«مبادرون من أجل البيئة» يجيب على سؤال «كيف استفادت الطبيعة من كورونا؟»

22-6-2020 | 17:47

مبادرون من أجل البيئة

 

منة الله الأبيض

شهدت منصة «المبادرات الشبابية» ب وزارة الشباب والرياضة ومنصة «حرفة وحرف التنموية» بالتعاون مع وزارة البيئة حلقة نقاشية حول استفادة الطبيعة من فيروس كورونا ، وذلك ضمن فعاليات برنامج مبادرون من أجل البيئة بدعم من برنامج حوار المتوسط للحقوق والاتحاد الاوروبى واتحاد المبادرات البيئية العربية.

شارك فى الحلقة النقاشية كل من الدكتور أيمن حمادة مدير عام تنوع الأجناس ب وزارة البيئة والدكتور جانلوكا سوليرا مدير برنامج حوار المتوسط التابع للاتحاد الأوروبى والدكتور فيصل رضوان أستاذ السموم البحرية والتكنولوجيا الحيوية بالوكالة الأمريكية للمحيطات والناشط البيئى صدام الكيلانى صاحب إحدى المبادرات البيئية لحماية البيئة البحرية من مخاطر البلاستيك ومصطفى عز العرب منسق برنامج المبادرات الشبابية ب وزارة الشباب والرياضة وعدد من أصحاب المبادرات التنموية في مصر والوطن العربي.

أدارت الحلقة النقاشية رضوى هاشم زميل برنامج حوار المتوسط للحقوق في مصر وتناولت الجلسة مخاطر البلاستيك على البيئة ودور المبادرات الشبابية فى إنقاذ الحياة على كوكب الأرض، وتوعية المواطنين بأهمية الحد من استخدام البلاستيك، والتوعية بأضراره على البيئة والإنسان والكائنات الحية. 

كما ناقشت الجلسة تحت عنوان "إنها تتعافى" حقيقة ما يحدث في بيئتنا من تغيرات كشفت عنها تجربة فيروس كورونا المستجد، مؤكدين أن البيئة تتعافي مما فعله فيها البشر طوال ١٠٠ عام من الثورة الصناعية والتلوث والمخلفات البلاستيكية التي تسببت بضرر بالغ لبيئتنا البحرية وقدر حجم خسائرها لنحو ١٠٠ ألف كائن بحري مهدد بعدها بالانقراض فيما تحتوي المحيطات على نحو ٥ تريليون كقطعة من البلاستك تتسيب في موت الملايين من الكائنات.

وتناولت الجلسة تفاصيل برنامج مبادرون من أجل البيئة الذي انطلق مع الاحتفال باليوم العالمي للبيئة في 5 يونيو ويستمر حتى نهاية الشهر، ويتضمن جلسات حوارية على الانترنت، وعروض للمبادرات البيئية عبر منصة حرفة وحرف واتحاد المبادرات البيئية العربية، كما يتضمن مسابقات لأفضل مبادرة بيئية وأفضل صورة وفيلم لرصد الطبيعة وحماية البيئة.

وأكد المتحدثون على ضرورة تشجيع الشباب على المشاركة فى مبادرات الحفاظ على البيئة من التلوث وخاصة البلاستيك والحد من استخدام البلاستيك والمشاركة فى حملات تنظيف الشواطئ وفى حملات التوعية للحفاظ على التنوع البيولوجي.

وطرح المتحدثون عدة أسئلة حول مخاطر البلاستيك على البيئة بحثا عن الحلول وهل ما نشهد حاليا هي ثورة الطبيعة على ما فعله بني الانسان؟ وما ودور الشباب ومبادراتهم لإنقاذ الحياة على كوكبنا؟

وأكد الدكتور أيمن حمادة مدير عام تنوع الأجناس ب وزارة البيئة أن مصر تحوى تنوعا فريدا من نوعه بالرغم من ظروفها من تصحر وتغيرات حيث تحوى ٣٠ ألف نوع منها ٢٢٠٠ نبات بعضها نادر و١١١ نوعا من الثدييات منها ما هو مستوطن بمصر و١٢٠٠ نوع من الأسماك و٣٢٥ نوعا من الشعاب الفريدة لنحمي كل ذلك نعمل في عدة محاور من رصد وتسجيل لبرامج لمكافحة الصيد الجائر وضمان استدامة الحياة البرية.

وأشار إلى وجود مخاطر عدة تواجة هذا التنوع في مقدمتها البلاستك الذي لا يهدد فقط الكائنات البحرية بل والبرية أيضًا مشيرًا إلى أن ما شهدناه مؤخرًا من فيروس كورونا هو أول مشاهد غضب الطبيعة علينا وإن لم نتكاتف لحماية كوكبنا ستواصل الطبيعة ثورتها.

من جانبه، أكد الدكتور فيصل رضوان أن البلاستيك يضر بالبيئة البحرية بشكل مباشر وتصل إلينا بطرق متعددة منها من خلال الطعام وتشكل مخاطر عدة وقد تتسبب الملوثات البحرية في أمراض عدة أقلها العقم.

ولفت جانلوكا سوليرا مدير برنامج حوار المتوسط للبيئة أن الحل يتمحور في وقف الثقافة النفطية والاعتماد على الحلول المستدامة من طاقة نظيفة ووقف استخدام البلاستيك احادي الاستخدام واستصدار قوانين لوقف استخدام قاتل البيئة.

كما طالب بدمج المفاهيم البيئية في التعليم مناشدًا الشباب الاضطلاع بدورهم والتكاتف لمواجهة المخاطر التي تهدد البيئة.


مادة إعلانية

[x]