توماس فريدمان: سياسة أمريكا تجاه الشرق الأوسط ستختلف حال فوز "بايدن"

30-6-2020 | 01:11

توماس فريدمان

 

قال توماس فريدمان ، الكاتب الصحفي الأمريكي بصحيفة "نيويورك تايمز"، إن السياسة الأمريكية تجاه منطقة الشرق الأوسط ستختلف حال فوز المرشح الرئاسي الديمقراطي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر المقبل.


وأكد خلال لقاء عقدته غرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة عبر تقنية "زووم"، أن إدارة ترامب تقوم بعمل غير معتاد في الشرق الأوسط من خلال الانخراط في قضاياه، مضيفا: إذا فاز بايدن فالسياسية الأمريكية الخارجية تجاه المنطقة لن تكون بذات العمق أو مشابهة لما كانت عليه في فترة الثمانينيات والتسعينيات، لكنها ستكون أكثر تطبيعا على مستوى الدبلوماسية بشأن قضايا مثل القضية العربية الإسرائيلية، وإثيوبيا وليبيا.

وأضاف: "أعتقد أن المنطقة شهدت سنوات عدة من عدم الاستقرار، وأن نجاح ترامب لولاية أخرى من شأنه جعل الأمور أسوأ في المنطقة".

وقال، "إن السياسية الأمريكية "غير الطبيعية" في الشرق الأوسط أمر خاص جدا بالإدارة الأمريكية الحالية، وأمر خاص بالرئيس الحالي، ونظرته إلي السياسة الخارجية الأمريكية وطريقة إدارتها".

وأوضح: "أنا أعمل صحفيا منذ نحو 40 عاما، وفي كل حدث كنت أقوم بتغطيته كنت أسمع جملة أن "العالم لن يعود إلي ما كان عليه مرة أخرى"، معتبرا أن الفترة منذ العام 1979 وحتى العام 2020 تعد من الفترات "الملحمية" على مستوى تاريخ الاقتصاد الدولي، حيث كانت هناك أكثر من جائحة الأولي ذات طبيعة جيوسياسية وتمثلت في أحداث 11 سبتمبر، وجائحة ثانية تمثلت في الأزمة المالية العالمية خلال العام 2008، وجائحة أخرى التغير المناخي، على مدار 20 عاما".

وتابع: "خلال تلك الفترة رأينا - بأكثر من معني - كيف أصبحت فيها الولايات المتحدة والصين نظاما واحدا، فيما يتعلق بالاقتصاد، وأنا قلق في الوقت الحالي بشدة حول العلاقات الصينية الأمريكية التي يمكن القول إنها في طريقها لـ"الطلاق".

وأوضح، أن تزايد انتشار العولمة كان من أهم العوامل التي ساهمت في تزايد انتشار فيروس "كورونا"، حيث أصبح الأفراد والعالم أكثر اتصالا أكبر من أي وقت مضي، لافتا إلي أن عدد الرحلات الجوية بين الصين والولايات المتحدة منذ ديسمبر 2019 حتى الجائحة كان حوالي 3200 رحلة.

مادة إعلانية

[x]