد هاتفتني وقالت لي درجة حرارتي 39.5 كانت بترد على أي تليفون يجيلها في أول كام يوم من نقلها المستشفى وكانت تتلقى الاتصالات من كل الدول العربية وعندما نصحناها بالتوقف عن الرد على الهاتف قالت " محبة الناس لازم يترد عليها".

وكشفت الحديدي، أن أكثر ما ألم الراحلة في مرضها الأخير شائعات وفاتها التي كانت تخرج يومياً على منصات السوشيال ميديا قائلة: "وجعتها أوي الشائعات وكانت تملك هاتفين كانت ترد على أحدهما وتغلق الآخر قائلة: "فيه واحد فتحاه والتاني هقفله لأني كل مابفتحه بلاقي نفسي ميتة".


وتابعت الحديدي "كانت بتضحكنا حتى وهي في مرضها في أصعب اللحظات لكنها كانت مؤمنة وراضية بقضاء الله وكانت تقول في نهاية كل مكالمة "أستودعم الله" كان عندها أمل لآخر لحظة".

مادة إعلانية

[x]