محلل سوري: التدخل التركي في ليبيا وسوريا بدأ منذ أسقط الشعب المصري نظام الإخوان

7-6-2020 | 03:10

مرتزقة تركيا بليبيا

 

سارة إمبابى

علق المحلل السياسي السوري، سليم حذيفة، على مبادرة القاهرة لحلحلة الأزمة الليبية اليوم، ومقارنة الأوضاع في ليبيا بسوريا مع وجود تدخل تركي قائلاً " قولاً واحداً.. الدور التركي في سوريا متشابه مع نفس الدور لنظام أردوغان في سوريا"، كاشفاً أن التدخل التركي في سوريا و ليبيا لم يبدأ الآن أو من أشهر، بل منذ أن ثار الشعب ال مصر ي مسقطاً نظام الإخوان في مصر .


أضاف في مداخلة عبر تطبيق "سكايب" مع برنامج "القاهرة الآن" المذاع على فضائية العربية الحدث، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي، من العاصمة لندن، أن تركيا تبنت هذه الأجندة منذ سقوط حكم الإخوان، وأصبحت مصر مستهدفة مثلها مثل سورياً و ليبيا ، ولو عدنا بالذاكرة لصيف 2014 وتحديدا في شهر يونيو، أعطت المخابرات تركيا الضوء الأخضر للمقاتلين الأجانب في سوريا من تربطهم علاقة وثيقة بالإخوان ال مصر يين بالعودة ل ليبيا ، وهؤلاء المقاتلون أغلبهم من جنسيات ليبية ومغاربة وجزائريين من جماعات متطرفة، وذلك استعداداً لإسقاط النظام الليبي الوطني الذي بدأ في التشكل لإسقاطه، وهو مخطط ليس ضد ليبيا فقط بل مصر بالأساس، مشيراً إلى أن تصرفات أردوغان جزء من نهمه وطمعه وجشعه الاستعماري للسيطرة على منابع النفط والغاز في المنطقة، خاصة حصة مصر الآن في غاز المتوسط، مشيراً إلى أن أطماعه دائماً يغلفها بغلاف إسلامي لتكون ذات قيمة.

وكشف المحلل السوري، أن أطماع أردوغان في مصر تعود لسببين أولهما إحياء إرث أجداده إبان الاحتلال العثماني ل مصر ، خاصة وأن هناك تارا تاريخيا بين الجندي ال مصر ي وجنود الاسيتان، ولم ينسوا هذا التار حتى الآن، مشيراً إلى أن أعداد المرتزقة في ليبيا تتجاوز 29 ألف مقاتل بالأسماء وبالمجموعات، كاشفاً أن نحو 11 ألفا من هؤلاء الإرهابيين مصنفين ضمن الدواعش من أصحاب الميول الداعشية وبقايا القاعدة بخلاف 7 أو 8 الآلاف، والباقي من المرتزقة السورين، وكل يغني على ليلاه، منهم من يصدق أردوغان في كذبته حول الإسلام، ومنهم من أتى من أجل المال.

الأكثر قراءة

[x]