"خليجيون في حب مصر": ثورة 30 يونيو أعادت مصر لمكانتها وقدمت مثالا في التضحية لحماية الوطن العربي

30-6-2020 | 15:40

30 يونيو

 

منة الله الأبيض

أصدرت جمعية " خليجيون في حب مصر "، بيانا اليوم، تهنئ فيه الشعب المصري والقيادة المصرية بمناسبة الذكرى السابعة ل ثورة 30 يونيو المجيدة، مؤكدة تضامنها الكامل مع مصر في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها ودعم استقرار الدول العربية وفض التدخلات والأطماع الخارجية.


وقال الدكتور يوسف العميري مؤسس ورئيس " خليجيون في حب مصر "، إن ثورة 30 يونيو المصرية أعادت "أم الدنيا" لمكانتها ونقلت مصر من نقلة تاريخية من شبح المجهول إلى مسار التقدم والتنمية تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي حافظ على مصر كمرتكز للاستقرار في المنطقة العربية وكحائط صد أمام أطماع القوى الإقليمية والدولية، وهو ما أكده مجددا برفض التدخلات الخارجية والوقوف بوجه الأطماع الخارجية في المنطقة، مؤكدا أن ثورة 30 يونيو قدمت أروع الأمثلة في التضحية والاخلاص من أجل الوقوف بوجه المشروعات التخريبية الاستعمارية التي كانت ولاتزال تهدد الوطن العربي.

كما أشاد العميري بكلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي احتفالا بذكرى الثورة، وتأكيده أن "أمن مصر القومي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بأمن محيطها الإقليمي فهو لا ينتهي عند حدود مصر السياسية بل يمتد إلى كل نقطة يمكن أن تؤثر سلبًا على حقوق مصر التاريخية"، مؤكدا أن أمن مصر واستقرارها، هو جوهر أمن واستقرار محيطها الإقليمي.

وقال العميري، إن الجيش المصري العظيم، أكد دوره التاريخي والدستوري وعقديته الراسخة وثوابته التاريخية، عندما دافع عن الإرادة الشعبية وحماها وأنقذ مصر من مصير مجهول، مشيدا بالدور الخليجي في دعم مصر والذي أكدته تحركات السعودية والإمارات والكويت والبحرين وخاصة خلال مرحلة ما بعد 30 يونيو، وتأكيد بلدان الخليج مجددا أن أمن مصر جزء لا يتجزأ من أمنها القومي الخليجي والعربي.

وقال إن ما تشهده مصر من جهود بناء مشهودة ومشروعات قومية عملاقة حققت أرقاما قياسية عالميا، أكدت أن ثورة 30 يونيو ثورة بناء وتنمية وانطلاقة حقيقية نحو المستقبل، وليس مجرد تغيير سياسي تاريخي فحسب، بل هي بمثابة إطلاق لحالة نهضة مصرية وعربية، ومرحلة جديدة أكدت مكانة مصر وأعلنت الحرب على اليأس والمستحيل، ودافعت عن الدولة الوطنية وأعادت الاعتبار لها في المنطقة والعالم، وهو ما غيّر الفكر الغربي السائد الذي حاول إعادة هندسة الشرق الأوسط، ليجعل شراكته الحقيقية مع الدول القوية المستقرة بالمنطقة، وليس المراهنة على مصائر الشعوب بأيدي جماعات ظلامية أو قوى طامعة تسعى لإعادة إحياء إمبراطوريات زائلة على حساب أمن واستقرار واستقلال دول المنطقة التي تمد يدها دائما إلى السلام والتنمية وحسن الجوار.

واعتبر "العميري" أن تدشين مؤسسة " خليجيون في حب مصر " كرابطة للعلاقات الشعبية المصرية-الخليجية، جاءت للتأكيد أن دعم الخليج لمصر منذ ثورة 30 يونيو لن يتوقف وخاصة على المستوى الشعبي والإنساني ومن خلال نشاط الدبلوماسية الشعبية التي تستهدف توثيق العلاقات بين الشعب العربي المصري والخليجي.

وأكد العميري، اعتزاز خليجيون في حب مصر بدورها في توضيح حقيقة التغيير الذي شهدته مصر في 30 يونيو 2013، حيث ساهمت من خلال وفود للدبلوماسية الشعبية في شرح حقيقة الموقف لدى الرأي العام الأوروبي والغربي والخليجي، مشددا على أن ثورة الشعب المصري اليوم باتت تتحدث عن نفسها كنموذج في النجاح في أصعب المهام التاريخية وهي حماية الدولة المصرية ومقدراتها وميراثها التاريخي والحضاري من محاولات طمسها وتغيير هويتها، وتأكيد دور القاهرة كركيزة لا غنى عنها للاستقرار والسلام في الشرق الأوسط والعالم.

مادة إعلانية

[x]