جثم على قلب مصر

1-7-2020 | 08:04

 

مرت الآن، 7 سنوات على  ثورة 30 يونيو ، وهي الثورة المجيدة والعظيمة التي أعادت لمصر وشعبها هويتها وكرامتها وأمنها وأمانها، الذي فقد على أيدي جماعة الشيطان الإرهابية ، التي قفزت على الحكم في أسوأ فترة عاشتها مصر وأهلها، وذلك بعد أن قاموا ومعهم الخونة والمتآمرين من نشطاء السبوبة - لعنة الله عليهم - وعلى أمثالهم الذين باعوا بلدهم نظير حفنة من الدولارات وبالاتفاق مع دول عميلة، وقاموا بتدمير وإحراق الوطن ومنشآته أيام خراب 25 يناير 2011، وهي الفوضى التي استشهد خلالها العشرات من رجال الشرطة والجيش وقتل الآلاف من المصريين، وتم إحراق كثير من المنشآت الشرطية والنيابية والمحاكم وانهارت كل مؤسسات الدولة، وكان ذلك مراد جماعة الشيطان وزبانيتهم ليقفزوا بعد ذلك على "سدة الحكم".

ولكن والحمد لله بعد عام واحد من حكم هؤلاء هكسوس العصر وتجار الدين، تكاتف غالبية الشعب المصري وناشد قواته المسلحة التي استجابت لنداء الوطن بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي كان حينها يشغل منصب وزير الدفاع، وتم إزالة هذا الكابوس المخيف والنبت الشيطاني الذي جثم على قلب مصر طيلة 12 شهرًا وإحالتهم إلى القضاء للاقتصاص منهم على ما اقترفوا من قتل وسفك للدماء الطاهرة للشعب المصري وخيانتهم لتواصلهم مع أعداء مصر في الخارج لتخريب وتدمير الوطن، والحمد لله منهم الآن، من تم الحكم عليه والباقي تجرى محاكمته، ومنهم من فر خارج مصر مثل الفأر المذعور وسوف ينالوا عقابهم إن شاء الله عاجلا أم آجلا.

ومن رعاية الله وحفظه لأرض الكنانة، أن وفق الرئيس عبدالفتاح السيسي، بأن يقوم بنهضة تنموية كبيرة في كافة المجالات الزراعية والصناعية والاقتصادية والسياحية وأيضًا العسكرية والشرطية وإعادة هيبة الدولة وإعادة أهم عنصرين وهما الأمن والأمان، كما أعاد مكانة مصر العربية والدولية.

ولكن مازالت التهديدات كبيرة وخطيرة تحاول النيل من مصر وتفتيتها حيث تقوم جماعة الشيطان الإرهابية ومعها أجهزة المخابرات الدول المتآمرة بالضغط على مصر بالقيام بعمليات إرهابية تهدد حدودنا من كل جانب والتحرك الخفي لتأجيج أزمة سد النهضة وكل هذه المؤامرات - إن شاء الله - سوف تبوء بالفشل لأن الله كما حفظ مصر من الخونة على مر التاريخ سوف يحفظها إلى أن تقوم الساعة.

mahmoud.diab@egyptpress.org

مقالات اخري للكاتب

لا يخاف من أحد أو لوم لائم

من الأسباب الرئيسية لانتشار الفساد وتوغله في السنوات الماضية في كل القطاعات وخاصة المحليات وانتشار الآلاف من المخالفات في مجال البناء ومنها التعدي على

جراحة في المخ

الإجراءات التي يقوم بها الرئيس عبدالفتاح السيسي الآن من القضاء على الفساد في مجال مخالفات البناء بإزالة كافة التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة وطرح النيل في كافة المحافظات هي بمثابة جراحة في المخ لاستئصال ورم سرطاني متجذر واستفحل منذ عشرات السنين.

سبيل للهلاك ومستنقع قذر

على مدار السنوات القليلة الماضية، وحتى الآن، تطالعنا وسائل الإعلام كل يوم بقيام جهاز الرقابة الإدارية العظيم بالقبض على أحد المسئولين بعد ضبطه متلبسًا

أتمنى من الله

أتمني من الله فى العام الهجرى الجديد أن يكون عاما مليئا بالخير والرخاء على مصر وأهلها، وان يكون هناك مزيد من المشروعات القومية الكبرى التى تنهض بالاقتصاد

حتى لا يستمر الحرمان من ثوابها

من المعلوم والمعروف أن صلاة الجمعة فرض عين على كلِّ مسلم ذكر بالغٍ عاقلٍ مقيمٍ غيرِ مسافرٍ؛ حيث قال تعالى في سورة الجمعة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

.. وليس التفرغ لتبادل الاتهامات

لقد دمعت عيناي وامتلأ قلبي بالأحزان وأنا أشاهد جثث الشهداء والمصابين من أهل بيروت وحجم الدمار والخراب من جراء الانفجار الهائل والمدوي، الذى دمر مرفأ بيروت

تنذر بخطر داهم

انتشرت في الفترة الأخيرة حوادث غريبة وشاذة على المجتمع المصري المعروف عنه عامة الأخلاق الطيبة والنزعة الدينية والترابط الأسري والتكافل الاجتماعي؛ وهي الحوادث التي تتضمن قيام الأب أو الأم بقتل أولادهم أو قيام الأبناء بإزهاق أرواح أحد والديهما؛ وذلك بدم بارد.

صرخات الضحايا

لا أحد يختلف مع ما تقوم به الدولة من محاربة الفساد والضرب بيد من حديد على المفسدين وخاصة في أجهزة المحليات التي تهاون الكثير منهم في مراقبة ومنع التجاوزات

عن مخالفات البناء

العمارات والأبراج المخالفة والتعدى على الأراضى الزراعية وأملاك الدولة التى تقوم حاليا الأجهزة المختصة من شرطة ومحليات وغيرها بحملات لإزالتها فى جميع المحافظات والتى وصلت حتى الآن إلى 15 موجة متتالية من الحملات لم تتم بين ليلة وضحاها

أثلجت صدور الشعب المصري

كان هناك استياء كبير من معظم المصريين مما ينشر ويبث على شبكات التواصل الاجتماعي السوشيال ميديا من لقطات فيديو مصورة لبعض الأشخاص تتضمن صورًا خادشة للحياء العام، ومقاطع مصحوبة بعبارات وتلميحات وإيحاءات جنسية تحرض على إثارة الغرائز وإشاعة الفجور وأشياء سلبية أخرى.

مازال الخطر قائما وبشدة

اعتقد كثير من المواطنين أن قرارات رئاسة مجلس الوزراء الأخيرة وهى إلغاء حظر تجوال المواطنين وإعادة فتح المطاعم والمقاهى والنوادى الرياضية الخاصة اعتبارا

كان الله في عونه

منذ أن تولى الرئيس عبدالفتاح السيسي، مقاليد الحكم، وهو في صراع وتحد على كافة الجبهات وحتى قبل تولي مسئولية الرئاسة، بأن خاطر بحياته ووضع روحه على كفه وأخذ على عاتقه تطهير مصر من جماعة الإخوان الإرهابية، التي تولت حكم مصر في غفلة من الزمن بتدعيم شعبي جارف من معظم طوائف الشعب المصري

[x]