حتى لا نندم في مواجهة عدو خفي يحاصرنا من كل جانب!

24-6-2020 | 08:30

 

** الفرنسي أرسين فينجر، المدير الفني السابق ل فريق أرسنال الإنجليزي، والمدير المسئول حاليًا عن تنمية وتطوير كرة القدم في العالم، بتكليف من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، يساوره القلق الشديد بشأن مستقبل عدد غير قليل من أندية العالم، بسبب الأزمة الاقتصادية التي فجرها تفشي  فيروس كورونا المستجد، واعترف بأن اقتصاديات كرة القدم ستخسر أكثر من عشرة مليارات يورو بسبب هذه الجائحة، حيث أفادت تقديرات الفيفا بأن نسبة الخسارة قد تتجاوز20% من عوائدها.. وأضاف: مثل هذه الأرقام تعني أن الأندية ذات الموارد الضعيفة والمحدودة ستصبح أكثر ضعفًا وعليها أن تواجه تحديات كبيرة خلال المرحلة المقبلة.

واعترف فينجر الذي كان أقيل من منصبه السابق كمدير فني ل فريق أرسنال الإنجليزي بعد أكثر من 22 سنة مع المدفعجية، بأن فترة توقف النشاط الكروي يترتب عليها عواقب سيئة بالنسبة لبعض الأندية التي تعتمد ميزانياتها أكثر على مبيعات التذاكر، في حال استئناف مسابقتها الكروية من دون حضور جماهيري، ما يؤثر على استمرارها على قيد الحياة، وقال فينجر، إنه لا يخشى على أندية الدوري الإنجليزي " البريمييرليج " من هذه العواقب المالية الصعبة لأنه يراها من القوة بحيث يمكنها الاستمرار، وإن كان أشار فى الوقت نفسه إلى أن خروج إنجلترا من المجموعة الاقتصادية الأوروبية قد يلقى بظلال كثيفة على كرة القدم في هذا البلد.

وإذا كان هذا هو كلام المسئول الأول عن تنمية وتطوير كرة القدم في المنظمة الكروية الكبرى " الفيفا"، فمعناه أن الأندية في دول العالم الثالث بإفريقيا والشرق الأوسط، ستكون هي الأكثر تضررًا، والأسوأ حالاً نظرًا لقلة الموارد وضعف الإمكانات، ولهذا كان قرار الحكومة المصرية ب عودة النشاط الرياضي  قرارًا حكيمًا ومطلوبًا بشدة لإعادة الحياة إلى آلاف الأسر المصرية التي تعيش من وراء هذا النشاط الذي أصبح يمثل اقتصادًا قائمًا بذاته، ويستفيد منه بصورة مباشرة أو غير مباشرة عدد غير قليل من البشر.

ولكن على الجميع - أندية واتحادات ورياضيين - الالتزام بالإجراءات الاحترازية التي وضعتها الدولة ممثلة في وزارة الشباب والرياضة، حتى لا نندم على تلك الخطوة، لأننا نواجه عدوًا خفيًا يحاصرنا من كل جانب، فهذا الفيروس اللعين "كورونا المستجد"، استفحل وانتشر كالنار في الهشيم.. حفظ الله البلاد والعباد من شروره.
---------------------------------------------
** لم يعد الأرجنتيني ليونيل ميسي، ولا البرتغالي كريستيانو رونالدو، ولا حتى البرازيلي نيمار دا سيلفا، ضمن قائمة "التوب 10" الأعلى قيمة سوقية في أوروبا، وإنما تراجع ثلاثتهم إلى المراكز 20 و70 و37 على الترتيب.. تصوروا؟! هذا الكلام ليس من عندي وإنما جاء في تقرير أخير للمركز الدولي للدراسات الرياضية المعروف باسم " مرصد كرة القدم "..

وإذا كان "البرغوث" و"الدون" تراجعا على هذا النحو، فهناك مبرر لذلك وهو ارتفاع عمر كل منهما حيث يكمل ميسي 33 سنة اليوم الموافق 24 يونيو الجاري، بينما تجاوز رونالدو 35 سنة ببضعة أشهر (مواليد 5 فبراير 1985)، ولكن الأمر المثير للدهشة هو تراجع قيمة نيمار السوقية رغم صغر سنه (28 سنة - مواليد 5 فبراير 1992)، وربما يرجع ذلك إلى كثرة مشكلاته وعدم انتظامه في اللعب بسبب الإصابات، وأيضًا بسبب ظهور مجموعة من النجوم صغار السن الذين أظهروا جدارتهم وتفوقوا على أنفسهم وعلى جميع أقرانهم، ما أدى إلى وضعهم ضمن قائمة "التوب 10" الأعلى قيمة سوقية في الدوريات الخمسة الأوروبية الكبرى، وهؤلاء النجوم العشرة الأوائل نصفهم يحملون الجنسية الإنجليزية وهم بترتيب وضعهم في القائمة من المركز الثانى إلى الخامس، رحيم سترلينج لاعب مانشستر سيتي وقيمته السوقية 194.7 مليون يورو، وجادون سانشو لاعب بروسيا دورتموند (179.1) وألكسندر أرنولد ظهير أيمن ليفربول (171.1) وماركوس راشفورد هداف مانشستر يونايتد (152.3)، أما اللاعب الإنجليزي الخامس والأخير فهو هاري كين نجم توتنهام والذي جاء في المركز العاشر في القائمة بقيمة سوقية قدرها 118.7 مليون يورو، وقبل هؤلاء الإنجليز الخمسة في الترتيب، جاء الفرنسي الشاب الصاعد بسرعة الصاروخ "كيليان مبابيه" في المركز الأول برصيد 259.2 مليون يورو.

وجاء نجمنا المصري  محمد صلاح في المركز السادس بقيمة سوقية 144.9 مليون يورو ثم السنغالي ساديو ماني (139.2)، ثم الفرنسى أنطوان جريزمان لاعب برشلونة الإسباني (136.4) والتاسع ألفونسو ديفيز الكندى المتألق مع بايرن ميونيخ (133.5).

ومن دواع فخرنا كمصريين وكعرب أن يكون الفرعون المصري  محمد صلاح ضمن هذه القائمة، وكذلك السنغالي ساديو مانيه كتشريف للقارة الإفريقية، يبقى أن نعرف أن " مرصد كرة القدم " يأخذ في اعتباره عند تحديد مثل هذا الترتيب، بعض العناصر الأساسية منها عامل السن وعدد المشاركات وتأثير كل لاعب على أداء ونتائج فريقه، والبطولات التي حققها وغيرها من المعطيات المرتبطة بأهمية المسابقة وقوتها ومدى المنافسة فيها.

مقالات اخري للكاتب

فرحة "الملكي" .. غضب ميسي .. ورونالدو ليس لاعبا مصنوعا!

فرحة "الملكي".. غضب ميسي .. ورونالدو ليس لاعبا مصنوعا!

يا مثيرى الفتنة وجماعة السوء.. "إهدوا شويه" .. فكلهم "فخر العرب"!!

** خناقة لا معنى لها بدأت تتمدد تدريجيًا وتتسع وتنتشر على شبكات التواصل الاجتماعى وصفحات بعض المواقع والصحف الرياضية، وتتحدث عن مسألة عواقبها أفدح من فوائدها،

حالة خاصة جدا نجت من " كابوس ثقيل"!!

** حسم ليفربول لقب الدوري الإنجليزي "البريمييرليج" لمصلحته، قبل سبع جولات من نهايته، مستفيدًا من سقوط أقرب منافسيه مانشستر سيتي أمام تشيلسي بالخسارة 1/2، ليعود الدرع إلى الريدز بعد غياب 30 عامًا بالتمام والكمال ولتصبح مباريات الفريق المقبلة كلها "تحصيل حاصل"

"أكل ومرعى وقلة صنعة".. وبرافو كريستيانو!!

** لم أندهش أو أستغرب عندما قرأت تقريرًا لمجلة فوربس الأمريكية الشهيرة تقول فيه إن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب يوفنتوس الإيطالي أصبح لاعب كرة قدم الأول والوحيد في العالم حتى الآن الذي يتخطى دخله الإجمالي "المليار يورو"..

"فض الاشتباك".. ضرورة نفسية!

** قلت من قبل إن عودة الدورى المصرى "الإيجيبشان ليج" ضرورة اقتصادية أكثر من كونه "مطلبًا رياضيًا"، واليوم أقول إن عودته ضرورة "نفسية" أيضًا لـ"فض الاشتباك" داخل الأسرة الواحدة وإعادة البسمة لكل فرد فيها وفقًا لميوله ورغباته وأولوياته.. ليه؟!

عودة "الإيجيبشان ليج".. ضرورة اقتصادية قبل أن يكون "مطلبا رياضيا"

** حتى يتوقف الهرى والجدل بشأن موعد استئناف مسابقة الدورى المصري "الإيجيبشان ليج"، أود أن أشير هنا إلى بعض النقاط التى يمكن الاسترشاد بها قبل تحديد هذا الموعد المزعوم:

ولماذا لا نمنح اللقب للأهلي مثلما فعل الفرنسيون مع سان جيرمان؟!

** انقسم الوسط الكروى ــ عندنا ــ إلى فريقين أحدهما يطالب بضرورة استئناف مباريات الدوري، والآخر يطلب إلغاءه حفاظًا على سلامة اللاعبين وكل عناصر المنظومة

عودة الدوريات الأوروبية بين التأييد والمعارضة والتخوف والتحذير!

** لست من دعاة التشاؤم، ولكن كل الشواهد تشير إلى أن فيروس "كورونا" ينتوى العيش مع العالم طويلًا، أو على الأقل إلى أن ينجح العلماء فى اكتشاف مصل أو لقاح

حتى لا ننسى الجانب الإيجابي لفيروس كورونا!!

** بقدر ما كان لفيروس كورونا المستجد، آثار سلبية كثيرة على الحياة الاقتصادية والاجتماعية ومختلف الأنشطة الإنسانية، بقدر ما كان له جوانب إيجابية كثيرة أيضًا

عودة الدوريات الأوروبية بين التأييد والمعارضة

** مازال الغموض يكتنف مسألة عودة النشاط الكروي إلى الدوريات الأوروبية الكبرى، بسبب إستمرارإنتشار فيروس كورونا المستجد في أوروبا كلها، وبوجه خاص في إيطاليا

في زمن "كورونا".. منح لقب "البريميرليج" لليفربول.. بين العدالة والظلم!!

** لعلها المرة الأولى فى تاريخنا المعاصر، التى تنتفض فيها البشرية كلها بلا استثناء لمواجهة خطر حقيقى يقف لها بالمرصاد ويحصد يوميًا‍‍‍‍‍‍‍‍ أرواح الكثيرين فى مختلف دول العالم، ولم يسلم منه أحد.. غنى أو فقير، رجل أو امرأة، شيخ عجوز أو طفل صغير.. إنه طاعون العصر الحديث..

ليس بينهم بيليه ومارادونا وميسي وكريستيانو 8 انفردوا بـ"ثلاثية تاريخية"!!

** حديث "المقارنات" لا يتوقف في كرة القدم العالمية.. فالبعض يفضل الجوهرة السوداء البرازيلي بيليه على الأرجنتيني دييجو مارادونا أو العكس، والبعض الآخر يفضل

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]