بكامل إرادتنا

24-6-2020 | 15:01

 

بعد انتهاء كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسى ، أمام الحضور، فى قاعدة «براني» العسكرية، وقف ممثل القبائل الليبية العمدة منصور بسيسى طالبا الكلمة من الرئيس، الذى رحب به، ليبدأ كلمته قائلا: «جئنا بكامل إرادتنا للمشاركة فى هذا اللقاء، لنؤكد أن أمن مصر جزء من أمن ليبيا ، وأن أمن ليبيا جزء من أمن مصر، وأن الشعبين تربطهما روابط الدم والجوار»، مشيرا إلى تأييد القبائل الليبية للموقف المصرى، والقيادة المصرية، وأيضا تأييدها البرلمان الليبى، بقيادة المستشار عقيلة صالح، والجيش الليبى، بقيادة المشير خليفة حفتر.


كلمة رائعة من ممثل القبائل الليبية ، تؤكد عمق العلاقات المصرية ــ الليبية، فهناك علاقات دم ومصاهرة بين الشعبين، وهناك الكثير من أبناء الشعب الليبى يعيشون على الأرض المصرية كإخوة، وأشقاء للمصريين، وهناك قبائل ليبية لها امتداد مصرى، وكذلك هناك قبائل مصرية لها امتداد ليبى، وهذه القبائل تعيش فى مرسى مطروح، والفيوم، وبعض المحافظات الأخرى.

طالب ممثل القبائل الليبية ، الرئيس عبدالفتاح السيسى، بالتدخل لحماية أمن الشعب الليبى، ووقف التدخل الأجنبى فى بلاده، وندد بالاعتداء، الذى وقع على بعض العمال المصريين فى ترهونة .

الرئيس طمأن الشعب الليبى على الفور بأنه لن يسمح بتجاوز الخطوط الحمراء الحالية، محذرا الميليشيات والمرتزقة من اللعب بالنار، مؤكدا أن تجاوز الخطوط الحالية مرفوض تماما.

أتمنى أن تكون رسالة الرئيس قد وصلت إلى طرابلس، وأن يعى السراج مصلحة الشعب الليبى، ويتجاوب مع نداءات أبناء شعبه، الذى عانى العذاب منذ أكثر من 9 سنوات حتى الآن، وتحول خلالها إلى شعب من اللاجئين، والمهاجرين، وانهارت مؤسسات الدولة الليبية.

مصر تريد ليبيا دولة حرة، وقوية، وموحدة، لكل أبناء الشعب الليبى، طبقا لما جاء فى « إعلان القاهرة »، من أجل تسوية عادلة، وشاملة، تضمن الحفاظ على مقدرات الشعب الليبى، ووحدة أراضى ليبيا، وسيادتها.

* نقلا عن صحيفة الأهرام

[x]