كان الله في عونه

24-6-2020 | 08:30

 

منذ أن تولى الرئيس عبدالفتاح السيسي، مقاليد الحكم، وهو في صراع وتحد على كافة الجبهات وحتى قبل تولي مسئولية الرئاسة، بأن خاطر بحياته ووضع روحه على كفه وأخذ على عاتقه تطهير مصر من جماعة الإخوان الإرهابية ، التي تولت حكم مصر في غفلة من الزمن بتدعيم شعبي جارف من معظم طوائف الشعب المصري، وكان حينها يشغل منصب وزير الدفاع، وبحكم الدستور كان سوف يستمر 8 سنوات، وبعد اعتلائه كرسي المسئولية بدأ في اقتحام الصعاب منها التي لم يستطع غيره من الرؤساء السابقين أن يفعلها؛ وهو "إجراءات الإصلاح الاقتصادي"، والذي أجمع كافة الخبراء الاقتصاديين المحليين والدوليين أنها تمت بنجاح رغم قسوتها ولكنها كانت ضرورة قصوى لتعافي الاقتصاد المصري وتحملها غالبية الشعب المصري بصبر وأناة، كما أنجز المئات من المشروعات القومية والاقتصادية الكبرى منها في مجال الكهرباء والطاقة والغاز والمياه والصرف الصحي، وأيضا منها قناة السويس الجديدة ومحور التنمية ومشروعات الإسكان الاجتماعي للقضاء على العشوائيات ومنها مساكن الأسمرات وبشاير الخير في الإسكندرية والمبادرات الصحية ومنها 100 مليون صحة وصحة المرأة وحياة كريمة، وبناء 14 مدينة جديدة، والعاصمة الإدارية وأنفاق بورسعيد وسيناء وشبكة الطرق الحديثة والكباري والمزارع السمكية، وضخ المليارات في المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتهيئة مناخ الاستثمار لجذب المستثمرين المحليين والدوليين، بالإضافة إلى تسليح الجيش المصري ومنها الطائرات والغواصات وحاملتي الطائرات وغيرها من الأسلحة الحديثة والمتطورة، بحيث أصبح التاسع عالميا، كما أعاد للشرطة هيبتها وقوتها لحماية أرواح وممتلكات المواطنين وأعاد أيضا أهم سلعة يحتاجها المواطن وهي الأمن والأمان، اللذين افتقدناهما من جراء فوضى 25 يناير المخربة وحكم جماعة الشيطان.


كما واجه الرئيس السيسي الإرهاب بكل قوة ومازل يواجهه بأفضل الرجال وهم رجال القوات المسلحة والشرطة الذين يضحون ليل نهار بأنفسهم في سبيل حماية تراب وطنهم وأمن وأمان شعبهم، وتم حصر هذه البؤر الشيطانية وخوارج العصر في مناطق محدودة في سيناء، وسيتم بإذن الله دحرهم والقضاء عليهم.

 كما هناك الحرب الإعلامية القذرة ضد مصر وقادتها التي يبث فحيحها يوميا خونة مصر من تركيا وقطر، كما يواجه الرئيس حاليا أخطر القضايا المصيرية التي تهدد الشعب المصري، وهي أزمة سد النهضة مع إثيوبيا، وكذلك تهديد الأمن المصري من ناحية ليبيا وغيرها من القضايا الشائكة ولا نملك إلا أن نقول كان الله في عونه، وأن يشد من أزره ويوفقه لصالح العباد والبلاد.

mahmoud.diab@egyptpress.org

مقالات اخري للكاتب

أيادي الأمان والخير

في الوقت الذي تقوم فيه وزارة الداخلية؛ ممثلة في أفراد جهاز الشرطة بحفظ الأمن وتوفير الأمان وحماية أرواح المواطنين وصون أعراضهم وممتلكاتهم ومواجهة الخارجين على القانون بكل حزم وقوة، ومجابهة الإرهاب الأسود بكل شجاعة، وبذل الغالي والنفيس لتأمين الجبهة الداخلية للوطن

أحلامهم المريضة

إلى كل من كان يشكك في أن فوضى ٢٥ يناير عام ٢٠١١ كانت مؤامرة قذرة بهدف تدمير وتخريب وتفتيت مصر، عليه أن يتابع ويقرأ فضائح الانتخابات الأمريكية؛ وما أظهرته

فعلا .. خير أجناد الأرض

سيظل الجيش المصري - على مر العصور - ليس مجرد أداة حرب فقط؛ بل هو مؤسسة عسكرية تعمل مع الوطن في التنمية الشاملة، وسيظل حامي الحمى لحدود مصر وصمام الأمن

الكتف بالكتف

للأسف الشديد الكثير من المساجد في كافة محافظات مصر، وخاصة في المراكز والقرى وحتى في عواصم المحافظات وفي القاهرة نفسها غير ملتزمة بالتعليمات والإجراءات

المدارس الخاصة وسياط المصروفات

مدارس اللغات والتجريبي الخاصة في مصر، والتي يلتحق بها معظم الطلبة من الأسر متوسطة الدخل، أصبحت مصروفاتها سياطا تلهب ظهور أولياء الأمور عامًا بعد عام، وهذا

لا يخاف من أحد أو لوم لائم

من الأسباب الرئيسية لانتشار الفساد وتوغله في السنوات الماضية في كل القطاعات وخاصة المحليات وانتشار الآلاف من المخالفات في مجال البناء ومنها التعدي على

جراحة في المخ

الإجراءات التي يقوم بها الرئيس عبدالفتاح السيسي الآن من القضاء على الفساد في مجال مخالفات البناء بإزالة كافة التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة وطرح النيل في كافة المحافظات هي بمثابة جراحة في المخ لاستئصال ورم سرطاني متجذر واستفحل منذ عشرات السنين.

سبيل للهلاك ومستنقع قذر

على مدار السنوات القليلة الماضية، وحتى الآن، تطالعنا وسائل الإعلام كل يوم بقيام جهاز الرقابة الإدارية العظيم بالقبض على أحد المسئولين بعد ضبطه متلبسًا

أتمنى من الله

أتمني من الله فى العام الهجرى الجديد أن يكون عاما مليئا بالخير والرخاء على مصر وأهلها، وان يكون هناك مزيد من المشروعات القومية الكبرى التى تنهض بالاقتصاد

حتى لا يستمر الحرمان من ثوابها

من المعلوم والمعروف أن صلاة الجمعة فرض عين على كلِّ مسلم ذكر بالغٍ عاقلٍ مقيمٍ غيرِ مسافرٍ؛ حيث قال تعالى في سورة الجمعة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

.. وليس التفرغ لتبادل الاتهامات

لقد دمعت عيناي وامتلأ قلبي بالأحزان وأنا أشاهد جثث الشهداء والمصابين من أهل بيروت وحجم الدمار والخراب من جراء الانفجار الهائل والمدوي، الذى دمر مرفأ بيروت

تنذر بخطر داهم

انتشرت في الفترة الأخيرة حوادث غريبة وشاذة على المجتمع المصري المعروف عنه عامة الأخلاق الطيبة والنزعة الدينية والترابط الأسري والتكافل الاجتماعي؛ وهي الحوادث التي تتضمن قيام الأب أو الأم بقتل أولادهم أو قيام الأبناء بإزهاق أرواح أحد والديهما؛ وذلك بدم بارد.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]