سياسيون: الشعب المصري قال كلمته فى 30 يونيو وأنهى وجود الجماعة الإرهابية

21-6-2020 | 12:23

ثورة 30 يونيو

 

أميرة العادلى

تحتفل مصر خلال الشهر الجاري بالذكرى السابعة لثورة 30 يونيو التي أنهت حلم جماعة الإخوان الإرهابية في حكم مصر إلي الأبد، حيث خرجت الملايين إلى الشوارع والميادين مطالبة بسقوط حكم والمرشد ورحيل مندوب الجماعة الإرهابية في قصر الاتحادية ليكتب الشعب المصري نهاية الجماعة الظلامية.

وتستعرض "بوابة الأهرام" في السطور التالية آراء شباب شاركوا في ثورة 30 يونيو بعد مرور 7 أعوام عليها .

أكد محمد عبد العزيز عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان لـ"بوابة الأهرام"، على أنه ستبقى ثورة الشعب في 30 يونيو مصدرا للفخر وبرهان على عظمة وعي الشعب المصري، الذي قال كلمته ورفض بشكل قاطع التجارة باسم الدين، وفرض رؤية جماعة تحتكر الدين لتحقيق مكاسب سياسية.

وأضاف: بعد مرور 7 سنوات على خروج ملايين المصريين مطالبين ببناء دولة ديمقراطية دستورية حديثة، تحقق العدالة الاجتماعية وعدم التمييز، يستمر البناء للمستقبل منتبهين لأخطاء الماضي، متطلعين لبناء الوطن الذي نحلم به جميعا.
 

وتابع: أشعر بشكل شخصي بفخر شديد كلما تذكرت أننى شاركت في هذه الأيام المجيدة من عمر الوطن، وساهمت مع زملائي في حركة تمرد التي لولا مساندة الشعب ما كان تحقق ما تحقق، أتذكر كذلك أن وقوف الجيش المصري العظيم في صف الشعب كان العامل الحاسم للنصر، فانحياز الجيش لإرادة المصريين يؤكد عظمة هذا الجيش التي تضرب جذورها في التاريخ ببطولات الأجداد والآباء لنرى اليوم أمام أعيننا بطولات الأبناء والأحفاد يحرسون الوطن ويحمون إرادة الشعب ويدعمون مسار التنمية.
 

وقال علاء عصام القيادي الشاب بحزب التجمع لـ"بوابة الأهرام": إن الشعب المصري كان لحمة واحدة في 30 يونيو؛ موضحا أن كل مؤسسات الدولة تحالفوا مع الشعب وتضامنوا معه في ثورته ضد جماعة الإخوان الإرهابية؛ منوها إلي أنه لأول مرة يري ضباط شرطة يتظاهرون مع أبناء شعبهم خوفا من أخونة مؤسسات الدولة خلال أيام الثورة.
 

وأردف عصام:،أن المواطنين في مختلف القرى والمراكز والنجوع كانوا يجلسون على المقاعد و"الدكك الخشبية" أمام منازلهم يهتفون ضد المرشد وجماعته ومنهم من حاصر مقرات الدولة الرسمية بالمحافظات لعزل الإخوان عن مواقعهم. وأشار إلي أنه لن ينسي وجوه النساء خاصة كبار السن منهن وهن يهتفن بإسقاط حكم محمد مرسي العياط رئيس مصر آنذاك؛ مؤكدا أن مرسي حكم في غفلة من الزمان.
 
وأضاف القيادى في شباب جبهة الإنقاذ وهي الجبهة التي تأسست قبل ثورة 30  يونيو بعدة أشهر، أن إصدار الرئيس الإخواني محمد مرسي إعلان دستوري ينص على منع أي سياسي يوجه له نقد أو يعارضه موضحا أن جبهة الإنقاذ طالبت بسقوط مرسي و أن شباب مصر الأنقياء خرجوا بالملايين للدفاع عن مستقبلهم وخوفا على وطنهم من الاختطاف؛ مؤكدا أنه لم يشاهد أي 6 أعمال عنف أيام الثورة سوى من شباب الإخوان الذين أحرقوا الكنائس وعدد من منشآت الدولة.
 
وقال كريم الكناني عضو المكتب السياسي بالحزب المصري الديمقراطي الإجتماعي: "لا أحد ينكر أن من أعظم اللحظات في التاريخ المصري الحديث هو نزول الملايين في كافة أرجاء المحروسة لرفض نظام لا يعترف بوطن أو بمواطنين لا يتبعوا جماعته المتطرفة المصنفة جماعة إرهابية حاليا".
 
وتابع: "أفتخر أني كنت أحد هؤلاء الملايين الرافضين لحكم الجماعة ولو عاد بي الزمن سأشارك مرة أخري ومنذ اللحظة الأولي كنت أحد الأعضاء المؤسسين لجبهة الإنقاذ الوطني وجبهة 30 يونيو وأعلنت في مؤتمر صحفي داخل جبهة الإنقاذ خط سير المسيرات المتجهة للاتحادية في هذا اليوم العظيم 30 يونيو".
 
وأكد الكناني كنت علي ثقة كاملة أن الشعب المصري لن يخذلنا وتابعت وصول المسيرات تباعا بمشاعر مختلطة بين السعادة والترقب حتى اكتملت الصورة العظيمة التي رسمها الشعب المصري بإعلان سقوط حكم الجماعة للأبد وبلا رجعة.


محمد عبد العزيز


كريم الكناني


علاء عصام

مادة إعلانية

[x]