«التراس» خلال استقبال سفير أنجولا: «تحالف مصري مع شركات وطنية وعالمية لنقل التجربة التنموية للقارة»

1-7-2020 | 14:09

الفريق عبد المنعم التراس رئيس الهيئة العربية للتصنيع

 

مها سالم

أكد الفريق عبد المنعم التراس  رئيس الهيئة العربية للتصنيع أهمية تعزيز التعاون مع دول القارة الإفريقية في ظل إستراتيجية الدولة للانفتاح علي إفريقيا وتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي لفتح آفاق جديدة من التعاون والتكامل لتحقيق آمال وطموحات شعوبنا الإفريقية.


جاء هذا خلال زيارة نيلسون مانويل كوزمي سفير جمهورية أنجولا بالقاهرة في إطار تعزيز التعاون المصري الإفريقي.

تم خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون بين الجانبين فى مجال الصناعات المختلفة والاستفادة من الإمكانيات المتطورة بالعربية للتصنيع لتلبية احتياجات المشروعات التنموية بجمهورية أنجولا الشقيقة.

وأكد «التراس» أن الهيئة العربية للتصنيع تضع كافة إمكانياتها وخبراتها الفنية والتكنولوجية لخدمة قارتنا الإفريقية، مشيرا إلي بحث المشاركة في مشروعات التنمية وتلبية احتياجات أشقائنا بدولة أنجولا، خاصة في ظل تشكيل تحالف مصري من العربية للتصنيع وبعض الشركات الوطنية والعالمية للعمل علي نقل التجربة التنموية المصرية لكافة أرجاء قارتنا السمراء.

وأضاف أننا اتفقنا علي تبادل الزيارات والمشاركة في مشروعات البنية التحتية والطاقة المتجددة والرقمنة والأرشفة الإلكترونية، مُشددًا علي أهمية التدريب في مجالات متعددة وتأهيل الكوادرالفنية الأنجولية بمصانع الهيئة العربية للتصنيع .

وعقب تفقده معرض منتجات الهيئة العربية للتصنيع ومعهد التدريب التابع للهيئة، أكد نيلسون كوزمي حرص بلاده تعزيز علاقات الشراكة والتعاون مع مصر كدولة رائدة بالقارة الإفريقية ،مشيدا بالنهضة التنموية التي تشهدها مصر وخطواتها غير المسبوقة للتحول الرقمي، كما أثني علي مُبادرة الرئيس السيسي لدعم الشراكة المصرية الإفريقية في كافة المجالات التنموية.

وأشاد «كوزمي» بالدور الإيجابي للهيئة العربية للتصنيع وبصماتها البراقة في العديد من المشروعات التنموية والإستراتيجية الهامة بالقارة الإفريقية، مشيرا إلي تطلع بلاده لمشاركة العربية للتصنيع في مشروعات التنمية بأنجولا ومجالات الصناعة المختلفة ومنها الصحة والصناعات الطبية وكبائن التعقيم الوقائية والاتصالات والإلكترونيات والتحول الرقمي والطاقة المتجددة ومحطات تنقية مياه الشرب والصرف الصحي واللمبات الليد ومجال ترشيد المياه والطاقة وغيرها من مجالات التنمية، بالإضافة إلي تدريب الكوادر البشرية بوحدات ومراكز التدريب ب الهيئة العربية للتصنيع .

وأوضح نيلسون كوزمي: «أننا سنحث المؤسسات الخاصة والمجتمع المدني على تقديم الحوافز للمستثمرين للمشاركة بقوة مع العربية للتصنيع كخطوة هامة في طريق التعاون البناء بين دول القارة».

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]