كورونا .. انتشار سريع أم تحور؟!.. وعلماء: مصر تعاملت بطريقة أفضل من الغرب

15-6-2020 | 15:23

كورونا .. انتشار سريع أم تحور

 

تحقيق ــ عبير الضمرانى

د.أحمد جعفر: هناك معارك عنيفة للفيروس داخل الجسم وليس غريبا علميا إصابة شاب رياضى وشفاء مسن

الدكتور مجدى بدران : الفيروس لم يتحور ولكن سرعة انتشاره زادت وضعفت مخاطره

الدكتور على زكى : الوفاة تحدث حسب جرعة الفيروس وسرعة تكاثره بالرئة

الدكتورة نهلة عبد الوهاب :.aspx'> الدكتورة نهلة عبد الوهاب : الابتعاد عن الضغوط النفسية والعودة للحياة الصحية

نعيش جميعنا فى حالة من الترقب والانتظار وربما الخوف ليس فقط من الغد المجهول بسبب « كوفيد ـ 19 » ولكن من حالة العجز العلمى وربما من المرحلة المقبلة بمجملها، نتساءل فيما بيننا: ماذا تحمل لنا أيام كورونا التالية ؟ متى ينتهى الجدل حول الفيروس اللعين؟ هل يتحور فعلا؟ أم أنه يضعف وتتراجع مخاطره؟ وهل تنجح محاولات تصنيع «فاكسين» لعلاجه.. علماء الفيروسات يقيمون لنا المراحل التى مر بها ذلك الفيروس الذى قلب كيان العالم بأكمله، ولم يتمكن أحد من الانتصار عليه ومواجهته بشكل واضح.

وهل سنظل كثيرا نختبئ إما خلف الجدران أو الكمامات والماسكات، وهل يتمادى الفيروس فى عنفه ومن ثم يقصف المزيد من الارواح حول العالم ويدمر الحياة والحالة النفسية؟ أم أن هناك بارقة أمل تلوح فى الافق؟

هذه الأسئلة وغيرها مما يدور فى الأذهان بحثت «تحقيقات الأهرام» عن إجابات لها لدى علماء الفيروسات والأطباء الذين حاولوا تقييم الوضح الحالى فى ضوء الحقائق العلمية.

بداية لأننا نقرأ ونسمع كثيرا عن مراحل وموجات الفيروس ونسأل فى أى مرحلة نحن الآن؟ وماذا عن شراسة وضعف الفيروس؟ بحثنا عن الاجابة لدى الدكتور على زكى أستاذ علم الفيروسات بكلية الطب جامعة عين شمس، فقال بشكل مباشر: اننا نمر الآن بالموجة الثانية للفيروس، حيث كانت الأولى فى أواخر العام الماضى ولم يشعر بها الكثيرون الذين أصيبوا بنزلات برد شديدة وعنيفة فى هذا التوقيت، وكان يصاحبها أيضاً انتشار إنفلونزا الخنازير، ويفسر ذلك حدوث تصاعد لعدد الحالات ثم هبوط ثم تصاعد مرة أخرى هذه الفترة ومن الممكن أن تكون هناك موجات متعددة لكن سيقل معها عدد حالات الوفاة ، ولابد من العزل المنزلى فى حجرة وحمام منفصلين وإذا لم يوجد غير حمام واحد يتم تعقيمه بعد كل استعمال برش الكلور المخفف أو الاكسجين بنسبة 6%، مع تناول العلاج المحدد، ويجب نقل المريض إلى المستشفى فى حالة البداية بالشعور بضيق فى التنفس كما هو معروف لدى الجميع، وعند تلون الشفاة باللون الأزرق تستلزم الحالة تدخلا سريعا مع عمل أشعة على الصدر.

جلطات الشعيرات الدموية

ويضيف أن هذا الفيروس يتميز بأن له قدرة سريعة على الانتشار، لأنه يتكاثر بسرعة فى الجهاز التنفسى العلوى »الأنف والحلق« وينتقل بسهولة بين الناس ويؤدى إلى صعوبة فى التنفس وفى بعض الحالات ينزل إلى الجهاز التنفسى السفلى فى نحو 20% من الرئة، كما يؤدى إلى جلطات فى الشعيرات الدموية والأوعية الدموية وأحياناً يسبب الوفاة، ولذا فالبعض ينجو والبعض الآخر وهم قليلون بالنسبة للاصابة يموتون هذا حسب جرعة الفيروس التى تعرض لها الانسان وحسب سرعة تكاثره، والوفاة تحدث للبعض بسبب زيادة الجلطات فى الرئة فتفقد وظيفتها فى تنفس الأكسجين.

خط الدفاع الأول  

طرحنا سؤالا مهما على الدكتور أحمد جعفر حجازى أستاذ المناعة بالمركز القومى للبحوث ورئيس اللجنة القومية للميكروبات الدقيقة بأكاديمية البحث العلمى حول خطوط التماس بين الفيروسات والبكتيريا ولماذا هناك خلاف وتداخلات حول التشخيص؟

فأجاب قائلا: لكى نفهم ما يحدث نعود إلى التعرف على »المناعة« باعتبارها خط الدفاع الأول ضد أى شيء يهاجم أو يغزو جسم الإنسان سواء كان ميكروبات أو فيروسات أو فطريات أو طفيليات ويمكن لجهاز المناعة أن يفرق بين ما إذا كان قد دخل الجسم شيء غريب عن الخلايا أم شيء قريب لها ويشبهها، وإذا حدث أى خلل ينتج الجسم مناعة ذاتية، أى أنه إذا اختل جهاز المناعة يبدأ فى محاربة نفسه، وهذا الخلل ينتج عن التعرض المستمر والمتتالى للميكروبات وتكرار العدوى وهذا يحدث عندما يوجد الإنسان فى منطقة موبوءة باستمرار. إذن نقطة البداية والنهاية هى المناعة.

عدوى الأطباء

ويكمل الدكتور جعفر بسؤال فيقول: لماذا يتعرض الأطباء لكثير من الميكروبات مثل الكورونا أو الإنفلونزا أو السل وغيرها ؟ لأنهم يتعاملون مع العدوى بشكل مباشروذلك برغم أن لديهم من الإجراءات الاحترازية ما يحميهم من العدوى أكثر من عامة المواطنين ولديهم أجسام مناعية نتيجة تعرضهم كثيرا للميكروبات، وهنا نوضح أن الإجهاد الذى يتعرض له الأطباء قد يكون سببه انخفاض المناعة لديهم وبالتالى تنتقل إليهم العدوي، فالإجهاد يثبط جهاز المناعة وكذلك العوامل النفسية والاكتئاب والحزن وكل أسباب الضغوط النفسية ، وأيضاً من الاحتمالات الواردة ل عدوى الأطباء انه من الممكن مع زحام العمل ينسى الطبيب أن يتناول الطعام خاصة أنه يرتدى الكثير من الملابس والكمامة وأغطية الوجه التى تحول دون تناوله إلا بعد خلعها فيفضل على أن يكمل يوم عمله ثم يأكل فى ختام اليوم مما يضعف مناعته، كذلك قد يخطئ بسبب تعبه وإجهاده فى أثناء خلع ملابس الوقاية ويلمس وجهه أو يديه فينتقل إليه الفيروس مما يستلزم التركيز جيداً والحرص عند خلعها.

عاصفة السيتوكينات

سألته: كيف أصيب البعض بالفيروس رغم التزامه بارتداء الكمامة والقفاز؟ ولماذا يموت شخص مصاب بالكورونا وينجو غيره رغم أنه قد يكون المتوفى شخصاً رياضيا والناجى رجلا مسنا مثلا؟

أجاب عالم الميكروبات الدقيقة قائلا : عندما يحدث التهاب رئوى شديد تقابله عاصفة تسمى »السيتوكينات« وهى عبارة عن استجابة مناعية مفرطة تبدأ بمحاربة وتكسير الميكروبات فيبدأ جهاز المناعة فى تدمير خلايا الجسم نفسه فيضعف، وكبار السن أو أصحاب الأمراض المزمنة يكونون أكثر عرضة للعدوى لأن قدرتهم على المقاومة ضعيفة فالجهاز المناعى يبدأ فى المقاومة من خلال خلايا مانعة للالتهاب وينجح لفترة لكن بعد أن تتزايد الفيروسات لا يمكنه ملاحقتها ويصل لحالة شبه الاستسلام، وقد يكون جهاز المناعة ضعيفاً بسبب عوامل وراثية أو مكتسبة وتعتبر الأخيرة مرضا.  

السمنة تضعف التنفس

ويضيف: على سبيل المثال السمنة أيضاً تتسبب فى ضيق التنفس، فالرئتان تقعان أعلى البطن والدهون المتراكمة فى البطن وعلى المعدة فيحدث التأثير على التنفس، ولذا نصحنا رسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم) بتقسيم المعدة إلى ثلاثة أقسام: «ثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه»، فحيز البطن محدود عندما يتم الضغط عليه بالدهون يضغط على الجهاز التنفسى وبالتالى لا يتحرك الحجاب الحاجز بصورة جيدة لأنه ليس هناك مكان للحركة مما يؤثر على التنفس، أما تفسيرالقول إنه قد ينجو رجل مسن ويموت شاب رياضي، فالمسن قد يكون تعرض لميكروبات كثيرة طوال حياته منحته أجساما مناعية وقد يكون جسمه متعرفا على هذه الفيروسات وبالتالى اكتسب مناعة منها فيقاومها، وعندما يتعرف الجهاز المناعى على أى شيء غريب يدخل الجسم ينتج خلايا للذاكرة هذه الخلايا تخزن فى نخاع العظام، عندما يتعرض لها مرة ثانية يكون الصد المناعى أعلى من المرة الأولى أو الاستجابة المناعية عالية، وتزداد المناعة كلما زاد عدد مرات التعرض لهذا الميكروب.. أما الشاب الرياضى إذا كان يعتمد على تناول المنشطات أو أى مواد كيميائية فهذا يضعف مناعته ويعرضه للعدوي.

ولذا فمن الضرورى الابتعاد عن تناول أى أغذية أو مشروبات صناعية، لأن المواد الصناعية التى تدخل فى إنتاج هذه الأغذية تضعف المناعة، ولا داعى للقلق فهذا الضعف المناعى ليس أبدياً ولكنه إنتقالي، وفور التوقف عن المسبب تعود المناعة لقوتها مرة ثانية.

عدوى رغم الكمامة

ويندهش البعض من أن أحدهم تنتقل إليه العدوى رغم التزامة بارتداء الكمامة والجوانتي، فهذا وحده لا يضمن عدم وصول العدوى بل يجب الحرص الشديد بألا يلامس وجهه، كما أن تحريك الكمامة على الوجه عدة مرات ينزلها من على أنفه إلى ذقنه ليستريح منها أو ليشرب أو يأكل ثم يعيدها مرة أخرى وقد تكون ملوثة بالفيروسات وعندما يرفعها مرة أخرى تنتقل الفيروسات إليه بكل سهولة، كما يمكن أن ينتقل الفيروس أثناء خلع الكمامة بصورة خاطئة، فيجب خلعها بنفس طريقة لبسها، تمسك من الرباط أو الأستيك باليدين الاثنتين تخلع للخارج بعيداً عن الوجه، لأنه من الممكن أن يكون على سطحها فيروسات متراكمة وقد يكون الجوانتى قد لامس سطحا ملوثا وعند وضعه على الكمامة ينتقل الفيروس إليه، والصواب عند خلع القفاز أن نحاول خلعهما فردة مقلوبة داخل الأخرى ويلقى بهما فى القمامة فورا.

الرياضة والتكييفات

وبالنسبة للأنشطة الرياضية فلا خوف من ممارسة الرياضة لكن القلق من عدم التباعد والتكدس فى المناطق المحيطة بالملاعب وفى غرف تغيير الملابس، أما بالنسبة لحمامات السباحة فإن المياه لا تنقل العدوى ولكن إذا عطس سباح مصاب أو سعل فى وجه زميله تنتقل العدوى بالطبع ويجب تجنب التكييفات المركزية، حيث تتركز فيها الميكروبات كالفيروسات والبكتيريا والفطريات وتكون سبباً لانتقال العدوي، ويجب ألا يفزع الناس عندما يحدث نقص فى الفيتامينات وروافع المناعة فى الصيدليات فالمنتجات الطبيعية أفضل بكثير، على سبيل المثال نجد فيتامين ج (سى) والزنك والسيلينيوم فى عسل النحل فمن الممكن أن نتناول عسلا مخففا بالماء (ملعقة عسل على كوب ماء) وهذا يقوى جهاز المناعة، كما أن هناك دراسة قدمتها جامعة بالسعودية وتعافى بها كثيرون بعد أن تناولوا خليطا من العسل وحبة البركة والقرنفل.

طفرات مستمرة

أما الدكتور مجدى بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، فيرى أن انتشار فيروس كورونا الجديد بسرعة وكونه يغزو نحو 200 دولة ويصيب ما يزيد على سبعة ملايين، منهم مليونان فى أمريكا ويتوفى بسببه أكثر من 400 ألف شخص على مستوى العالم، فكل هذا يعنى أن هناك طفرات مستمرة للفيروس فهو لم يتحور ولكن سرعته على الانتشار زادت كما ضعفت قدرته على القتل نسبياً مقارنة ببداية الوباء، وكلما زادت طفرات الفيروس زاد فقدان بعض مكوناته الدقيقة.

طفيليات وليست بكتيريا

وربما لايدرك كثيرون أن الفيروسات طفيليات وليست بكتيريا ويبلغ حجم الفيروس تقريباً 20-400 نانوميتر، ولا يمكن للفيروسات أن تتكاثر بمفردها بل تعتمد على خلايا المضيف لإنتاج الطاقة والتكاثر داخل خلايا المضيف الحى للبقاء على قيد الحياة،وعند الإصابة بالفيروس تضطر الخلية المضيفة إلى إنتاج آلاف النسخ المتطابقة من الفيروس الأصلى بمعدلات كثيرة، وتسبب الفيروسات أمراضا مختلفة تعتمد على أنواع الخلايا التى تصيبها ويمكن أن يتسبب بعضها فى إصابات مزمنة مدى الحياة، حيث تستمر الفيروسات فى التكاثر، ولا تعالج بالمضادات الحيوية ولكن تستخدم المضادات فى حالة إذا كان هناك عدوى مصاحبة للفيروس فعندما يتم تنشيط الخلايا «البلعمية»، تبدأ  فى إفراز السيتوكينات وهى مواد كيمائية تنظم المناعة بتركيزات منخفضة، فهى آمنة للجسم وتساعد على حمايته من الفيروسات والبكتيريا، ولكن تنتج بمستويات عالية فى الحالات الشديدة من عدوى فيروس كوفيد-19، وتتطور إلى ما يسمى عاصفة السيتوكينات ، وهى استجابة مناعية مفرطة، تتميز بالحمى واختلال وظيفى متعدد للأعضاء، وتنتقل السيتوكينات الالتهابية بشكل مفرط إلى الدورة الدموية مما يسبب عواصف السيتوكين الجهازية والتجلط المنتشر داخل الأوعية الدموية، واعتلال عضلة القلب، والخلل الوظيفى المتعدد الأعضاء، وفى نهاية المطاف فشل الأعضاء المتعدد والوفاة.

العلاج واللقاحات

ويفسر الدكتور مجدى بدران لماذا يتعافى بعض المصابين والبعض الآخر يموت رغم أنهم نفس السن مثلا ًقائلاً: إن السر يكمن فى كفاءة الجهاز المناعى وإذا كان الشخص يعانى أمراضا مزمنة، وهناك دور فى نجاح العلاج بفضل التشخيص المبكر والعلاج المبكر أيضاً مع التباعد. وبالنسبة للعلاج أو اللقاحات فهناك تجارب حالية على أكثر من 100 لقاح محتمل ضد فيروس كوفيد 19 تهدف لتطوير اثارة الاستجابة المناعية بتصنيع أجسام مضادة بواسطة خلايا مناعية أخرى هى الخلايا البائية (ب) التى تصنع أجساماً مضادة مناعية ضد الفيروس.

ومن أقوى أسلحة الجهاز المناعى ما تسمى بالخلايا التائية (الليمفاوية) ولم تكن أهميتها لمحاربة فيروس كوفيد 19 واضحة وبينت عدة دراسات أن الأشخاص الذين يعانون أشد أشكال المرض لديهم أعداد منخفضة للغاية من الخلايا التائية، وأثبتت دراستان أن هذه الخلايا تستهدف الفيروس وقد تساعد على التعافي، ومن لديه هذه الخلايا غالبا قد اكتسبها من عدوى سابقة، ويمكنها أيضاً إحباط العدوى عن طريق تحفيز الخلايا التائية المساعدة التى تنشط الخلايا البائية (ب) لانتاج أجسام مضادة.

رحلة الفيروس

الدكتورة نهلة عبد الوهاب استشارية البكتيريا والمناعة بمستشفيات جامعة القاهرة توضح أن رحلة الفيروس داخل جسم الإنسان تبدأ من العدوى بواسطة الرذاذ الذى ينتقل من شخص مصاب أو حامل للفيروس إلى شخص آخر ليدخل إليه الفيروس من الفم أو الأنف ويتجه إلى المكان الذى يفضل الوجود فيه فيتجه إلى مستقبلات الحويصلات الرئوية، وهناك نظرية تقول إنه يتحد مع الهيموجلوبين وهى خلايا الدم التى تحمل الأكسجين مما يسبب جلطات للقلب والشريان الرئوي.

كما انه يثير خلايا المناعة ويزيد تفاعلها مما يؤدى إلى إفرازات حول خلايا الرئة فتؤدى بدورها إلى نقص فى التنفس، وعند الإصابة بفيروس كوفيد 19 ينقسم الأشخاص إلى ثلاث مجموعات، الأولى تمثل 85% من المواطنين وهم يتعرضون لما يشبه دور البرد الشديد أو الإنفلونزا ولكن لديهم القدرة على عدوى الآخرين، لهذا نطلب دائماً من أى شخص تظهر عليه أعراض برد أن يعزل نفسه ويلزم بيته ولا يختلط بالآخرين حتى لا ينقل العدوى لهم، المجموعة الثانية التى تمثل 10% من الناس ويظهر عليهم أعراض برد عادية دون أعراض تنفسية، أما المجموعة الثالثة التى مثل الـ5% الباقية وهؤلاء تظهر عليهم الأعراض التنفسية ويكون أغلبهم من كبار السن أو من يأخذون علاجا كيميائيا أو يعانون أمراضا مزمنة مثل الضغط والسكر أو مشاكل فى الجهاز التنفسى.

أسلوب حياة

وتضيف نهلة: من الممكن أن نجد رجلاً مسنا ولكن أجهزة جسمه غير مستهلكة كما لو كانت لشاب فى مقتبل العمر لاتباعه أسلوب حياة سليم، فى حين أنه يمكن نجد شابا عمره 30 سنة ولكن أجهزة جسمه كما لو كانت لشخص عمره 60 سنة بسبب أسلوب حياة خاطئ يشمل الأنظمة الغذائية السيئة والوجبات الجاهزة السريعة وعدم ممارسة الرياضة و الضغوط النفسية وتغيير مواعيد النوم الطبيعية وهذا يستلزم العودة للحياة الصحية، حيث تناول الأطعمة الصحية فى المنزل وممارسة رياضة خفيفة حتى لو داخل البيت والتصالح مع النفس وتهدئتها، كل هذا يساعد فى رفع المناعة.

 

نقلا عن صحيفة الأهرام

[x]