7 سنوات على 30 يونيو.. "التضامن" تدشن برامج الحياة الكريمة للمهمشين والفئات الأولى بالرعاية

29-6-2020 | 16:13

وزارة التضامن الاجتماعي

 

أميرة هشام

وزارة التضامن الاجتماعي كانت على رأس أدوات الدولة، بعد ثورة 30 يونيو، لرعاية الفئات المهمشة التى تطالب بحقوقها في العيش الكريم والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية. وسعت "وزراة الغلابة" لتحقيق ذلك عبر سلسلة من المبادرات والبرامج والمشاريع التي تم تنفيذها بالتعاون مع بقية مؤسسات الدولة المعنية .

تمثلت فلسفة الوزارة في دعم الفئات الأولى بالرعاية مع إعطاء أدوات لهم لتمكنهم من الخروج من دائرة العوز والفقر لمضمار الإنتاج والسعي للتقدم والنهوض بالبلاد فكانت عدة برامج أخرى انبثقت من برنامج تكافل وكرامة لتساند الوزارة في أهدافها وكان منها برنامج فرصة. كان أول هذه المبادرات وأهمها هي برنامج تكافل وكرامة والذي يعد حجر الزاوية لبناء مناخ آمن للفئات الأولى بالرعاية وسكان منطقة الفقر متعدد الأبعاد .

تكافل وكرامة
 

هو برنامج دعم نقدي مشروط يهدف إلى الابتعاد بالمواطنين الأولى بالرعاية عن منطقة الفقر متعدد الأبعاد ويحاول توفير الحماية الاجتماعية لهم مع تنمية مهاراتهم وتحسين قدرتهم على الإنتاج واستغلال إمكانياتهم للعيش بشكل أفضل. وبلغ إجمالي عدد الأسر المستفيدة من برنامج تكافل وكرامة نحو 3.5 مليون أسرة وذلك منذ عام 2015 وحتى الآن ، منهم 2.5  مليون لبرنامج تكافل وحوالي مليون لبرنامج كرامة، وينقسم البرنامج لقسمين هما "تكافل" و"كرامة":

ويقدم برنامج "تكافل" للأسرة التي لديها أطفال من سن الميلاد وحتى 18 عاما وفقا لعدة شروط في مقدمتها تحقق مشروطية الصحة والتعليم ، بمعنى أن تكون هناك متابعة لصحة الأطفال تحت 6 سنوات وكذلك الرعاية الصحية للأمهات الحوامل والمرضعات منهم عن طريق زيارة الوحدة الصحية بشكل ربع سنوي لتبلغ عدد الزيارات 4 كل عام .

وبخصوص المشروطية التعليمية، تلتزم الأسرة بإلحاق أولادهم في سن التعليم بالمدارس وأن ينتظم أطفالها بالحضور على الأقل 80%من أيام الدراسة، مع مراعاة أن يكون الدعم موجها لطفلين فقط تماشيا مع سياسات الدولة للحد من الزيادة السكانية.

أما برنامج "كرامة" فهو دعم نقدي غير مشروط لـ 3 فئات من الفئات الأولى بالرعاية وهم كبار السن (65 سنة فأكثر) وذوي الإعاقة الذين يعانون من عجز كلي أو جزئي يعوق صاحبه عن العمل طبقا لتقرير القوميسون الطبي المميكن و الأيتام الذين يحصلون على الرعاية من أقارب الدرجة الثانية أو أبعد من ذلك.

برنامج فرصة
 

هو برنامج يكفل فرص عمل للشباب بالمجتمع لمواجهة ظاهرة البطالة إلى جانب دعم الشباب الذين خرجوا من مظلة دعم تكافل وكرامة عند إتمامهم عامهم الثامن عشر.

مشروع مستورة

هناك فئات تستحق الرعاية ولكن لم تنطبق عليهم شروط برنامج تكافل وكرامة فما كان من وزارة التضامن بالتعاون مع صندوق تحيا مصر إلا أن أطلقت مشروع مستورة. وهو مشروع يهدف لتمكين المرأة اقتصاديا من خلال مشاريع إنتاجية صغيرة ومتناهية الصغر تفيد المجتمع وتسهم في تطوره وتخرج بالمرأة المعيلة هي وأسرتها من مرحلة العوز والفقر إلى التطور والإنتاج . ويتيح مشروع مستورة قروض بدون فوائد من بنك ناصر الاجتماعي وتبلغ قيمة قرض مستورة في المتوسط 15 ألف جنيه، تحصل عليها السيدة لتنفيذ مشروع تجاري.

برنامج "2 كفاية "
 

قضية الزيادة السكانية من القضايا التي تغذي الفقر متعدد الأبعاد ، وهنا جاء دور برنامج "2 كفاية " ليمثل أداة للحماية الاجتماعية للعمل علي الحد من الزيادة السكانية بين الأسر المستفيدة من برنامج تكافل ويستهدف مليونا و148 ألف سيدة مستفيدة في المرحلة العمرية من 18 إلى 49 سنة ممن لديهم من طفل إلى ثلاثة أطفال.
ويعمل البرنامج من خلال محورين، الأول محور التوعية عن طريق الاتصال الجماهيرى المباشر، والثاني محور الخدمات من خلال تطوير عيادات تنظيم الأسرة بالجمعيات الأهلية المعنية وتجهيزها بكافة خدمات تنظيم الأسرة التي تقدم خدماتها بالمجان.

برنامج " الألف يوم"
 

كما وضعت وزارة التضامن برنامج " الألف يوم" وهو برنامج يوجه للسيدات والموجودين في الريف بشكل خاص ، حيث يقدم البرنامج للسيدات اللاتي تعاني من سوء التغذية حزمة من الأطعمة . يهتم البرنامج بسيدات الصعيد المصري حيث تعاني نصفهم تقريبا من سوء التغذية، لذا تقدم الوزارة لهم دعم عيني يحتوي على حزمة من الأطعمة لنحو 50 ألف سيدة.

رفيق مسن
 

هو مشروع يؤكد على رؤية الوزارة فى توفير الرعاية للمسنين مع الحفاظ على الترابط والتماسك الأسري لهم حيث يتم توفير الرعاية المنزلية للمسن داخل الأسرة ، وتوفير البديل عن الرعاية المؤسسية للمسن.

مشروع مودة
مشروع مودة هي مبادرة أطلقتها وزارة التضامن الاجتماعي بالتعاون مع مختلف مؤسسات الدولة لتتبنى بها الحد من معدلات الطلاق والحفاظ على نسيج المجتمع الأسري ويعد أهم الأدوات لتغيير الوعي الجمعي وتعريفه بأهمية الأسرة وخطورة الطلاق، وإعداد وتهيئة المقبلين على الزواج بما هم مقبلون عليه من مسئوليات،و يستهدف الحفاظ على كيان الأسرة المصرية والحد من معدلات الطلاق على المدى البعيد بنشر الوعي.
 
برنامج وعي
 

وهو برنامج للاستثمار في البشر ودعم منظومة القيم الإنسانية بالمجتمع المصري بعدما ظهرت ممارسات في الآونة الأخيرة تتسم بالعنف وتنذر ببداية انهيار أخلاقي واندثار قيم وعادات الزمن الجميل. يعد برنامج وعي ثورة فكرية لتحقيق التغيير الإيجابي في المجتمع لاستكمال مسيرة التنمية المستدامة. ويستهدف البرنامج في مرحلته الأولى الأسر المستفيدة من برنامج الدعم النقدي تكافل وكرامة والذي يصل عددهم لحوالي 15 مليون مواطن.

يأتي ذلك إلى جانب المستفيدين من كافة برامج ومبادرات وزارة التضامن الاجتماعي مثل برنامج فرصة للتمكين الاقتصادي و٢ كفاية وبرامج دعم الأشخاص ذوي الإعاقة.

ويهدف البرنامج لنشر لمناقشة ونشر الوعي ب 12 قضية مجتمعية وهى "أهمية العمل " و"قوة التعليم في أي عمر" و"صحتك ثروتك انتي وأسرتك" وذلك لتوعية المرأة بالاهتمام بصحتها كي تقدر على رعاية افراد أسرتها والحفاظ عليهم. كما يناقش برنامج وعي قضية تنظيم الأسرة والحد من الزيادة السكانية تحت شعار " 2 كفاية" ويحاول تغيير منظور المجتمع للأشخاص ذوي الإعاقة ببرنامج " نقدر نحول الإعاقة طاقة" وذلك لتوعية المجتمع بفلسفة التعامل مع ذوي الإعاقة وأنهم قادرون ولكن باختلاف.

ويؤكد البرنامج على أهمية النظافة تحت شعار "النظافة صحة وسلامة" ويحارب التعاطي والإدمان ضمن حملة "أنت أقوى من المخدرات". كما لم يغفل البرنامج قضية التربية الإيجابية تحت شعار "نربي بأمانة من غير إهانة".. وكذلك التوعية بخطر ختان الإناث تحت عنوان "ختان الإناث جريمة" وكذلك محاربة فكرة الزواج المبكر وزواج القاصرات والذي يقضي على حياة المرأة وطموحاتها ويؤثر على صحتها والتوعية بخطورة الأمر.

يأتي ذلك إلى جانب مواجهة الهجرة غير الشرعية وحث الشباب على البقاء في وطنهم وبناء مجدهم على أرضه وإعلاء قيم المواطنة واحترام التنوع الدينى والثقافى والاختلاف.

مادة إعلانية

[x]