«الفك المفترس».. 45 عاما على «فرانشيز» السينما الصيفية

15-6-2020 | 14:28

الفك المفترس

 

بدأت بشائر الصيف فى الوصول، ولكن كثيرا من طقوس الفصل الحار لن تجد ترحابا هذا العام بفعل « كورونا » المستجد، مثل ارتياد الشواطيء ، أو التردد على دور السينما المكيفة. فأهل السينما لا يعرفون بعد كيف ستكون هيئة الموسم المنتظر ما بين توجيهات التباعد بتقليل الكثافات من جانب، وعودة ظاهرة «سينما السيارات» من جانب آخر.


وذلك كله يثير الحنين إلى عهد « أفلام الصيف » و «نجومية شباك التذاكر الصيفى»، الذى كانت بدايته الحقيقية على أيدى صناع فيلم « الفك المفترس » الذى يحتفل يونيو الجارى بمرور 45 عاما على إطلاقه.

وفقا لتقرير نشره موقع «سى.إن.إن» الإخبارى الأمريكى فإن « الفك المفترس » الذى طرحه المخرج الكبير ستيفين سبيلبيرج عام 1975 بدور العرض، كان بداية تقليد الانتاجات المميزة سينمائيا لفصل الصيف. فبدأت بعده، وتحديدا عام 1977، أسطورة أفلام «حرب النجوم»، وغيرها من الأعمال المميزة التى خرجت للعالم صيفا. ووفقا لمؤرخى السينما غربا، فإن « الفك المفترس » أحدث ثورة فى عالم التسويق والتوزيع السينمائى، وزيادة التركيز على «الإعلانات التليفزيونية».

يحكى الناقد الأمريكى ديفيد أديليستين، حسب «سى.إن.إن»، أن « الفك المفترس »، ومن بعده» حرب النجوم» كانا البداية الحقيقية لفكرة الـ Franchise أو امتياز العلامة التجارية فى عالم السينما. فيتحول فيلم بعينه إلى ثقافة عامة لها بعد استهلاكى عبر سلسلة من المنتجات المتنوعة. ويوضح أديليستين أن مبيعات منتجات»حرب النجوم» حققت أكثر من مليارى دولار منذ نهاية السبعينيات.

ويوضح أديليستين أن سبيلبيرج كان من أهم أقطاب «السينما الصيفية»، فقد قدم أيضا فيلم « جوراسيك بارك » أو « متنزه الديناصورات » فى يونيو 1993، والذى بدأ عالم الامتياز التجارى لهذه السلسلة.

ولكن هل يمكن لتقليد «السينما الصيفية» أن يعود هذا العام، ولو على نطاق محدود؟ حسب استطلاع للرأى أجرته «سى.إن.إن»، فإن الأمريكيين منقسمون ما بين مؤيد ومعارض لفكرة العودة إلى روتين حياة ما قبل « كورونا »، وحتما ستؤثر نسبة الـ 50% الرافضة على مصير السينما خلال الأسابيع والشهور المقبلة، وليس على الموسم الصيفى وحده.


نقلا عن صحيفة الأهرام

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]