بعد تخفيف الإجراءات الإحترازية.. الرهان على وعي المواطن .. وخبراء يحذرون من انتكاسة فى حصار كورونا

23-6-2020 | 16:09

الالتزام بارتداء الكمامة

 

شيماء شعبان

مازال الرهان مستمر على وعي الشعب حتى نتمكن من عبور جائحة كورونا، ومنذ بداية أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد، قد اتخذت الحكومة حزمة من الإجراءات الاحترازية لمنع انتشاره.

وقد جاءت قرارات مجلس الوزراء اليوم، بتخفيف تلك الإجراءات الإحترازية ، مع الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي وعدم التواجد في أماكن مزدحمة وارتداء الكمامات، لتضع  الموطن  أمام مسئولياته فى التعايش مع كورونا مع الحفاظ على  الإجراءات الإحترازية .
فالدولة تحملت أعباء كبيرة الفترة الماضية بسبب تداعيات أزمة كورونا، وهنا تأتي مسئولية المواطن الاجتماعية تجاه أزمة الفيروس، مثلما بذلت الدولة قصارى جهدها في تنفيذ الإجراءات الاحترازية بشكل مبكر، للحفاظ على صحة المواطنين، مع الحفاظ على عجلة الإنتاج.فيما حذر خبراء من الإهمال فى اتخاذ الاحتياطات والإجراءات الاحترازية من المواطن وهو ما قد يتسبب قى حدوث انتكاسة فى حصار فيروس كورونا  


خطوة أولية
يقول الدكتور محمد المرسي أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، إن قرارات رئيس الوزراء اليوم تأتي في سياق التوجه إلى عودة الحياة الطبيعية بتخفيف الإجراءات الاحترازية في التعامل مع أزمة فيروس كورونا وفقا لرؤية ودراسة لكافة أبعاد الأزمة وتأثيراتها، مؤكدًا أنها خطوة أولية يؤثر نجاحها علي ما سيتم اتخاذه من قرارت قادمة لعودة الحياة الطبيعية.


دور المواطن


وأضاف المرسي، رئيس الوزراء قد ركز علي أهمية دور المواطن في تطبيق هذه القرارات وأهمية التزامه بها ووعيه بكافة أبعاد الأزمة، بما ينعكس علي سلوكياته الإيجابية تجاهها،  موضحًا أن الوعي يعني الفهم والإدراك السليم لأبعاد الأزمة وهو ما يدعو وسائل الإعلام المطبوعة والمسموعة والمرئية ووسائل الإعلام الإلكتروني إلى مزيد من الاهتمام خلال المرحلة القادمة بتنمية وعي المواطن بكافة أبعاد وتطورات انتشار الفيروس وأهمية الالتزام بكافة إجراءات السلامة بما يحد من هذا الانتشار.


وسائل الإعلام


أكد المرسي، أن وسائل الإعلام تتعايش وتنقل وتناقش ما يفكر فيه الشارع المصري تجاه الأزمة وما قد ينتج عنه من قلق وخوف تنعكس على سلوكياته، لافتًا أن وسائل الاعلام تقوم فعليًا بهذا الدور لكن نريد في المرحلة القادمة المزيد من التكثيف لتنمية الوعي الذي يعد أساس نجاح أي جهود أو خطوات أو قرارات تتخذها الدولة في هذا الصدد.


خطة تعايش


ومن جانبه، يوضح الدكتور أحمد شاهين أستاذ علم الفيروسات، أن خطة التعايش والتأقلم مع فيروس كورونا المشروطة بالحذر والالتزام بالتدابير الاحترازية، فالأمر بين الاقتناع والالتزام انبثق من خلال التقييم والمتابعة المستمرة للمعنيين بالأمر " أهل الخبرة والعلماء" حتى نخرج بقرار التوازن والتجهيزات والمستلزمات كل هذا مع وتيرة انتشار هذا الفيروس، مؤكدًا أن الرهان مستمر على وعي المواطن والتزامه بالضوابط الوقائية من تباعد اجتماعي، والعزل المنزلي الذي هو طوق النجاة في هذه المرحلة من الفيروس، كذلك ارتداء القناع الواقي الذي يعد خط الدفاع الأول وحجر الزاوية والذي بنجاح ارتدائه يساوي 90% للحد من انتشار الفيروس.


سلوكيات المواطن


وأكد أستاذ علم الفيروسات، أن الالتزام بالمسافة الآمنة الواقية وهي المسافة المنجية من خطورة هذا الفيروس، فضلا عن غسل الأيدي، موضحًا أن الفيروس لا يرحم، فمازال محيرا ومعقدا وغامضا ومُجدا في حصد الأرواح، وما فتئ العالم في مارثوان بين العلم والعلماء لاحتواء وتيرة تفشي هذا الفيروس وتداعياته، وذلك من خلال الوصول لتطعيم واق ومنقذ ومن هنا كان يجب المراعاة بين حياة وسلامة الإنسان وإدارة عجلة الحياة باتزان والحفاظ على التوازن بين مكاسب الأرواح ومكاسب الأرباح، حيث إننا بين مطرقة كورونا وضحاياه وسندان عجلة الحياة، كل ذلك مرتبط بسلوكيات المواطن، لأنه يمثل الضحية والسبب في ذات الوقت فهو السبب في مرضه وهلاكه هو ومن معه ويمكن أن ينجيهم أيضا.


ضوابط الوقاية


ولفت، إلى أن الفيروس يحترم من يحترمه، فالمواطن وحده هو من يدفع ثمرة إهماله وكذلك هو إهمال الآخرين، لأن منحنى معدل الوفيات والإصابات متأرجحة ولكنها لا تطمئن، مشددًا على ضرورة الحرص الشديد على الضوابط الوقائية والتدابير الاحترازية للمصابين والمخالطين لهم في العزل المنزلي للحد من انتشار الفيروس وعبور تلك الأزمة.
 


الالتزام بارتداء الكمامة


الالتزام بارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي

اقرأ ايضا:

مادة إعلانية

[x]