ميدان الوعي

1-7-2020 | 07:47

ميدان التحرير

 

رانيا رفاعي - عدسة: حسام دياب

ميدان التحرير ممتلء عن آخره .. مشهد عرفه المصريون خلال السنوات العشر الأخيرة مرتين، أولهما في ٢٠١١ وسط حالة من الذهول والتخبط والاندفاع… والثاني تلاه بعامين بعد أن طورت العقلية المصرية الجمعية قدرتها على الفرز وفهم دوافع كافة الأطراف.


هنا تعالت الهتافات " يسقط يسقط حكم المرشد .. أيوا بنهتف ضد المرشد"، قاهرة ذلك المعتقد الساذج لعصابة تخيلت أن هؤلاء" الطيبين" يمكن خداعهم باسم الدين .. أو كسر عيونهم بكيس من السكر وزجاجة من الزيت، ناسين أن المصري هو صاحب مبدأ "شد الحزام على وسطك" وأن أحلك لحظات الفقر والجوع لا تكسر له عين.

منذ هذا الحين ومصر كلها ميادين .. لا تسير في طريق إلا وترى مشروعات جديدة .. طرق وكباري ومساكن ومصانع ومدن جديدة .. استصلاح أراض .. مزارع سمكية .. اكتشافات بترولية .. مدن ذكية .. حتى في ذروة أزمة فيروس كورونا، وبينما يعاني العالم ويلات الوباء، كانت مصر، وكأنها على كوكب آخر، تفتتح مشروعات تنموية وتمد يدها لأبنائها ممن لا يملكون دخلا ثابتاً، بل و تدعم أكبر دول العالم في مصابها.

يد تبني وثانية تحارب الإرهاب وثالثة تحارب الوباء ورابعة تقدم مصر للعالم في أبهى صورة وخامسة تسعى لسلام المنطقة والعالم.. الميادين تتفتح كالزهور كل يوم في ربوع مصر، احمل سلاحك واقتحم الحرب، فإنا لمنصورين.



شارك برأيك

توقع من سيتوج بكأس الأميرة الإفريقية ؟

مادة إعلانية

[x]