الولايات المتحدة وروسيا تجريان في فيينا محادثات بشأن الحد من التسلح النووي

22-6-2020 | 18:54

فيينا

 

الألمانية

بدأ دبلوماسيون رفيعو المستوى من الولايات المتحدة و روسيا ، مناقشة مسألة الحد من التسلح النووي بين أكبر قوتين نوويتين في العالم، في اجتماع في فيينا، يُعقد قبل ثمانية أشهر من انتهاء اتفاقية رئيسية للأسلحة النووية.


ويشار إلى أن اتفاقية ستارت الجديدة، السارية لمدة عقد، ولكن من المقرر أن تنتهي في فبراير، هي آخر اتفاقية متبقية حاليا للحد من الأسلحة النووية بين الولايات المتحدة و روسيا .

وتضع الاتفاقية حدا لعدد قاذفات الصواريخ النووية عند 800 والرؤوس الحربية النووية العاملة إلى 1550.

وتمتلك القوتان النوويتان معا نحو 90 بالمائة من الأسلحة النووية في العالم.

ومن المقرر أن تختتم جولة المناقشات التي تجرى فى وسط العاصمة النمسا وية، صباح غد الثلاثاء.

وقالت الولايات المتحدة ، إن اتفاقياتها الثنائية للحد من التسلح مع روسيا عفا عليها الزمن، وتريد إدراج الصين في أي اتفاقيات مستقبلية بشأن الأسلحة النووية، حتى مع قول بكين مرارًا إنها غير مهتمة بالانضمام.

وقال المبعوث الأمريكي للحد من الأسلحة، مارشال بيلينجسليا، إن الصين "لم تحضر" في محادثات فيينا، حيث نشر على موقع "تويتر" صورة تظهر فيها الأعلام الصينية إلى جانب كراسي خاوية على طاولة المفاوضات.

وقال بيلينجسليا في بيان له، إن "بكين ما زالت مختبئة خلف /سور عظيم من السرية/ بشأن حطامها النووي المتراكم والكثير من الاشياء الأخرى"، مضيفا أنه "على الرغم من ذلك، سنستمر مع روسيا ".

ومن ناحية أخرى، قال الخبير الأمني الروسي، ديمتري سوسلوف، لوسائل الإعلام الحكومية قبل اجتماع اليوم، الإثنين، إنه من غير المحتمل أن تطيل الولايات المتحدة أمد اتفاقية ستارت الجديدة دون دفع الصين للمشاركة في المفاوضات.

من ناحية أخرى، قال الخبير العسكري الروسي بافيل لوزين لوكالة الأنباء الألمانية: "أفترض أن موقف روسيا من إطالة اتفاقية ستارت الجديدة، متناقض".

وأوضح لوزين، أن "الأسلحة الإستراتيجية الروسية أقل بكثير من سقف الاتفاقية"، مضيفا أن الأسلحة النووية الخاصة بالحقبة السوفيتية يتم تفكيكها بشكل أسرع من إمكانية صناعة الدفاع الروسية لإنتاج أسلحة جديدة.

وأشار لوزين، إلى أن "موسكو ليست قادرة على اللعب في سباق أسلحة إستراتيجية حقيقي مع الولايات المتحدة ".

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]