الحملات الشعبية هي الحل

18-6-2020 | 15:07

 

مازالت جائحة « كورونا » تشكل الهمّ الأكبر في الجانب الصحي على مستوى العالم، فحتى الدول التي أعلنت انتصارها على الفيروس وخلوها منه، مثل نيوزيلندا ، عادت وأكدت ظهور إصابات جديدة ، والأمر نفسه بالنسبة للصين وأمريكا والهند، حيث ارتفعت نسبة الإصابات مرة أخرى بعد أن أعلنت احتواء المرض، وعادت الحياة الطبيعية فيها جزئيا، مما يبين بوضوح أن هناك موجة ثانية من هذا الوباء، ولابد من اتخاذ إجراءات الوقاية اللازمة منه بكل دقة وحرص علي عدم تفشي المرض من جديد.

إن الأمر برمته يتطلب يقظة الناس والتزامهم، فالكثيرون غير حذرين، ولا يلتزمون بالتباعد الاجتماعي، وارتداء الكمامات ، ويتعاملون باستهتار شديد، خصوصا في المناطق الشعبية والريفية البعيدة عن الرقابة، ولعل «الحملات الشعبية» التي تكونت لهذا الغرض تؤتي ثمارها، ويتم التوسع فيها لتشمل كل المحافظات، ونذكر منها مثلا حملة «إرادة شعب الشرقية»، وهي تهدف للتوعية بمخاطر التزاحم من انتشار الفيروس، وتشارك فيها «الجمعيات الأهلية، الرائدات الريفيات و المجلس القومي للمرأة ، والنقابات، ورجال الدين، ومؤسسات المجتمع المدني»، حيث يتحرك المتطوعون يوميا في أماكن التجمعات والأسواق للتوعية بضرورة الحرص على اتباع الإجراءات الاحترازية.

لقد باتت الحملات الشعبية مطلبا مهما لمساعدة الجهات الحكومية في احتواء المرض، وذلك من خلال عدة محاور منها نشر فرق لتوزيع الكمامات للتحفيز على الالتزام، وعدم الخضوع للغرامة، وتعليق لافتات بالمصالح والمواقف، والمحال التجارية بالتعليمات الوقائية، كما ينبغي توجيه حملات تفتيش من الجهات المعنية كالصحة والتموين للتأكد من التزام الصيدليات بالأسعار الرسمية، ومتابعة توفير المستلزمات الطبية بكل مستشفى، وأدوية العزل المنزلي، وكذلك متابعة الإدارة الصحية في تعاملها مع الخاضعين للعزل المنزلي وتعريفهم ببروتوكول عزل المرضى والمخالطين.


نقلا عن صحيفة الأهرام.

مقالات اخري للكاتب

مراكز الإبداع الرقمية

من الخطوات المهمة التى اتخذتها الدولة على طريق التحوّل الرقمى إنشاء مراكز "إبداع مصر الرقمية"، وإقامة مناطق تكنولوجية على مستوى الجمهورية، بهدف جذب الجامعات

"الروبيكي" نقطة الانطلاق

في خطوة مهمة وسريعة سوف يكون لها مردود اقتصادي كبير، افتتح الرئيس عبدالفتاح السيسي الجزء الخاص بالنسيج في منطقة الروبيكي، ويضم ستة مصانع مجهزة بأحدث الماكينات

المبادرة الرئاسية لتشجيع المنتج المحلى

مع بدء تنفيذ مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي لتحفيز الاستهلاك، وتشجيع المنتج المحلى، يتساءل الكثيرون عن ماهية هذه المبادرة وجدواها، وبقراءة سريعة لها، نجد

محاذير عودة الغوص والسباحة

فى إطار تخفيف الإجراءات الاحترازية، وعودة الحياة الطبيعية بعد أربعة أشهر من انتشار فيروس "كورونا المستجد، تبدأ مراكز الغوص فى العمل من جديد، وتقتضى إعادة

مشروع المربي الصغير

يفكر الكثيرون فى إقامة مشروعات صغيرة تدر عليهم عائدا يواجهون به متطلبات المعيشة، ومن بين المشروعات التى يمكن أن تحقق النجاح بجهد معقول، وتهم كل المستهلكين،

خطر أمام لجان الثانوية العامة!

من الظواهر المؤسفة، تجمع المواطنين أمام مقار اللجان التى يؤدى أبناؤهم الامتحانات بها، غير مبالين بنداءات الحد من الضوضاء التى يسببونها، وأهمية توفير أجواء هادئة للطلبة حتى يستطيعوا التركيز فى الإجابة عن الأسئلة بلا توتر، ولا قلق..

حديث الاقتصاد "غير الرسمي"

من القضايا المهمة التى بات ضروريا الانتباه إليها قضية دمج الاقتصاد غير الرسمى الذى تقدر نسبته بـ60%، فى اقتصاد الدولة، ومشكلة هذا الاقتصاد أنه لا توجد

المخطط العمراني الجديد

من القضايا المهمة التى تشغل بال الكثيرين فى الوقت الراهن، قضية المخطط العمرانى الجديد الذى تعمل الحكومة على تنفيذه وفق رؤية شاملة، وقد بدأ هذا المخطط بقرار

فكرة جديدة لمواجهة الجائحة

فى ظل استمرار جائحة كورونا، وتزايد أعداد المصابين بالفيروس المميت، صار ضروريا النظر فى وضع خطة جديدة للخدمة الطبية يشارك فيها القطاع الخاص لتخفيف الضغط

طوارئ "كورونا" فى إجازة العيد

حل علينا عيد الفطر المبارك هذا العام فى ظروف مختلفة عن جميع الأعوام السابقة، فلم نشهد أى مظهر من مظاهره المعتادة من أداء الصلاة فى الساحات والمساجد، وزيارة

دعاء "سيدة الليالي"

ما أعظم ليلة القدر، وما أفضل الدعاء فيها، فهى "سيدة الليالى"، وينبغى علينا أن نرفع فيها أكف الضراعة إلى الله عز وجل أن يزيل عنا غمة "فيروس كورونا" الفتاك

إجراءات "كورونا" وما بعدها

صار من الضروري في ظل استمرار أزمة وباء "كورونا" اتخاذ إجراءات تقشفية في الموازنة العامة للدولة "2020-2021" من خلال مراجعة أو تجميد بعض بنود المصروفات، لضمان قدرة المالية العامة على مواصلة الوفاء بالتزاماتها.

مادة إعلانية

[x]