لندن تحيي الذكرى الثالثة لحريق برج «جرينفيل»

14-6-2020 | 16:11

حريق برج جرينفيل

 

الألمانية

أحيا سكان محليون ونشطاء وسياسيون اليوم الأحد، الذكرى الثالثة للحريق المدمر، الذي قتل 72 شخصا في برج "جرينفيل" في لندن.

وأقامت مجموعة «يومانيتي فور جرينفيل» قداسا متعدد الأديان على الإنترنت، والتزمت الصمت لمدة 72 ثانية حدادا على أرواح الضحايا.

وطالب الكثير من المتحدثين بالعدالة لهؤلاء الذين توفوا، عندما اجتاح الحريق الذي وقع أثناء الليل المبنى السكني الذي يضم 120 منزلا والمكون من 24 طابقا غرب لندن.

واتهم نشطاء السلطات المحلية والوطنية بالسماح بتركيب كسوة خارجية خطيرة، أصبحت مساهما رئيسيا في الانتشار السريع للحريق.

وقال أمبروسي ميدي من المجموعة، الذي توفي شقيقه في الحريق إنه مازال هناك حاجة "لجهود هائلة" لتفهم ما حدث قبل ثلاث سنوات.

وأضاف: «نعرف أننا سنحقق تقدما في الأشهر الـ12 المقبلة».

ونشر التحقيق المستمر بشأن برج «جرينفيل» تقريره الأول في أكتوبر الماضي، حيث ألقى الضوء على «إخفاقات منهجية كبيرة» من قبل فرقة إطفاء لندن، من بين ذلك إجراءات تقييم وقيادة واتصال سيئة .

ورفض كبير مسئولي الإطفاء الانتقادات.

قالت المجموعة، التي تشكلت قبل الحريق إنها حذرت مرارا من مخاطر وقوع "حدث كارثي" في المبنى.

وقال رئيس الوزراء المحافظ، بوريس جونسون في رسالة مسجلة "بينما لم يستطع هؤلاء المتضررون من حريق جرينفيل التجمع شخصيا، أريد أن تعلموا أننا جميعا في هذا البلد معكم بالروح".

وأضافت جونسون "ما زلت ملتزما تماما بالكشف عن أسباب تلك المأساة وضمان عدم تكرارها على الإطلاق".

وتعهد وزير الإسكان، روبرت جنريك بإجراء تغييرات في لائحة البناء "لضمان عدم حدوث شيء من هذا القبيل على الإطلاق مرة أخرى".

وقال المشرع، ديفيد لامي عن حزب العمل المعارض في تغريدة له على موقع (تويتر) "بعد ذلك بثلاث سنوات. لا يزال مفجعا. مازال 56 ألف شخص يعيشون في مبان بنفس أسلوب كسوة برج جرينفيل. مازالت العدالة لم تتحقق في حادث جرينفيل".

[x]