طارق تهامي: تصريحات الرئيس السيسي بشأن موقف الدولة المصرية من التدخل التركي في ليبيا جاءت حاسمة

20-6-2020 | 19:29

الرئيس السيسي اليوم فى المنطقة الغربية العسكرية

 

أحمد سعيد حسانين

قال الكاتب الصحفى، طارق تهامى، عضو الهيئة العليا ل حزب الوفد ، إن تصريحات الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم، فى المنطقة الغربية العسكرية جاءت حاسمة بشأن موقف الدولة المصرية من الغزو التركى لليبيا، لأن الرئيس تحدث بصيغة التحذير الحاسم القوى لأول مرة منذ دخول القوات التركية إلى ليبيا منذ عشرة أيام، كما أنه حدد خطا أحمر للأمن القومى المصرى عندما قال إن «تجاوز خط سرت - الجفرة شرقي الأراضي الليبية خط أحمر» وهى صيغة يفهمها الطرف الآخر جيداً، لأنه لم يتحدث بلهجة رئيس الدولة السياسى فحسب، ولكنه كان واضحاً من حيث استخدام المفردات الصادرة عن «القائد الأعلى للقوات المسلحة».

وقال إن الرسالة كانت قوية للغاية ووصلت بوضوح، خاصة عندما قال إن «أي تدخل مباشر من الدولة المصرية باتت تتوفر له الشرعية الدولية سواء في إطار ميثاق الأمم المتحدة المتعلق بحق الدفاع عن النفس»، وهذا التصريح يعنى أن زيارته لقواته المسلحة فى المنطقة الغربية، هى زيارة جدية وليست مجرد زيارة عادية أو سياسية، بل إنها تستند إلى الاستعداد القوى والجاد لتفعيل حق دولى يتيح لمصر حق استعمال القوة للدفاع عن أمنها القومى.

وأشار طارق تهامى، إلى أن الحديث الواضح للرئيس عن حماية الأمن القومى المصرى، وصل بوضوح للمصريين وأزال عنهم أى قلق بشان أمنهم وسلامة أراضيهم، خاصة مع انتشار الميليشات المسلحة المدعومة من قوى إقليمية تمكنت من تخريب دول قريبة من مصر، وحاولت تنفيذ المخطط داخل حدودنا، ولكن وجود الجيش المصرى القوى أدى إلى إيقاف المخطط منذ سنوات، وأعتقد أن السؤال الذى كان يتردد على ألسنة بعض الناس بشأن أسباب زيادة تسليح الجيش المصرى وتنويع سلاحه، وجلبه فرقاطات بحرية وطائرات مقاتلة حديثة، أصبحت إجابته واضحة الآن، وأصبحت الطمأنينة على وضع الأمن القومى المصرى فى أعلى درجاتها، ومتوازنة مع حجم استعدادت القوات المسلحة التى تمثل درعاً واقياً وسلاحاً حامياً للشعب المصرى من أية مخاطر خارجية.

وقال طارق تهامى، إن تصريحات الرئيس السيسي  بشأن الملف الخاص بسد النهضة تؤكد أن الدولة المصرية تسير فى الإتجاه الصحيح بشأن الخلاف مع الجانب الإثيوبى، مشيراً إلى التفاوض والصبر والمواجهة الدبلوماسية وتدويل الخلاف هو السبيل لإيقاف التعنت الإثيوبى الذى لا يدرك حتى الآن خطورة تصرفاته.

مادة إعلانية

[x]