آراء

30 يونيو .. ما بعد السنوات السبع

30-6-2020 | 18:36

فى مثل هذا اليوم من 7 سنوات سطر الشعب المصرى ملحمة وطنية جديدة فى تاريخ هذا الوطن.. يوم أن ثار على جماعة إرهابية أرادت أن تخطف هذا البلد وتطمس هويته وتنزع عنه عروبته لصالح قوى إقليمية ودولية كانت تسعى لإسقاط مصر عبر هذا المخطط الشيطاني، إلا أن يقظة الشعب وجيشه العظيم أفسدت هذا المخطط وأوقفت تلك المؤامرات .. 

لم تكن ثورة 30 يونيو مجرد انتفاضة شعبية ضد فشل السلطة الحاكمة التي اختطفت الحكم في غفلة من الزمن؛ بل كانت ثورة بناء وتعمير وتحرير وحددت أهدافها بوضوح وتطلعاتها بشفافية، وتعهداتها بمسئولية.. وحين جاء قرار الشعب باختيار الرئيس السيسي ليقود البلاد عبر انتخابات ديمقراطية غير مسبوقة كان هذا القرار حاملا لتكليفات الشعب الذي ثار من أجلها في 30 يونيو.. بناء دولة مدنية حديثة تعلي قيم الإنتاج والعمل وتصون الحقوق والحريات والمواطنة والحياة الكريمة وتعظم مبادئ العدالة في التنمية وتقيم القانون على الجميع.

..وهكذا كانت مسيرة 7 سنوات من ثورة 30 يونيو التي اقتلعت الشر وزرعت الخير إذ إنه بحسابات الأرقام وبمعايير التجارب الدولية وبشهادات المؤسسات العالمية، فإن ما تحقق فى مناحي الحياة بمصر يعد بكل هذه المقاييس ثورة تنموية مكتملة الأركان، وربما لا يتسع المقام لتعداد أو حصر ما تحقق في كل قطاعات التنمية في مصر ويكفي الإشارة إلى رقم واحد في قائمة الإنجازات أن حجم الاستثمارات المنفذة في المشروعات الجديدة خلال هذه السنوات بلغ 4.5 تريليون جنيه.

ومما يؤكد أيضًا عظم ما تم إنجازه وقوة ما تم تحقيقه أن الاقتصاد المصري هو الأقوى في مواجهة تداعيات كورونا، مقارنة باقتصاديات دول المنطقة ومعدل النمو، برغم الجائحة، مرشح للصعود خلافًا لدول أخرى تعاني ترديًا للأوضاع وتراجعًا في المؤشرات.

المؤكد أن مسيرة السنوات السبع كانت شاقة والأعباء كانت مؤلمة، إلا أن وعي الشعب الذي تحمل عن طيب خاطر الأعباء دون كلل والتداعيات بلا ملل ساعد على تحقيق تلك الإنجازات، وساهم في عبور أزمة اقتصادية كادت أن تعصف بهذا البلد وتدفع به إلى هاوية الإفلاس، فقد كان عام حكم الإخوان وبالًا على مصر إذ انهارات فيه البنية الأساسية للاقتصاد المصري وتهدمت فيه مرتكزات القوة التنموية، وتحولت مصر إلى دولة فقيرة تعتمد على المعونات والعطايا.

لكن هل وصلنا إلى كل الأهداف، وحققنا جميع المستهدفات؟ بالطبع لا زال هناك ما يجب إنجازه، لكن الحقيقة التى يجب عدم إغفالها أن القادم أفضل وأسهل برغم التحديات التى لا يمكن إنكارها، والصعاب التي لا يمكن تجاهلها ..لأنه مع وجود الإرادة السياسية في الإنجاز والوعي الشعبي بما يجب أن يتم وما تم على أرض الواقع سوف نصل إلى ما نصبو إليه؛ لأن حركة الأمم نحو التقدم والنهضة المستدامة لا تتوقف عند حدود، بمعنى لا توجد دولة مهما وصلت من حياة الرفاه لشعبها تقول كفانا هذا الحد ونتوقف عن العمل.

مصر اليوم وهي تبدأ عامًا جديدا فى مسيرة الوطن تتطلع إلى تحقيق المزيد من المشروعات الإنتاجية التى تفتح أبواب العمل والأمل لشباب مصر الواعد الذي يتوق لبناء مستقبله على أرض وطنه، فلا سبيل إلى تحقيق النهضة المنشودة سوى بزيادة الإنتاج والتصدير للخارج ومصر لديها من الموارد والإمكانيات الطبيعية والبشرية ما يؤهلها لأن تكون دولة منتجة.

لا بديل أمامنا سوى طريق العمل والإنتاج، وكما قال الرئيس السيسي في خطابه أمس بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو "إن مستقبل الأوطان لا تصنعه الأماني البراقة والشعارات الرنانة".

حفظ الله مصر

Alymahmoud26@yahoo.com

تسجيل العقارات .. الحكومة تُراجع أم تتراجع؟

لا خلاف على توثيق الممتلكات، ولا اعتراض على حماية الثروات، ولا تحفظ على أن تحصل الدولة على كامل المستحقات، لكن ما ترتب على إقرار تعديل قانون الشهر العقاري

فرحة تأجيل الدراسة والامتحانات

شريحة كبيرة من أولياء الأمور؛ بل الأغلبية العظمى يسعدهم تأجيل الدراسة، ويبتهجون فرحًا لوقف الامتحانات، هؤلاء ينتظرون بشغف وسعادة قرار الحكومة غدًا بتأجيل الامتحانات والدراسة.

مصر .. ودبلوماسية القوة

التدريبات العسكرية المشتركة التي يقوم بها جيش مصر العظيم شرقًا وغربًا.. شمالًا وجنوبًا تحمل من الدلالات وتبعث من الإشارات ما يجعل منها نهجًا إستراتيجيًا مصريًا يعكس فكرًا عسكريًا متطورًا

موسم الهجوم على مصر

..وكأن التحقيق مع مواطن مصري يمارس نشاطًا مخالفًا للقانون صار جريمة في نظر فرنسا وبريطانيا وكندا وأمريكا وألمانيا ومنظمات دولية أخرى تزعم أنها تدافع عن

من قطع رأس السيدة .. دينه إيه؟

من قطع رأس السيدة .. دينه إيه ؟

لماذا يرفض الرئيس "المصالحة"؟

لماذا يرفض الرئيس "المصالحة"؟

"التحرك الثوري" المزعوم

فى كل يوم تثبت جماعة الإخوان الإرهابية أنها جماعة بلا عقل لا تعرف سوى لغة الدم والفوضى، لا تتعلم من أخطائها، ولا تستفيد من تجاربها الفاشلة .. لم تستوعب

كتلة "صم وبكم" في البرلمان

من المفارقات الغريبة؛ بل المخزية فى أداء مجلس النواب الذى أنهى دور الانعقاد الخامس منذ أيام وتستحق التوقف عندها أن هناك 75 نائبًا لم ينطقوا بكلمة واحدة

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة