تقرير للأمم المتحدة يكشف عن تحدي إيران لها

2-7-2020 | 09:38

مجلس الأمن الدولي

 

واشنطن...سحر زهران

أكد التقرير الأخير حول تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 – والذي نشره الأمين العام للأمم المتحدة بناء على تقييم محايد للأدلة المتوفرة ما رددته الولايات المتحدة طوال الوقت أن إيران تواصل استخدام ترسانتها من الأسلحة التقليدية لزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط وإثارة العنف الطائفي و الإرهاب في مختلف أنحاء المنطقة.، كما يبين التقرير أن الأسلحة التي استخدمت لمهاجمة المملكة العربية السعودية في سبتمبر 2019 إيران ية الأصل، وقد تعمدت إيران تضليل العالم عن طريق الزعم بأن الحوثيين يتحملون مسئولية الهجوم هذا الذي وقع في سبتمبر الماضي. وتؤكد هذه النتيجة الجديدة التي توصل إليها الأمين العام للأمم المتحدة على ارتباط إيران بالهجوم الوقح على المملكة العربية السعودية .


وتوصل التقرير بشأن قرار مجلس الأمن رقم 2231 أيضا إلى نتيجة مفادها أن الأسلحة والعتاد ذات الصلة التي تم الاستيلاء عليها قبالة سواحل اليمن في نوفمبر 2019 وفبراير 2020 إيران ية المنشأ، ويشير ضبط هذه المواد خارج إيران إلى انتهاك هذه الأخيرة لحظر الأسلحة.، ويفصل التقرير أيضا نشاط الصواريخ الباليستية المقلق الذي يتحدى دعوات مجلس الأمن المتكررة ل إيران ، ويشير أيضا إلى نشاط إيران النووي المقلق هو الآخر، إذ توقفت عن تنفيذ التزاماتها النووية الرئيسية بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة.

وتواصل إيران تحدي مجلس الأمن من خلال توفير الأسلحة لجماعات في الخارج في انتهاك لحظر الأسلحة، بما في ذلك الجماعات التي تعمل بالوكالة عنها والمنظمات الإرهاب ية في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، كما في سوريا ولبنان والعراق واليمن والبحرين. وتستخدم هذه الجماعات الأسلحة والتدريب والتمويل التي تزودهم بها إيران لزعزعة استقرار المنطقة ونشر العنف. ويتسبب عدم تمديد حظر الأسلحة في ضوء هذا النشاط بإمكانية وقوع المزيد من أعمال العنف وانعدام الاستقرار في المنطقة. ستقوم إيران بنقل عدد أكبر من الأسلحة لو كانت القيود المفروضة على الأسلحة أقل.

وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها بأنه في ضوء نتائج التقرير وانتهاكات إيران المتكررة لحظر الأسلحة، ينبغي على مجلس الأمن التحرك لممارسة ضغط أكبر على إيران ، وليس أقل. لم يبين سلوك إيران في أي مرحلة من العقد الماضي أنه سيكون من المناسب رفع حظر الأسلحة المفروض عليها.

وقالت يتسق مشروع القرار الذي عممته الولايات المتحدة مع القرارات السابقة الصادرة عن الأمم المتحدة. لقد واصلت الأمم المتحدة فرض قيود على الأسلحة على إيران لمدة 13 عاما. ويمدد القرار الذي عممناه القيود المفروضة على إيران إلى أجل غير مسمى وحتى يتغير سلوكها، ولا ينبغي إلغاء القيود قبل أن تثبت إيران تغييرا في سلوكها يمكن التحقق منه.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]