لماذا حصد نور الشريف وأحمد زكي النصيب الأعظم من أفلام عاطف الطيب؟

23-6-2020 | 10:36

نور الشريف وأحمد زكى

 

سارة نعمة الله

رحلة نجاح مشتركة كونها المخرج الراحل عاطف الطيب مع شريكى النجاح الفنان أحمد زكي و نور الشريف خلال مشواره الفني الذي قدم فيه العديد من الأعمال التي لا تزال تعيش في ذاكرة المشاهد حتى يومنا هذا لما رصدته من مشاهد صادقة عبر عنها الثلاثي بتلاحم شديد مع الواقع.


من بين هذه الأعمال التي قدمها عاطف الطيب الذي تحل ذكرى وفاته اليوم الثلاثاء "٢٣ يونيو ١٩٩٥" مع الفنان نور الشريف : ليلة ساخنة، سواق الأتوبيس، ناجي العلي، أبناء وقتلة ، كتيبة الإعدام، ضربة معلم، الغيرة القاتلة.

أما تعاونه مع الراحل أحمد زكي فكان في أفلام : التخشيبة، الحب فوق هضبة الهرم، ضد الحكومة، الهروب، البرىء.

لكن لماذا حصد نور الشريف و أحمد زكي النصيب الأعظم من أفلام عاطف الطيب ؟

عندما سُئل المخرج الراحل، عن ذلك في إحدى اللقاءات التي أجُريت معه، قال إن هناك علاقة خاصة تجمعه بالراحلين خصوصًا أنهما كانا زملاء في الدراسة باستثناء نور الشريف الذي كان يسبقه هو و أحمد زكي .

وأضاف: كنت أنتظر أنا وأحمد تحديدًا البحث عن فرصة فلدينا أحلام وطموحات واحدة، ورغم أن أحمد ريفي من "الزقازيق" وأنا ونور من القاهرة إلا أن أفكارنا متلاقية وتشكيلة الجيل واحدة، لذلك كان بينا علاقة تفاهم خاصة في العمل معًا.

واستكمل: الحقيقة هناك علاقة خاصة تجمع بيني وبين نور الشريف لأنه في الواقع كممثل قادر على منحني ما أريده، بجانب طاعته الشديدة للمخرج، هذا بخلاف ما يميزه فمثًلا هو فنان لا يتحضر للمشهد بعكس فنانين كثر يظلون يذاكرون أدوارهم ويتحضرون للأداء قبل التصوير.

نور الشريف كان يترك نفسه برغم أنه ليس تلقائيا مثل أحمد زكي بالإضافة إلى قدرته على اللعب بنبرة صوته وهي أداة قوية لديه إن لم تكن محسوبة قد تشير إلى الافتعال هذا بجانب الثقة بيننا فيما يقترحه من أفكار خاصة بالعمل قبل التصوير.

مادة إعلانية

[x]