«رونالدو وميسي» يعودان لإمتاع الجماهير بعد عطلة قسرية فرضها «كوفيد-19»

11-6-2020 | 18:27

رونالدو وميسي

 

أ ف ب

بدءأ من ألمانيا ومن ثم إسبانيا وإيطاليا، بدأت كرة القدم الاوروبية تعود تدريجيا الى الملاعب. ومع عودة النجمين البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي إلى المنافسات في نهاية الأسبوع الحالي، ستستعيد اللعبة الشعبية صورتها الطبيعية بشكل أكبر.


ويعود اللاعبان اللذان بحوزتهما مجتمعين 11 كرة ذهبية، إلى المستطيل الاخضر هذا الأسبوع لخوض مباريات خلف أبواب موصدة، بعد توقف منافسات كرة القدم منذ منصف مارس الفائت بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

يستعيد رونالدو (35 عاما) نشاطه مساء الجمعة عندما يتواجه يوفنتوس على أرضه مع غريمه ميلان في اياب الدور نصف النهائي من كأس إيطاليا (1-1 ذهابا)، فيما يحل ميسي، قائد برشلونة متصدر الدوري، ضيفا على مايوركا في اليوم التالي ضمن منافسات المرحلة 28.

إلا أن "البرغوث" كاد يفوّت الموعد المنتظر، بعد أن غاب الأسبوع الماضي مرتين عن التدريبات الجماعية للنادي الكاتالوني، حيث تدرب بمفرده.

الا ان برشلونة المبتعد بفارق نقطتين عن الغريم ريال مدريد، دحّض الشكوك الجمعة بتأكيده أن نجمه يعاني فقط من "تقلص عضلي طفيف"، فيما أكد مدربه كيكي سيتيين أنه سيكون جاهزا لخوض المباراة الأولى بعد العودة.

وقال سيتيين عبر قناة "موفيستار" الاثنين "إنه تقلص طفيف وسيطرنا عليه، هو في وضع جيد جدا ولن يواجه أي مشكلة".

دقيقة صمت

التحق ميسي الإثنين بالتمارين الجماعية وبات جاهزا لخوض المباراة أمام مايوركا القابع في المركز الثامن عشر المؤدي الى الدرجة الثانية.

وشرح سيتيين "إنه بحال جيدة. شعر ببعض الألم الطفيف، لكنه كان بحاجة الى العناية، لأنه في حال قسوت على نفسك وتحتم عليك الغياب لأسبوعين يعني ذلك غيابك عن اربع مباريات".

جدولٌ مزدحم ينتظر برشلونة بعد العودة، إذ يخوض 11 مباراة في الدوري حتى 19 يوليو، قبل استئناف محتمل لمنافسات دوري أبطال أوروبا في أغسطس المقبل، علما أنه تعادل 1-1 خارج أرضه مع نابولي الايطالي في ذهاب الدور ثمن النهائي.

ويبدو الازدحام أصعب في برنامج رونالدو الذي يخوض مع نادي "السيدة العجوز" بطل ايطاليا في المواسم الثمانية الماضية 12 مباراة في الدوري، اضافة الى مسابقة الكأس لاسيما في حال بلوغه النهائي، فضلا عن مباريات المسابقة القارية، علما أنه خسر صفر-1 أمام ليون في فرنسا في ذهاب ثمن النهائي.

دقيقة صمت ستسبق صافرة بداية مباراة يوفنتوس وميلان مساء الجمعة تكريما لأرواح ضحايا فيروس "كوفيد-19" الذي أودى بحياة أكثر من 34 الف في ايطاليا ، احد البلدان الاكثر تضررا في العالم، اضافة الى التصفيق كعربون شكر وتقدير للطواقم الطبية التي كافحت في الخطوط الامامية لمواجهة الوباء.

وإذا كان ميسي يعاني من آلام طفيفة في حين يغيب السويدي زلاتان ابراهيموفيتش عن ميلان لإصابة في ربلة الساق اليمنى، فإن "سي آر 7" في أبهى حلة.

مما لا شك فيه أن يوفنتوس سيعوّل على رونالدو لبلوغ المباراة النهائية المقررة الاربعاء المقبل في العاصمة روما أمام انتر او نابولي (فاز الاخير 1-صفر خارج ارضه ذهابا)، إذ سجل البرتغالي هدف التعادل من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع في المباراة الاولى.

"الإله قد وصل"

بعد أن أمضى فترة الحجر في منزله في مسقط رأسه في جزيرة ماديرا، عاد لاعب مانشستر يونايتد الانجليزي وريال مدريد سابقا الى تورينو في أوائل مايو، لاستئناف التمارين الفردية ثم الجماعية بعد فترة حجر إلزامية.

وأكد مدربه ماوريتسيو ساري هذا الاسبوع أنه "بدنيا، رونالدو بحال جيدة. ينقصه فقط الاحتكاك بالملعب مجددا وهذا أمر منطقي. ولكن ما يظهره في التمارين ايجابي وجيد جدا، لان أهدافنا في الاشهر الثلاثة المقبلة تمر به".

ولم يخف قائد يوفنتوس جورجيو كييليني مدى اعتماد الفريق على البرتغالي، إذ صرح في مقابلة مع صحفية "كورييري ديلو سبورت" الثلاثاء أنه "عندما يكون لديك لاعب مثله، تلعب من أجله، لا منفعة في إخفاء ذلك".

وذكّر المدافع الدولي بأهمية وصول لاعب بقيمة رونالدو إلى تورينو، لاسيما بالنسبة لناد عظيم مثل يوفنتوس مشيرا إلى أنه "في السنة الأولى، شكّل (وصوله) دافعا هائلا.  كان الأمر مماثلا بين بيليه ومارادونا، وهو كذلك الآن مع ميسي ورونالدو".

 

الأكثر قراءة

[x]