في مصر ثلاثة شهداء أحياء .. في مدينة نصـر أزالوا يافطة الشهيد!

3-7-2020 | 19:36

 

«فى تاريخنا وحاضرنا.. أيام وأسماء وأحداث لا تنسى ولا يجب أن تنسي.. و مسئولية الإعلام أن يبعدها عن النسيان ويبقيها فى دائرة الضوء.. يقينًا لنا.. بأن الأبناء من نفس جينات الآباء.. قادرون على صناعة الإعجازات.. ويستحيل أن يفرطوا فى حق الوطن.. مهما تكن التضحيات».


>> فى يوم 25 نوفمبر 2016.. الدفعة 96 حربية وجهت الدعوة لى لحضور احتفالها الـ17 على تخرجها فى الكلية الحربية.. وهذا اليوم وذاك التقليد الرائع.. عشت فيه لحظات فخر يستحيل نسيانها.. وأنا أرى كل هذا الحب الجارف والتقدير والامتنان والترحيب لأسر شهداء الدفعة 96 وأبطالها مصابى العمليات الحربية!. رأيت وسمعت وعرفت.. أنها ليست مناسبة تأتى كل سنة وكل واحد ينشغل بحاله!.

ضباط الدفعة 96 أخذوا عهدًا على أنفسهم.. فى أى مناسبة.. مجموعة منهم فى بيت شهيد!. تليفونات ضباط الدفعة 96 فى حوزة أسرة كل شهيد.. باختصار شديد.. ضباط الدفعة هى الأسرة الكبيرة لأسرة كل شهيد من شهداء الدفعة 96 حربية!.

الدفعة 96 حتى يوم احتفالها الذى أتكلم عنه فى 2016 قدمت 14 شهيدًا.. وشهيدًا حيًا هو الشهيد الحى الثالث فى جيش مصر.. وهذه حكايتنا اليوم وقبل أن أنتقل إليها.. أسجل هنا أسماء الشهداء الـ14 وأولهم.. الملازم أول محمد على عوض نجم.. وآخر الشهداء حتى سنة 2016 المقدم شريف محمد عمر ابن نجم مصر الكروى الأسبق والمدرب الحالى الكابتن محمد عمر والشهيد هو أيضًا ابن شقيقة الكابتن شوقى غريب المدير الفنى للمنتخب الكروى الأوليمبي. المقدم محمد عمر استشهد يوم 16 مارس 2016 أثناء اقتحام أحد الأوكار الإرهابية فى الشيخ زويد.. وما بين الملازم أول محمد على عوض والمقدم شريف عمر 12 شهيدًا.. المقدم تامر عبدالعزيز صالح والمقدم محمود أحمد دياب والمقدم حسن أحمد عويس والمقدم هانى نبيل الرفاعى والنقيب شريف عثمان والرائد وليد الحسينى والرائد أحمد حنفى والرائد وحيد محمود والرائد محمد محمود التلبانى والنقيب جورج فيكتور والنقيب حسام سنوسى والرائد عادل عبدالظاهر.
أما أشهر مصابى عمليات الدفعة 96 حربية.. هو الرائد كريم بدر الذى أصيب يوم 1 يوليو 2015 فى الشيخ زويد بسيناء.. وإصابته وإن شئنا الدقة إصاباته البالغة التى ليس لها عدد.. منحته لقب الشهيد الحى للدفعة 96 و الشهيد الحى الثالث على مستوى القوات المسلحة!.

ولقب الشهيد الحى أول من أطلقه الزعيم جمال عبدالناصر وقت زيارة له فى المستشفى لمقاتل الصاعقة عبدالجواد سويلم.. الذى أصيب بعد عملية إغارة ناجحة فى يوليو 1969 داخل سيناء.. لنسف مخازن سلاح وذخائر للعدو.. من خلال دورية صاعقة بقيادة الملازم أول عيد زكى إبراهيم.. وبعد نسف المخازن وقتل قوة حراستها من العدو.. الدورية قطعت أكثر من نصف المسافة وباتت على بعد 5 كيلومترات من القناة.. هاجمتها طائرات العدو.. ومن صاروخ أطلقته طائرة.. أدت موجته الانفجارية إلى إصابات بالغة بالبطل.. طارت ذراعه اليمنى وفقد عينه اليمنى وطارت الساق اليمنى وطارت الساق اليسري.. انفصلا عن جسده من فوق الركبة!. إصابات قاتلة مؤثرة.. إلا أن العمر مازال فيه بقية!.

عندما زاره الرئيس عبدالناصر فى المستشفي.. وسأله فى نهاية الزيارة عن أى مطلب له.. كان رده الذى فاجأ الرئيس عبدالناصر: أرجع تانى الجبهة يا أفندم!. حتى هذه اللحظات.. لم يكن الرئيس يرى إلا رأسه.. لوجود كرافان يحجب السرير.. وأزاح الرئيس عبدالناصر الكرافان.. وفوجئ بأن الموجود على السرير أقل من نصف جسد.. ويريد أن يعود للقتال!.

فى هذه اللحظة التفت الزعيم إلى الفريق محمد فوزى وقال له: يا فوزي.. طول ما الرجالة دى موجودة مصر ستنتصر.. ده الشهيد الحى يا فوزي!.
وبالفعل تم شفاء الفدائى البطل وعاد إلى كتيبة 23 صاعقة على الجبهة واستمر فى الخدمة حتى عام 1975 وبعدها عاد إلى محافظته الإسماعيلية وتزوج وأنجب 7 أولاد وبنات.. ومتعه الله بالصحة وأمد في عمره.
.........................................................

>> الشهيد الحى الأول وعرفنا حكايته و الشهيد الحى الثالث.. سنعرف فى السطور التالية حكايته.. أما الشهيد الحى الثاني.. فموعدنا الأسبوع المقبل بإذن الله لنعرف حكايته!.

أعود للشهيد الحى الثالث.. الرائد كريم أحمد بدر.. وإصاباته التى لا تعد ولا توصف!.

الجانب الأيسر من جسده لم يتبق فيه إلا القلب!. الذراع ونصف المرفق انفصلا عن الجسد!. الرئة اليسرى تدمرت!. الحجاب الحاجز تمزق!. الضلوع تفتتت!. المعدة نصفها ضاع!. ثقب تحت القلب!. إيه الحكاية؟.
هى حكاية جينات أصيلة فى خير أجناد الأرض!. نفس الرجولة والشجاعة والشموخ والإرادة وهى دى مواصفات الرائد كريم بدر!. نعود إلى الوراء يوم 1 يوليو 2015 الموافق 12 رمضان. فى هذا اليوم كان مقررًا إعلان الشيخ زويد ولاية إسلامية!. التكفيريون المتطرفون الإرهابيون.. جاهزون لتنفيذ التعليمات القادمة من الخارج!. كل الإمكانات تم توفيرها لهم.. بما فيها ترقب واستعداد الإعلام العالمى لإعلان قيام ولاية إسلامية فى الشيخ زويد، والمؤكد أنه سيكون قبل أن ينتصف نهار 1 يوليو!. أكثر من 20 سيارة دفع رباعى مجهزة للأعمال القتالية.. مثبتا عليها رشاش وقاذف صاروخى وعليها 10 تكفيريين قادمين من الأنفاق!.

بدأ الهجوم فى ساعة مبكرة من الصباح.. على كمين أبوالرفاعى وكمائن أخري.. بمجرد الإبلاغ عن الهجوم.. صدرت التعليمات إلى قوة الدعم بالتحرك بقيادة الرائد كريم بدر.. القوة قوامها خمسة ضباط و15 مقاتلًا ودبابة ومركبتان مدرعتان. الرائد كريم بدر ورجاله يدركون جيدًا طبيعة المعركة التى سيخوضونها!.

التكفيريون يهاجمون بإصرار وتجهيزات كبيرة.. والمهمة المكلفون بها.. مسألة حياة أو موت ولا تقبل إلا الانتصار وقتل هؤلاء الأوغاد!. قوة الدعم حرصت على ألا تسلك الطرق الأسفلت لتفادى العبوات الناسفة التى يزرعها التكفيريون!. قوة الدعم سلكت المدقات غير الممهدة والأطول فى المسافة.. لضمان الوصول إلى هدفها بدون خسائر!.

خطة الرائد كريم بدر لقوة الدعم.. احتلال مكان يتوسط الارتكازات الأمنية التى تتعرض لهجوم التكفيريين.. بحيث يمكن لقوة الدعم الدفاع عنها
بنيرانها.. بما يعطى فرصة التقاط أنفاسها وتعويض ذخائرها وإعادة تمشيط خزائن البنادق وأشرطة الرشاشات!.

الرائد كريم بدر يدرك تمامًا.. أنه بمجرد إطلاق قوة الدعم نيرانها على القوة الرئيسية للتكفيريين.. النيران حددت مكانها.. ورد العدو قادم.. وعليه أن يأخذ هو المبادرة!. تعليماته للدبابة باستخدام الدانات شديدة الانفجار.. وتضرب بها محيط الكمائن.. التى يهاجمها التكفيريون بأعداد كبيرة فى مساحة صغيرة.. مما أعطى للدانات شديدة الانفجار.. فرصة حصد أكبر عدد من التكفيريين!.

تمركز قوة الدعم فى مكان يتوسط الكمائن.. سهل مهمتها فى توزيع نيرانها تجاه النقاط التى يهاجمها التكفيريون.. بنفس القوة ونفس التأثير لأنها تقريبًا على مسافة واحدة.. وهذا الأمر خدع التكفيريين.. الذين اعتقدوا أن كثافة وقوة النيران.. ناجمة عن أعداد كبيرة من القوات!.

عندما أدرك التكفيريون أن النيران المؤثرة عليهم قادمة من جهة قوة الدعم.. ركزوا كل نيرانهم على الدبابة والمركبتين.. وعلى الفور أصدر الرائد كريم بدر تعليماته بفتح التشكيل والقتال حتى آخر طلقة!.

هذه اللحظات الفارقة.. كيف واجهها الرائد كريم بدر؟. السؤال طرحته على البطل عندما التقينا فى حفل الدفعة 96 حربية لتكريم شهدائها ومصابيها وأشهرهم الرائد كريم بدر.. سألته وكان ذلك سنة 2016 بعد سنة من إصابته قال:

التكفيريون فى هذه اللحظات.. قناعتهم بأنه لا توجد قوة تقف أمامهم لأنهم أكثر عددًا!. جهلهم وغباؤهم وغرورهم الناجم عن غضب الله عليهم وفضل الله علينا.. جعلهم يتقدمون وهم لا يدركون أن طبيعة الأرض.. فيها أماكن مكشوفة.. نراهم فيها ولا يرونا.. فكانوا صيدًا سهلًا لنا!. رأيت بنفسى فارق العقيدة القتالية!. رأيت من لا يقدر على حمل سلاحه من شدة الخوف!.

رأيت الذعر القابع فى عقولهم وصدورهم.. واضحًا على طلقات نيرانهم العشوائية!. دمرنا سيارات كثيرة وقتلنا أعدادًا كبيرة!.

كنت أدرك أنها مسألة وقت وتنفد الذخائر.. وهذا ما فكرت به كقائد لقوة الدعم.. وقررت أن أقابل الله بتصفية أكبر عدد من أعداء الله هؤلاء!.
تسلمت الرشاش من الجندى المكلف به.. لأجل القضاء على أكبر عدد منهم قبل نفاد الذخائر!.

الملازم أول محمد عبده.. حلت إجازته ليلة 1 يوليو وقام مبكرًا لأجل السفر للقاهرة.. وبعد أن انتهى من تسليم موقعه لزميل له.. وارتداء ملابسه المدنية تمهيدًا للمغادرة.. جاء خبر الاشتباكات!. الضابط البطل رفض السفر.. ولم ينتظر ليرتدى ملابسه العسكرية.. وخرج مع قوة الدعم بالملابس المدنية. الملازم أول محمد عبده فتح برج الدبابة.. وبدأ يضرب التكفيريين بالرشاش محدثًا بهم خسائر فادحة!. ضربوه بدانة RPG واستشهد والرشاش بين يديه!.
التكفيريون ركزوا كل نيرانهم على قوة الدعم!. ضربوا 2 دانة RPG تجاه المركبة المدرعة التى فيها الرائد كريم بدر الذى يضرب رشاشها!. الموجة الانفجارية لانفجار دانتين الـRPG أصابت البطل إصابات قاتلة!.

البطل قبل أن يدخل فى الغيبوبة.. اتصل بقيادته على جهاز اللاسلكى وأبلغهم بإصابته وتسليمه القيادة لأقدم ضابط.. ورفض أن يقوم أحد بإخلائه.. ونزل من المركبة المدرعة.. ودخل فى غيبوبة.. تعامل معها كل من رآه على أنه شهيد!.

تم إخلاء البطل إلى مستشفى العريش ومنه إلى مستشفى المعادى للقوات المسلحة الذى مكث به 8 أشهر أجرى خلالها 6 عمليات جراحية كبيرة!.
مجموعة القتال التى كان الرائد كريم بدر يقودها.. أكملت المهمة.. وبفضل الله وشجاعة الرجال لم يسقط كمين واحد.. والذى سقط.. أكبر عدد من التكفيريين.. ووهمهم المريض.. بإعلان ولاية إسلامية فى سيناء!.

الشهيد الحى الثالث البطل كريم بدر.. أدام الله عليه الصحة والعافية وأمد فى عمره.. ليواصل النجاح فى ميدان حرب مختلف.. عضو بجهاز الرقابة الإدارية.. الذى على عاتقه مهام كثيرة.. واحدة منها.. اقتلاع جنود الفساد من أرض الوطن!.
.........................................................

>> الأسبوع الماضى ألقيت الضوء على واحدة من أعظم قصص الشجاعة والفداء.. التى لا مثيل لها فى الدنيا.. إلا فى جيشك يا مصر الذى جعل كل لحظة وكل يوم من أيام السنة.. شاهدًا على بطولات فذة وملاحم فداء غير مسبوقة وشجاعة وإقدام وبسالة مقاتلين.. استحقوا عن جدارة شهادة رسول الله بأنهم خير أجناد الأرض!.
والشهيد النقيب عونى عازر قائد لنش الطوربيد 522 والشهيد الملازم أول رجائى حتاتة ضابط أول لنش الطوربيد.. من خير أجناد الأرض الذين ذكرهم الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام!. شجاعة وجرأة وفداء وشموخ.. فى عملية فدائية لم تشهدها حرب من قبل!. لنش طوربيد صغير فى مواجهة مدمرة عملاقة تعربد فى مياهنا الإقليمية قبالة رمانة!. اللنش تلقى إصابة مدمرة وفى طريقه إلى الغرق!. البطلان اختارا المواجهة والموت بشرف!.
القرار مهاجمة المدمرة بلنش الطوربيد وما عليه.. التوجه بكل سرعة اللنش للاصطدام بالمدمرة!. قررا أن تكون لحظاتهما الأخيرة فى الحياة.. رسالة واضحة حاسمة قاطعة للعدو.. مصر لم تمت ولن تموت.. وكل لحظة لكم على أرضها.. تحمل لكم الموت!.

البطلان بهجومهما على المدمرة.. مزقا حاجز خوف وفضحا أسطورة وهم وفتحا الطريق على مصراعيه.. لإغراق هذه المدمرة بعدها بشهور!. سيبقى 11 يوليو 1967 يومًا خالدًا للعسكرية المصرية.. بفدائية عونى عازر ورجائى حتاتة..

هذا ما تناولته الأسبوع الماضي.. وأنهيته بعتاب للسادة المسئولين بالمنطقة الثامنة بمدينة نصر.. لرفع اسم الشهيد رجائى حتاتة من على الشارع المسمى باسمه.. لكن العتاب لم يصل لأن أحدًا لا يقرأ وإن قرأ لا يهتم.. وعليه!.

كلامى السابق واللاحق أوجهه للسيد محافظ القاهرة.. أعانه الله على مسئولياته.. وكلامى ليس مشكلة شخصية.. إنما هو حق وطن يفرض علينا مسئولية إبقاء رموزه وبطولاته وأمجاده فى دائرة الضوء بأعلى مكان ومكانة.. يقينًا للأبناء بقدرتهم على صناعة الإعجازات!.

سيدى محافظ القاهرة.. اللجنة التنفيذية لمحافظة القاهرة أصدرت القرار رقم 58 لسنة 1967 بإطلاق اسم الشهيد رجائى حتاتة على شارع رأفت خليل حافظ بالمنطقة الثامنة.. وهذا الشارع عمودى على مدرسة الصديق الرسمية للغات وطوله لا يتجاوز الـ320 مترًا.

ملاحظة: الجهة المسئولة عن تنفيذ القرار.. أغفلت ذكر كلمة الشهيد على يافطة الشارع.. وكتبوا شارع رجائى حتاتة.. لينسفوا فلسفة إطلاق أسماء الشهداء على الشوارع.. والتى هى لتخليد وترسيخ أعلى وأعظم ما فى حياتنا كمصريين.. الاستشهاد فداء للوطن!. يقينى أن المسألة لم تكن سهوًا أو خطأ غير مقصود.. والدليل!.

بعد أن حذفوا كلمة شهيد من اليافطة.. شالوا اليافطة كلها.. وغيروا اسم الشارع من رجائى حتاتة إلى فؤاد بدران.. على أساس «تِعَدِّي».. مثلما عدت كتابة الاسم بدون لقب شهيد!.

آخر جزء فى الملاحظة.. وهو تذكرة لنا جميعًا نحن المصريين.. بأن الشهيد الذى ضحى بعمره لنعيش.. هو فى غنى عن أى تكريم على الأرض له.. لأنه يحظى بتكريم السماء.. الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون.

إطلاق أسماء الشهداء على الشوارع والمدارس والهيئات.. هو تكريم وتمجيد وإعلاء وإبقاء.. لعقيدة الاستشهاد العظيمة.
سيــدى محـــافظ القاهـــرة.. شكـــــرًا لاهتمامـك بهذه القضية الوطنية.

نقلا عن صحيفة الأهرام

مقالات اخري للكاتب

خارج دائرة الضوء.. سيناء التي أكرمنا الله بها وائتمننا عليها.. ليست للبيع أو الإيجار!

سيناء التى أكرم الله مصر بها.. أكرمها الله باصطفائه لها عن سائر بقاع الأرض.. بإطلاله سبحانه عليها.. بصوته العظيم ونوره العظيم.. سيناء.. هى الأرض الوحيدة فى العالم.. التى شرفت بقدوم أغلب الأنبياء لها.. من سيدنا إبراهيم إلى سيدنا موسى.. ونهاية بسيدنا عيسى.. عليهم جميعًا السلام..

حسـن مصطفى .. نجاح عابر للقارات!

هو الرجل الوحيد فى مصر والوطن العربى وقارة إفريقيا بأكملها.. الذى يرأس اتحادًا دوليًا.. ليس بأى اتحاد.. لأنه الأكثر شعبية بعد الاتحاد الدولى لكرة القدم..

إوعوا تخافوا على مصر.. «طول ما» جيش مصر العظيم موجود!

>> يوم 8 أكتوبر.. هو اليوم الذى بكت فيه جولدا مائير رئيس وزراء إسرائيل.. وهى تتحدث تليفونيًا مع هنرى كيسنجر وزير خارجية أمريكا وتقول له أنقذوا إسرائيل!.

الأكثر قراءة

[x]