قفاز «بيكر» يتفوق على «جروبيلار».. ولمسات «صلاح» مذهلة مع ليفربول

29-6-2020 | 16:59

بيكر وصلاح وجروبيلار

 

ممدوح فهمي

إذا كان جيل ليفربول الذهبي الحالي حقق نفس إنجاز جيل 1990 بالحصول على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم فإن هناك وجوه مقارنة تفرض نفسها بينهما سواء على مستوى حراسة المرمي أو الهدافين أو أسماء النجوم الموجودة وقت كل منهما، وهو ما حرصت عليه وسائل الإعلام من إبرازها، حيث قارنت بين اللاعبين الذين فازوا باللقب في عامي 1990 و 2020.


حراسة المرمى
لاشك أن حراسة المرمي سواء في جيل 90 أو 2020 كانت رمانة الميزان في حصد الريدز للقب الغالي، ففي الأول كان متواجد حارس زيمبابوي بروس جروبيلار ، وفي الثاني تولي البرازيلي اليسون بيكر مسئولية حراسة الريدز، ولغة الأرقام تقول أن جروبيلار حافظ علي شباكه 12 مرة خلال 38 مباراة، بينما حقق بيكر الذي أكد أنه يستحق المبلغ المدفوع مقابل انتقاله وقيمته 65 مليون جنيه استرليني في 22 مباراة.

خط الدفاع
باري فينيسون و ترينت ألكسندر، فقد كان الأول خيار الظهير الأيمن ل ليفربول لثلاثة مواسم على الرغم من أنه لعب أيضًا ناحية اليسار عندما تعرض جيم بيجلين لكسر في ساقه، وبصفته مدافع قوي وصعب كان عمره 25 عندما فاز بلقب الدوري الثاني، بينما يتمتع ألكسندر أرنولد، وهو منتج لأكاديمية النادي، بارتفاع مذهل منذ ظهوره لأول مرة في أكتوبر 2016 وهو يبلغ من العمر 18 عامًا، سجل ثلاث مرات وصنع 12 تمريرة حاسمة في الدوري، وجاء في المرتبة الثانية بعد كيفين دي بروين، وهو ما يعادل الرقم القياسي للمدافع الذي وضعه بنفسه الموسم الماضي.

وفي نفس خط الدفاع تأتي المقارنة بين آلان هانسن وفيرجيل فان ديك  بين القديم والجديد، سواء كان هادئًا أو مؤلفًا على الكرة وممتازًا في قراءة اللعبة، فقد كان وجودهم في الفريق - ولا يزال - بمثابة راحة وتعزيز الثقة لأعضاء الفريق.

كان هانسن جيدًا في إخراج الكرة من الخلف ولكن من المحتمل أن يكون فإن دايك قد تفوق في هذه النقطة، من ناحية دقة التمرير وإذا كان هانسن جيدًا في العاب الهواء إلا أنه لم يسجل هدفًا في موسم الفوز في الدوري في حين ان فان ديك لديه أربعة أهداف.

ويدخل ديفيد بوروز في مقارنة مع أندي روبرتسون في مركز الظهير الإيسر، مع أنه ليس الأكثر موهبة لكنه عوض عن ذلك بروحه التنافسية منذ انتقاله في صفقة شراء بقيمة 8 ملايين جنيه إسترليني من هال، حيث أثبت نفسه كواحد من أفضل المدافعين في الناحسة اليسري في العالم، فهو طاقة لا تهدأء وساهم بثماني تمريرات في أهداف الفريق.

أما ستيف نيكول ضد فينالدوم، الأول يمكن أن يلعب في أي مكان في الدفاع وأيضًا في خط الوسط، واتسم بالصلابة والثقة، أما الثاني فهو رجل جميع المناسبات للمدير الفني يورجن كلوب، بعد أن لعب في مركز الوسط ووسط الملعب ومهاجم الوسط، فهو قوي في الاستحواذ، ومع لم يسجل العديد من الأهداف ولكنه يميل إلى تمرير الكرات العرضية بشكل متقن.

خط الوسط
وياتي ستيف مكماهون ضد البرازيلي فابينيو في خط الوسط، الأول كان لاعب خط الوسط الدرامي الذي يواجه صعوبة في التعامل مع اللاعب، وكان منقذًا للفريق في وسط الملعب ومحورياً لفريق 1990، والوحيد الذي ظهر في كل مباراة بالدوري، ونفس الدور يقوم به فابينيو تقريبا، وإن كان النجم البرازيلي استغرق بعض الوقت ليستقر بعد وصوله الصيفي من موناكو الموسم الماضي، لكنه أصبح شخصية رئيسية بقدرته على تغطية الملعب وقراءة اللعبة وتوزيع الكرة.

وتأتي المقارنة بين روني ويلان وجوردان هندرسون، الأول كان ذكيا وترسًا مهمًا في آلة ليفربول ، ولديه عين على الهدف، ولكن من المدهش أنه سجل مرة واحدة فقط في الدوري عام 1990.

أما هندرسون فقد كان له دورا على نطاق واسع، لاسيما أنه يؤدي دور القيادة في خط الوسط، وله نظرة إبداعية لا تحظى بالتقدير والشيء الوحيد الذي يفتقر إليه هو المزيد من الأهداف فقد سجل ثلاثة فقط هذا الموسم.

وتظهر المقارنة بين بيتر بيردسلي وروبرتو فيرمينو، فمع أن كل منهما نوعا مختلفا من اللاعبين ولكن كلاهما نقاط ارتكاز حاسمة في خطط ألعاب، وكان بيردسلي عبقريًا مبدعًا، وكان قادرًا على فتح الدفاعات وتوفير المساندة للاعبين الأكثر إنتاجًا، أما فيرمينو فهو الرجل الرئيسي في تكتيكات الضغط التي يمارسها كلوب، حيث يتحرك دون كرة مما يفتح المجال لزملائه، و لم يكن هذا الموسم هو الأفضل له فقد أحرز ثمانية أهداف فقط.

إيان راش أمام محمد صلاح
إيان راش ضد نجم مصر محمد صلاح ، الأول هو هداف ليفربول على مر العصور، والهداف الرئيسي برصيد 18 هدفاً في الدوري في موسم 1990 الفائز باللقب، وكان المهاجم الأكثر إزعاجا للمنافسين في جيله، أما «صلاح» فقد سجل خلال أقل من ثلاثة مواسم في النادي رصيدا لا يصدق وصل إلي 71 هدفا في 101 مباراة بالدوري، والأكثر إثارة للدهشة هو أنه تم انتقاده لأنه لم يكن فعالا بما فيه الكفاية، ورصيده في مبارياته 17 هدفاً في الدوري يتطابق مع نفس المرحلة من الموسم الماضي، عندما أصبح هدافًا مشتركًا للمرة الثانية علي التوالي، تساعد وتيرة صلاح السريعة من اليمين في فتح الدفاعات، كما أن قدرته على استغلال قدمه اليسرى أثبتت أنها قاتلة.

أما مقارنة جون بارنز ضد ساديو مانيه، فان بارنز كان رائعًا في موسم 1990 في مركز أكثر تقدمًا بقليل من دوره السابق في الجناح الأيسر، ولم يتمكن من اللعب تقريبًا في عدد من المباريات، أما مانيه فقد خرج من ظل الموسم الأول القياسي لصلاح ليرفع أهدافه إلى مستوى آخر وكان أفضل مهاجم ليفربول في الفترة الحالية.

وقد تحسنت استجابته حول منطقة الجزاء، وكذلك قدرته في ألعاب الهواء وسجل 15 هدفا حتى الآن.

شارك برأيك

توقع من سيتوج بكأس الأميرة الإفريقية ؟

مادة إعلانية

[x]