بعد 100 يوم إغلاق.. "بوابة الأهرام" ترصد أول يوم تعايش مع كورونا.. ومواطنون: "الليلة عيد" | صور

27-6-2020 | 15:25

أول يوم تعايش مع كورونا

 

إيمان فكري

بدأ اعتبارا من اليوم السبت، رفع حظر التجول الجزئي المفروض على البلاد منذ أكثر من 3 أشهر لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد، وذلك مع فرض تدابير صارمة تمنع تفشى الجائحة وأبرزها ارتداء الكمامات الطبية.


ورصدت " بوابة الأهرام " بداية تنفيذ قرار مجلس الوزراء بالتعايش مع فيروس كورونا، وفتح جميع المحال، والقهاوي، على أن تكون بنسبة إشغال ٢٥٪؜ فقط مع مراعاة جميع الإجراءات الوقائية من الفيروس التاجي.

وحرص أصحاب المقاهي الكبرى على توفير أدوات التعقيم والتطهير بجانب قياس درجات حرارة المترددين عليها، والالتزام بتقديم المشروبات داخل أكواب بلاستيكية، وحظر "الشيشة"، حرصا على سلامتهم وسلامة الزبائن، وكذلك تطبيقا لتعليمات الحكومة بشأن الإجراءات الاحترازية والوقائية لمراجهة الحائحة

كما رصدت " بوابة الأهرام "، حرص العاملين بالمقاهي وبعض الزبائن على ارتداء الكمامات، والتزام المقاهي بتطبيق الإجراءات الاحترازية وعدم استقبال أكثر من ٢٥٪؜ من الزبائن، ووضع ملصق بالإرشادات الواجب اتباعها.

"من أجل صحتنا وصحة الزبائن، ملتزمين بالإجراءات الوقائية، ولا يوجد تهاون بالوضع التي تمر به البلاد"، بهذه الكلمات علق "أسامة" صاحب كافية، على الالتزام بتنفيذ الإجراءات الوقائية لمنع تفشي فيروس كورونا.

وأكد خلال حديثه مع " بوابة الأهرام "، أنه قام بتوفير جميع أدوات التعقيم، وقياس درجات الحرارة لكل الزبائن، كما أنه يحرص على التباعد الاجتماعي بين الزبائن، "مش هسمح لأكثر من شخصين على ترابيزة واحدة".

فيما قال "إبراهيم" مشرف الكافية، إن الإقبال ضعيف حتى الآن ومن المتوقع تزايده في الساعات القادمة، نظرا أن هذا وقت عمل، "كان حالنا واقف بعد قفل القهاوي، وربنا يعوضنا في الي جاي".

الليلة عيد


أعرب عدد كبير من المواطنين عن سعادتهم بعودة الحياة لطبيعتها بعد شهور من الحجر المنزلي، مشبهين اليوم بليلة العيد.

فيقول "محمد عبدالله"، إنه كان يشعر بالملل بسبب الجلوس في المنزل لفترة طويلة، مردفا: "قرار عودة الحياة لطبيعتها رد فيا الروح، ونزلت بالكمامة وكل الإجراءات الوقائية، النهارده عيد".

فيما أعرب "إبراهيم" عن قلقه بسبب فتح المحال والمقاهي، حيث إنها من المؤكد أن تتسبب في نقل العدوى بين الأشخاص، مؤكدا، أنه سيلتزم بالجلوس بالمنزل على أن تنتهي جائحة كورونا.







مادة إعلانية

[x]