عاد بشكل ملحوظ فى أفلام العيد.. استخدام الأطفال كعنصر لتحقيق إيرادات سينمائية عالية

22-8-2012 | 18:05

 

سارة نعمة الله

اتجاه ليس بجديد، عاد خلال هذه الأيام في محاولة لجذب قطاع عريض من الجمهور، الذى أصبح في السنوات الأخيرة يدير وجهه عن الذهاب إلى دور العرض السينمائية، بسبب اهتمامها بقطاع الشباب فقط، متناسية في ذلك فئة الأسرة التي كانت في وقت من الأوقات هى العامل الأهم في إيرادات السينما المصرية.


يكمن هذا الاتجاه الجديد في عودة إدخال واستخدام الأطفال مرة أخرى في أغلب الأفلام السينمائية التي طرحت خلال عيد الفطر، خصوصًا أنه يعتبر من أهم مواسم الإيرادات في السينما، وهو ما يبشر بتزايد كبير في إيرادات الموسم الحالى، فبعد أن كانت الأسرة المصرية تكتفي بقضاء الأعياد في الحدائق والمتنزهات أو على الشواطئ، ستعود مجدداً إلى الذهاب إلى دور العرض السينمائية مع أطفالها نظراً لوجود أفلام تقترب من طبيعتهم الاجتماعية التى يعيشونها.

من بين هذه الأفلام فيلم "بابا" الذى يلعب بطولته أحمد السقا ودرة، والذى يفاجأ بطله بوجود ابن له من إحدى نزواته القديمة.

كذلك فيلم "مستر آند مسيز عويس" الذى تلعب بطولته الفنانة بشري و حماده هلال والذى تظهر معهم فيه الطفلة جنى ضمن أحداثه.

كذلك يظهر في فيلم "تيتة رهيبة"الذي يلعب بطولته الفنان محمد هنيدي وسميحة أيوب، طفل صغير يجسد دوره وهو صغير ويحكى مدى ما كان يعانيه مع جدته من معاملة قاسية مع جدته.

وقد بدأ استخدام الأطفال منذ فترة، لكنه ليس بالشكل الذى تضمنته جميع أفلام موسم عيد الفطر، مثل فيلم "جيم أوفر" والذى ظهر فيه الطفل أوشا رغم أن أحداثه لم تكن تستدعى وجوده إضافة إلى وجود طفلين صغيرين من الأبطال في لعبة الكاراتيه من أجل استعراض بعض الحركات "البهلوانية".

كذلك فيلم "سامى أكسيد الكربون" الذى يعتبر آخر أفلام الفنان هانى رمزى، حيث ظهرت من خلاله الطفلة جنا وكان الفيلم يعد الظهور الأول لها.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]