إمبراطور ليفربول!

29-6-2020 | 14:05

 

هل يمكن تخيل عودة بريطانيا إمبراطورية لا تغيب عنها الشمس؟. بالقطع لا.. أصبحت العظمة تاريخا يستعين به البريطانيون على واقعهم الصعب. على مدى 30 عاما، ظل حال ليفربول ، كبير أندية بلاده الفائز بالدورى 18 مرة، وبألقاب أوروبية عديدة، يشبه مجد بريطانيا الغابر.


أن تشرق الشمس مجددا على دولة أو مؤسسة، حلم أضحى من المستحيلات، فالعالم لا يتوقف والمنافسة مهلكة والأبطال الجدد يظهرون تباعا ليتوارى القدامى، لكن رجالا استثنائيين يمكنهم عكس حركة التاريخ، بينهم يورجن كلوب المدير الفنى ل ليفربول . لم يأخذه كثيرون بجدية عندما جاء قبل 5 سنوات. مبتسم وعاطفى وظريف ويعانق اللاعبين دائما( بالطبع قبل كورونا)، لكنه ليس جوارديولا العبقرى، ولا مورينيو المتباهى.

منذ البداية، قلل كلوب من التوقعات: لست الرجل الذى سيحتل العالم، ولست عبقريا أعرف ما لا يعرفه الآخرون. أحتاج أشخاصا معى لتكون معلوماتى كاملة. لكنه مع ذلك، بدا كجنرال ألمانى حديدى مصرا على أن تكون له الكلمة الأولى والأخيرة، أما ما بينهما، فيمكن النقاش. وفى عالم يتجنب الخبراء، سعى هو إليهم. خصص مسئولا للياقة البدنية وآخر للتغذية وثالثا لرمى الكرة وآخرين كثيرين. أرسى قواعد محددة للتعامل مع اللاعبين خلاصتها العطف الشديد والانضباط الأشد. الموهبة مهمة لكن فلسفته الأساسية أن التدريب الشاق كفيل بتحسين المستوى. علاقته باللاعبين فريدة. لديه قدرة على إشعار كل واحد منهم أنه صديقه الحميم، لكنه حاسم كقائد عسكرى ما إن يقول لجنوده سنذهب للحرب الآن، فإنهم سيتبعونه بشكل أعمى. هذا ما يفعله دون أن يكون لديه سيف، كما يقول الصحفى الألمانى لوتز فانستايل .

يضع كل جندى/ لاعب بمكانه ويخرج أفضل ما لديه. استطاع تحويل محمد صلاح من لاعب يحرز أهدافا لنجم يحصد بطولات. لم يهادن الجمهور بل صارحهم: أنا سيد اللعبة، لكنى سأحصل على نتائج تثلج صدوركم.

فاز كلوب قبل أيام ببطولة الدورى رقم 19 لناد، كان عاديا، بعد أن غرس فى إدارة ليفربول واللاعبين والجمهور أن بالإمكان تحقيق المستحيل شريطة الإيمان بالتغيير وبأن زمن المعجزات لم يغادرنا بعد.

نقلا عن صحيفة الأهرام

مقالات اخري للكاتب

إسرائيل والمتاجرة بالمرض!

حسب استطلاع أجرته مؤسسة زغبي الأمريكية، تبين أن غالبية الشباب العربي؛ خاصة في مصر والسعودية والإمارات، تؤيد تحركات السلام الأخيرة، وبينها خطة ترامب للسلام.

عصابة ساركوزي والإرهاب!

هل هناك صلة بين توجيه النيابة الفرنسية التهم للرئيس الأسبق ساركوزي بتشكيل عصابة إجرامية للحصول على تمويل من القذافي لحملته الرئاسية 2007، وبين حادث ذبح

المرشد الروحي للإعلام!

أصبح الأمر بمثابة قاعدة غير مكتوبة: لن يصل حزب للحكم ببريطانيا، ما لم تؤيده صحيفة الصن الشعبية الصفراء. شبكة فوكس نيوز الإخبارية الأمريكية تحدد أجندة النقاش

فرنسا .. إرهاب وانفصالية!

لا يمكن لإنسان عاقل لديه حد أدنى من الحس الأخلاقى، إلا إدانة الحادث الوحشى الذى ارتكبه مراهق من أصل شيشانى بقطعه رأس مدرس فرنسى عرض على تلاميذه رسوما كاريكاتورية مسيئة للنبى محمد عليه الصلاة والسلام.

نحن وبايدن!

نحن وبايدن!

السياسة سم قاتل!

السياسة سم قاتل!

يا أهل المغنى .. دماغنا!

ليست هناك مهنة معصومة من الخناقات بين أبنائها، المشاحنات بين أبناء الكار الواحد أشد وأقسى من النزاعات مع الآخرين، وفي زمن كورونا، الذي أجلس كثيرين ببيوتهم وضيق عليهم فرص العمل، لم نعد نسمع سوى جعجعة ولا نرى طحنًا، كما يقول المأثور العربي عمن يكثرون الكلام ولا ينجزون شيئًا.

الجوع أهم من الصحة!

الجوع أهم من الصحة!

مادة إعلانية

[x]