رئيس شعبة المواسير باتحاد الصناعات: ثورة 30 يونيو سطرت لتاريخ الألفية الثانية الحقيقية

2-7-2020 | 23:54

إسماعيل لقمة رئيس شعبة المواسير غرفة مواد البناء باتحاد الصناعات أن

 

عبدالفتاح حجاب

قال اسماعيل لقمة رئيس شعبة المواسير غرفة مواد البناء باتحاد الصناعات أن الالفية الثانية الحقيقية سطرت التاريخ مع بداية الثورة الشعبية في 30 يونيو والتى كان شعارها العدالة والتنمية ، وهو ما رسخ اهدافها بالعمل سواء للتنمية الاقتصادية التى تعتمد علي النهضة الصناعية والاستثمارية بالتعاون المثمر بين القطاع الحكومى والأهلي لاستيعاب الأيدى العاملة وتوفير فرص العمل ودعم الأمن الاجتماعي ، او التنمية الصحية بدعم رئاسي لمعالجه الأمراض المتوطنه مثل الكبد الوبائى أو التقزم والسكر والضغط وتحمل الدولة كافه تكاليفها ، او النهوض بالتعليم بالخطة قصيرة المدى وتطوير التعليم .


وأضاف لقمة لـ"بوابة الأهرام" أن الحكومة نجحت في خطتها الطموحة بداية من الاصلاح الاقتصادى وذلك باضافه آلاف الكيلومترات من الطرق ، كما اضافت أكثر من 20 ميحا وات للشبكة الكهربائية مما جعلنا نصدر الكهرباء للدول المحيطة ، وكان تنمية الغاز المكتشف في البحر المتوسط نقل هذه الصناعة إلي مستوى آخر وخصوصا لامتلاكنا البنيه التحتية من محطات اسالة تسهل من تصدير الغاز للدول المجاورة ، وشق قناة موازيه لقناة السويس ، والبدء في مشروع التامين الصحى الشامل الذى يتكلف مليارات لضمان وصول الخدمه لكامل فئات الوطن .

وتابع: وفي نفس الوقت انشاء 14 مدينه جديدة للخروج من الوادى الضيق وتحسين الصرف الصحى وضمان وصول المياه والصرف الصحي إلي جميع القري والنجوع علي مستوى البلاد، والخطة الطموحة لاستزراع مليون ونصف فدان ، وتنمية سيناء بعد القضاء علي الارهاب الممنهج بمئات المليارات سواء ببناء مدن جديدة او استصلاح مايقرب من مليون فدان ، ودعم وتنمية الصعيد تنميه حقيقية بمشروعات ضخمه وربط شرق وغرب النيل بمجموعه من الكباري .

وأكد لقمة ان توفير الكهرباء والبنية التحتية من مياه وصرف وطرق ساعد علي استيعاب وجذب الاستثمارات العربية والاجنبية حيث تعتبر مصر الاولي في الشرق الاوسط التى تتلقي الاستثمارات الاجنبية ، وكان تنفيذ المشروعات القومية سواء في العاصمه الادارية او 14 مدينه جديدة في مواعيدها المخططة برغم ما تعانية من مصاعب اقتصادية لهو التحدى الحقيقى وتم مواجهته بقانون التعويضات لدعم الشركات التى تضررت من تعويم الجنيه المصري مما كان له الاثر السريع في دعم الاستمرار في تنفيذ المشاريع الاستثماريه والاستقرار النقدى والسيطرة علي التضخم النقدى وثقه في اهداف القيادة الرشيدة دعم البنك الدولي الاصلاح الاقتصادى بصورة غير مسبوقه ظهرت نتائجة بتخفيض الضرائب للطبقات الكادحة ودعم الضمان الاجتماعى وكل ذلك ساعدت في مواجه جائحه كورونا باقل الاضرار,

واشار لقمة إلي أن تخصيص ما يقرب من 210 مليار جنية للبنية التحتية والمرافق العامة في ميزانية الدولة للعام المالي الحالي لهو اكبر دليل علي جدية القيادة السياسية في نهضة وتطوير هذا القطاع وتوصيل الخدمة إلي جميع المحافظات والقري والنجوع والارتفاع بمستوى الخدمة المقدمة للمواطنين علي جميع المستويات ، والاهتمام بتوفير الاراضى الصناعية بالمدن الجديدة وخصوصا في صعيد مصر وتوفير ظهير صحراوى للمحافظات القائمة لخفض الكثافة السكانية وذلك لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة ولدفع وتشجيع عجله الاستثمار المحلي .

وافاد لقمة أن قطاع المواسير بمختلف انواعه ومرادفاته هو الداعم الاساسي لنهضة البنية التحتية وتوافر صناعة المواسير سواء البلاستيكية او الخرسانية او الزهر المرن او البولي ايثيلين او الفيبرجلاس او الفخار او الصلب كصناعه متوطنة مصرية متطورة بصورة دائمة،

كما أن كفاءتها أدي لزيادة الطلب عليها في سوق التصدير للدول الإفريقية والاوربية والعربية، ما جعلها داعم للاقتصاد القومى ومشارك رئيسى في حل مشكلة البطالة حيث أن هذه الصناعة تعتبر من الصناعات كثيفة العمالة ، ولولا جائحة كرونا لجنى الشعب المصري حصاد وثمار الاصلاح الاقتصادى الذى تحمل تبعياته بمنتهى الايمان بالقيادة السياسية وثقته الكامله في قراراتها التى ثبت صحتها طوال السنوات الست الماضية وايدته اغلب دول العالم في جميع قضاياه وسيجنى الشعب المصري في الايام القادمة نتيجه السياسات الحكيمة للقيادة السياسية .

الأكثر قراءة

[x]